
اسطنبول تستعد للزلزال .. 1.5 مليون منزل والفرق في الميدان
تركيا بالعربي – ترجمة وتحرير: عبادة كنجو
تواصل الفرق بشكل مكثف استلام طلبات حملة “نصفنا” ، التي تم استخدامها من أجل أن يخضع 1.5 مليون مبنى محفوف بالمخاطر في إسطنبول لتحول حضري سريع.
وذكرت أحدى وسائل الإعلام التركي حسبما ترجمت تركيا بالعربي، أنه “يمكن تقديم الطلبات حتى 29 مايو للمشروع ، والذي يغطي 200 ألف تحويل في الموقع و 300 ألف مسكن ، بما في ذلك 100 ألف منطقة احتياطية ، وفي هذا السياق، بدأ التحقيق الميداني في الطلبات الأولى المقدمة اعتبارًا من 26 أبريل / نيسان”.
وشارك وزير البيئة “مراد كوروم” مقطع فيديو من حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، يفيد بأن فحص المساكن التي بدأ فيها طلب حملة “نصفنا”.
وقال: “نقوم باستلام الطلبات ومن ثم نقوم بالذهاب الى العناوين المحددة للكشف واتخاذ القرار السليم”.
كيف ستكون المدفوعات؟
سيتم تزويد المواطنين الذين سيشاركون في عملية التحول الحضري بمختلف وسائل الراحة من قبل الدولة بالمبلغ الذي سيقترضونه، فإذا كانت تكلفة المواطن الذي يريد إعادة بناء منزل مساحته 100 متر مربع بغرفتين وصالة واحدة 1.5 مليون ليرة تركية فسوف تتبرع الدولة بـ 750 ألف ليرة.
وبهذه الطريقة سيتمكن المواطن من ترميم منزله بوضع الـ 750 ألف ليرة المتبقية على عاتقه. وبالإضافة الى ذلك سيتمكن المواطنون من استخدام قروض مدتها 10 سنوات بفائدة 0.79 في المائة أو سداد ديونهم بنسبة 10 في المائة نقدًا واستحقاق 10 سنوات، بأرقام لن تتجاوز معدلات زيادة رواتب موظفي الخدمة المدنية PPI / WPI الأدنى.
بهذه الطريقة يكون القسط الشهري مقابل 750 ألف ليرة للاقتراض، 10 في المائة منها مقدمًا سيكون 5 آلاف و 625 ليرة.
عملية التطبيق ؟
سيستمر تقديم الطلبات من خلال بوابة الحكومة الإلكترونية حتى 29 مايو/ أيار، حيث تم إطلاق الموقع المخصص لتقديم الطلبات (اضغط هنا) من أجل العثور على إجابات لأولئك الذين لديهم فضول بشأن الحملة.
كما أنه سوف يشرح الموقع الإلكتروني المخصص كيفية التقديم من الحكومة الإلكترونية خطوة بخطوة، ووفقًا لذلك ، سيتم فحص الطلبات من قبل الوزارة.
وبحسب المعلومات المقدمة ، فإن فريق الاستطلاع المكلف من قبل الوزارة سوف يتوجه إلى المبنى ويقوم بإجراء تحقيق ميداني والتحقق من المعلومات المعلنة، وسيعد تقرير استطلاع من زيارة الموقع لتحويل المبانى. في عملية التقييم ، ستعطى الأولوية للمباني الأكثر طلبًا. بعد مرحلة الاكتشاف، وستبدأ مرحلة المشروع ومن ثم ستبدأ عملية الترخيص.
وزير الداخلية التركي يكشف عن الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حكومة بلاده ملتزمة بالقرارات الدولية المتعلقة باللاجئين، مؤكداً أن تركيا “لم ولن تُدير ظهرها للسوريين”.
وأضاف، في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن تركيا ملتزمة بالقوانين الدولية ولا يوجد أي تغيير في سياستها فيما يخص اللاجئين على أراضيها، مشيراً إلى أن دائرة الهجرة تدقق “فقط في الأشخاص القادمين من دمشق الباحثين عن تحسين أوضاعهم، من دون تعرضهم للحرب والتهجير”.
وتابع: “نحن لا ندير ظهورنا لإخوتنا الذين قدموا من مناطق الحرب، لم ولن نديرها”.
المنطقة الآمنة والعودة الطوعية
وفي ردّه على سؤال حول إعادة السوريين إلى مناطق الشمال السوري والتي يصفها كثيرون بـ “غير الآمنة”، قال الوزير: “تراجعت نسبة الهجمات التي كانت تتعرض لها المنطقة، من داخلها وخارجها، بنسبة 90 في المئة، تراجعت وستتراجع أيضاً”.
واعتبر أن المشروع الجديد، الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق “أصبح حقيقة (..) سننشئ منطقة سكنية في جرابلس والباب ورأس العين وتل أبيض لمن يريدون العودة طوعاً”.
ورداً على سؤال حول كيفية إعادة اللاجئين “طوعاً”، لم يتطرق الوزير إلى الآلية إلّا أنه أشار إلى أن تركيا تعمل على تأمين سُبل عيش كريمة للعائدين عبر إنشاء مناطق تجارية وصناعية ومدارس ومراكز تسوق وورش “وسُيمنحون سكناً وسيمتلكونه بعد 5 أو 10 أعوام”.
وبحسب الوزير فإنه سيكون بإمكان العائدين إلى سوريا زيارة تركيا بعد حصولهم على التصاريح اللازمة.
ترحيل اللاجئين “قسراً”
وعن الاتهامات الموجّهة إلى تركيا حول ترحيل اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع “قسراً” على أوراق العودة الطوعية، قال صويلو: “هذه الادعاءات غير منصفة وتحريضية على تركيا، من أطراف يكتفون بالمشاهدة ولا يتحملون مسؤولياتهم ويقيمون الدنيا إذا جاءهم 50 ألفاً أو 100 ألف لاجئ، في تركيا يعيش 3 ملايين و630 ألف أخ سوري هُجّروا من أراضيهم، 700 ألف من أطفالهم يدرسون في المدارس التركية”.
الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
لقراءة التفاصيل أنقر على الرقم 2 في السطر التالي:



