
الشموع المعطرة واحدة منها.. أدوات منزلية “سامة” برئتيك
تركيا بالعربي – متابعات
غالبا عندما نتحدث عن التلوث يسيطر على تفكيرنا أبخرة السيارات السامة، وحرق الوقود الأحفوري، والمصانع لكننا لا نفكر بما يمكن أن تتسبب به بعض الأدوات في منازلنا من تلوث.
وحدد الأطباء الأسباب الشائعة التي يمكن أن تؤدي إلى انخفاض جودة الهواء في المنزل مع اقتراح أفضل الحلول لذلك.
مواقد حرق الأخشاب
مواقد حرق الأخشاب على رأس قائمة ملوثات الهواء في الأماكن المغلقة.
يمكن أن تطلق جسيمات سامة صغيرة بما يكفي لتدخل مجرى الدم وتنتقل في جميع أنحاء الجسم، وتستقر في القلب والدماغ والأعضاء الأخرى.
يمكن أن يكون لها آثار صحية خطيرة، للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي.
الشموع المعطرة
- في حين أن الشموع المعطرة قد تخفي أي روائح غير مرغوب فيها إلا أنها حتما تضر بالرئتين.
- الشموع المعطرة وأعواد البخور تنبعث منها جزيئات صغيرة من الملوثات تؤثر بشكل سلبي على الجهاز التنفسي.
مستحضرات تنظيف
منتجات التنظيف، مثل تلميع الأثاث ومعطر الهواء ومنظف السجاد ومنظف الأفران، بالإضافة إلى البخاخات مثل مزيل العرق ومثبت الشعر، تحتوي على مركبات عضوية تهيج عند استنشاقها مجرى الهواء وتسبب الغثيان وتضر بأعصابنا.
يجب ارتداء أقنعة واقية عند استخدامها تجنبا للخطر.
وزير الداخلية التركي يكشف عن الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حكومة بلاده ملتزمة بالقرارات الدولية المتعلقة باللاجئين، مؤكداً أن تركيا “لم ولن تُدير ظهرها للسوريين”.
وأضاف، في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن تركيا ملتزمة بالقوانين الدولية ولا يوجد أي تغيير في سياستها فيما يخص اللاجئين على أراضيها، مشيراً إلى أن دائرة الهجرة تدقق “فقط في الأشخاص القادمين من دمشق الباحثين عن تحسين أوضاعهم، من دون تعرضهم للحرب والتهجير”.
وتابع: “نحن لا ندير ظهورنا لإخوتنا الذين قدموا من مناطق الحرب، لم ولن نديرها”.
المنطقة الآمنة والعودة الطوعية
وفي ردّه على سؤال حول إعادة السوريين إلى مناطق الشمال السوري والتي يصفها كثيرون بـ “غير الآمنة”، قال الوزير: “تراجعت نسبة الهجمات التي كانت تتعرض لها المنطقة، من داخلها وخارجها، بنسبة 90 في المئة، تراجعت وستتراجع أيضاً”.
واعتبر أن المشروع الجديد، الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق “أصبح حقيقة (..) سننشئ منطقة سكنية في جرابلس والباب ورأس العين وتل أبيض لمن يريدون العودة طوعاً”.
ورداً على سؤال حول كيفية إعادة اللاجئين “طوعاً”، لم يتطرق الوزير إلى الآلية إلّا أنه أشار إلى أن تركيا تعمل على تأمين سُبل عيش كريمة للعائدين عبر إنشاء مناطق تجارية وصناعية ومدارس ومراكز تسوق وورش “وسُيمنحون سكناً وسيمتلكونه بعد 5 أو 10 أعوام”.
وبحسب الوزير فإنه سيكون بإمكان العائدين إلى سوريا زيارة تركيا بعد حصولهم على التصاريح اللازمة.
ترحيل اللاجئين “قسراً”
وعن الاتهامات الموجّهة إلى تركيا حول ترحيل اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع “قسراً” على أوراق العودة الطوعية، قال صويلو: “هذه الادعاءات غير منصفة وتحريضية على تركيا، من أطراف يكتفون بالمشاهدة ولا يتحملون مسؤولياتهم ويقيمون الدنيا إذا جاءهم 50 ألفاً أو 100 ألف لاجئ، في تركيا يعيش 3 ملايين و630 ألف أخ سوري هُجّروا من أراضيهم، 700 ألف من أطفالهم يدرسون في المدارس التركية”.
الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
لقراءة التفاصيل أنقر على الرقم 2 في السطر التالي:






