
بالكاميرا الأمامية والخلفية في نفس الوقت! تطبيق TikTok Now ربما يكون مستقبل التواصل الاجتماعي
تركيا بالعربي – متابعات
قد لا تتذكر كيف كانت حياتك قبل ولوجك إلى “عالم” تطبيق التيك توك الذي ينمو يومًا بعد يوم بشكل مفاجئ، وعلى الرغم من نجاحه إلا أنه دائم التطور حيث يحاول مطورو هذا التطبيق البقاء على قمة التطبيقات المواكبة للعصر بأحدث المزايا، ولا مانع من بعض الابتكارات الجديدة التي يُنظر إليها على أنها هي الخطوة الجديدة في فضاء التواصل الاجتماعي.. آخر هذه الخطوات هي ميزة TikTok Now التي تقدم فكرة فريدة من نوعها. إليك التفاصيل.
ما هي ميزة TikTok Now وهل هي بالفعل فكرة “خارج الصندوق”؟
فكرة التطبيق هي تذكيرك كل يوم بنشر تحديث ما باستخدام الكاميرا الخلفية والأمامية للهاتف معًا، كنوع من أنواع الإعلان عما أنت بصدده أو تقوم به. يعطيك التطبيق فرصة لمدة 3 دقائق لنشر صورة أو مقطع فيديو يمتد لعشر ثوانٍ.
هي فكرة غريبة بالفعل ولكنها تضع في نفس المستخدم رغبة في اللحاق بالوقت وعدم التأخر في التحديث عما يحدث في حياته.
كيف يمكنك تجربة الميزة الجديدة أينما كنت؟
تم إطلاق هذه الميزة في 15 سبتمبر الماضي في أمريكا، ومن ثم أتيحت لبقية مناطق العالم بشكل متتالٍ. في بعض المناطق تكون على هيئة خانة في أسفل الشاشة على يسار زر إضافة التحديثات، وعلى يمين زر الصفحة الرئيسية. وفي بعض مناطق العالم-كمصر مثلًا- تكون على هيئة تطبيق منفصل.
يمكنك تحميل التطبيق من هنا للهواتف بنظام IOS و من هنا للهواتف بنظام Android
ميزات إضافية على التجربة!
- حاول تيكتوك حماية صغار السن بقدر الإمكان من مساوئ هذه الميزة الجديدة، وجاءت هذه المحاولات على هيئة القوانين الآتية:
- إذا قام من هم دون ال 16 عامًا بإنشاء حساب لاستخدام تطبيق TikTok Now ، فسيكون حسابه خاصًا بشكل تلقائي.
- لن يتمكن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة من مشاركة المحتوى الخاص بهم في Explore.
- سيحصل من هم بين أعمار 13 و15 سنة على خيارات تحديد المعلقين على منشوراتهم لتكون من الأصدقاء فقط لحمايتهم من أيّ تفاعل غير مرغوب فيه.
تجربتنا لهذه الميزة…ممتعة مع الأصدقاء
شخصيًا كانت قائمة أصدقائي خالية من مستخدمي التطبيق، لذا لن أستطيع الحكم بشكل كلي على التجربة إلا أنني شعرت بأن واجهة المستخدم سلسة وسهلة الاستخدام في أي وقت ومكان، كما أن صفحتك الشخصية مصممة على هيئة تقويم ميلادي يذكرك بكل لحظاتك التي تقوم بنشرها.
يمكنني تخيل مدى روعة هذا التطبيق عندما يمر العام الأول على أول مقطع فيديو لابنتك وهي تنطق اسمك، أو عندما تختفل بعيد زواجك بصورة طريفة لك يوم زفافك. تلك الذكريات هي التي تضيف لمثل هذه التطبيقات معنى أو قوة.
أما عن الاستخدام اليومي، فالتطبيق يشجعك على ذلك عن طريق الطلب منك بشكل عشوائي على مدار اليوم بأن تقوم بنشر شيء ما. مجرد معرفتك بهذا سيحتم عليك أن تبقي هاتفك بجانبك في كل الأوقات. أي المزيد من “الإدمان” لتطبيق تيك توك إن صح التعبير.
خمسة أمور يتفوق فيها الرسم الرقمي على التقليدي
مع الأصدقاء، سيكون الأمر رائعًا وأكثر عشوائية مقارنة بالـ Instagram stories التي تعد الطريقة الرسمية للتواصل بين الشباب -في مصر على الأقل- حتى وإن كانت التحديثات في بعض الأحيان غير مفهومة. صورة لكوب قهوتك الذي تحتسيه في يوم شتوي بارد، أو صورة للسماء في أثناء الغروب تعكس مدى استمتاعك بالأجواء. هذه الأشياء تصبح هي محور تطبيق TikTok Now بعد أن كانت مجرد جانب عشوائي من Instagram.. وهذه المرة، الصورة تحتوي على منظر مأخوذ من الكاميرا الأمامية لإعطاء المشاهدين الصورة كاملةً لما يحدث في حياتك.
بشكل عام أمتلك انطباعًا إيجابيًا عن التجربة، وسأبقي التطبيق على هاتفي إلى حين انتشاره بين مجموعة أكبر من أصدقائي الشخصيبن حتى يتسنى لنا استخدامه سويًا والتفاعل مع بعضنا بعضًا. أما عن التصميم فهو بلا شك سلس ورائع.
وزير الداخلية التركي يكشف عن الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حكومة بلاده ملتزمة بالقرارات الدولية المتعلقة باللاجئين، مؤكداً أن تركيا “لم ولن تُدير ظهرها للسوريين”.
وأضاف، في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن تركيا ملتزمة بالقوانين الدولية ولا يوجد أي تغيير في سياستها فيما يخص اللاجئين على أراضيها، مشيراً إلى أن دائرة الهجرة تدقق “فقط في الأشخاص القادمين من دمشق الباحثين عن تحسين أوضاعهم، من دون تعرضهم للحرب والتهجير”.
وتابع: “نحن لا ندير ظهورنا لإخوتنا الذين قدموا من مناطق الحرب، لم ولن نديرها”.
المنطقة الآمنة والعودة الطوعية
وفي ردّه على سؤال حول إعادة السوريين إلى مناطق الشمال السوري والتي يصفها كثيرون بـ “غير الآمنة”، قال الوزير: “تراجعت نسبة الهجمات التي كانت تتعرض لها المنطقة، من داخلها وخارجها، بنسبة 90 في المئة، تراجعت وستتراجع أيضاً”.
واعتبر أن المشروع الجديد، الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق “أصبح حقيقة (..) سننشئ منطقة سكنية في جرابلس والباب ورأس العين وتل أبيض لمن يريدون العودة طوعاً”.
ورداً على سؤال حول كيفية إعادة اللاجئين “طوعاً”، لم يتطرق الوزير إلى الآلية إلّا أنه أشار إلى أن تركيا تعمل على تأمين سُبل عيش كريمة للعائدين عبر إنشاء مناطق تجارية وصناعية ومدارس ومراكز تسوق وورش “وسُيمنحون سكناً وسيمتلكونه بعد 5 أو 10 أعوام”.
وبحسب الوزير فإنه سيكون بإمكان العائدين إلى سوريا زيارة تركيا بعد حصولهم على التصاريح اللازمة.
ترحيل اللاجئين “قسراً”
وعن الاتهامات الموجّهة إلى تركيا حول ترحيل اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع “قسراً” على أوراق العودة الطوعية، قال صويلو: “هذه الادعاءات غير منصفة وتحريضية على تركيا، من أطراف يكتفون بالمشاهدة ولا يتحملون مسؤولياتهم ويقيمون الدنيا إذا جاءهم 50 ألفاً أو 100 ألف لاجئ، في تركيا يعيش 3 ملايين و630 ألف أخ سوري هُجّروا من أراضيهم، 700 ألف من أطفالهم يدرسون في المدارس التركية”.
الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
لقراءة التفاصيل أنقر على الرقم 2 في السطر التالي:






