
قل وداعا لشيب الشّعر!.. اكتشاف علمي واعد يمكّن من عكس شيب الشعر!
تركيا بالعربي – متابعات
كشف الباحثون مؤخّراً عن الآليّة الكامنة وراء شيب الشّعر، وهو اكتشاف يمكن أن يؤدّي إلى تطوير علاجات قادرة على عكس عمليّة الشّيب أو إيقافها.
وفقاً لدراسة جديدة، مع تقدّم الشّعر في العمر، قد تصبح خلايا جذعيّة معيّنة محاصرة وتفقد قدرتها على النّضج والحفاظ على لون الشّعر. تمتلك بعض الخلايا الجذعيّة، التي يمكن أن تتمايز إلى أنواع مختلفة من الخلايا، قدرة فريدة على الانتقال بين أجزاء النموّ في بصيلات الشّعر. ومع ذلك، مع تقدّم العمر، تفقد هذه الخلايا قدرتها على الحركة، ممّا يؤدّي في النّهاية إلى شيب الشّعر.
مع التّركيز على الخلايا الجذعيّة للخلايا الصباغيّة (McSCs) الموجودة في جلد الفئران والموجودة أيضاً في البشر، قاد الدّراسة باحثون من كلية غروسمان للطبّ بجامعة نيويورك. وإذا أثبتت النّتائج أنّها قابلة للتّطبيق على البشر، فيمكن أن توفّر وسيلة محتملة لعكس أو منع الشّعر الرّمادي.
صرّح Qi Sun، الباحث الرّئيسي في الدّراسة وزميل ما بعد الدكتوراه في جامعة NYU Langone Health: “إنّ الآليات المُكتشفة حديثاً تثير احتمال وجود نفس الموضع الثّابت للخلايا الجذعية للخلايا الصّباغية في البشر.” وأضاف صن أن هذا يمكن أن يمثّل مساراً لعكس أو منع شيب شعر الإنسان من خلال مساعدة الخلايا المحاصرة في التبدّل بين أجزاء بصيلات الشّعر النّامية مرة أخرى.
يتمّ تحديد لون الشّعر من خلال ما إذا كانت التّجمعات المتكاثرة باستمرار من الخلايا الجذعيّة للخلايا الصباغيّة داخل بصيلات الشعر تتلقّى إشارات لتنضج إلى خلايا تُنتِج أصبغة البروتين المسؤولة عن اللّون. أثناء نموّ الشّعر الطّبيعي، تنتقل هذه الخلايا باستمرار بين الأجزاء الموجودة في بصيلات الشّعر النّامية، حيث تتعرّض لإشارات تؤثّر على النّضج.
وجدت الدّراسة أنّ الخلايا الجذعيّة السّرطانية تنتقل بين حالة الخلايا الجذعيّة الأكثر بدائيّة والمرحلة اللّاحقة من النّضج اعتماداً على موقعها. مع تقدّم الشّعر في العمر، وتساقطه، ثمّ نموّه من جديد، يصبح عدد متزايد من الخلايا الجذعية للخلايا الصّباغيّة محاصرة في حجرة من الخلايا الجذعيّة تسمّى انتفاخ بصيلات الشّعر.
وأوضح مايومي إيتو، كبير الباحثين في الدّراسة، “إنّ فقدان وظيفة تشبه الحرباء في الخلايا الجذعيّة الصّباغية قد يكون مسؤولاً عن الشّيب وفقدان لون الشعر.”
وزير الداخلية التركي يكشف عن الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حكومة بلاده ملتزمة بالقرارات الدولية المتعلقة باللاجئين، مؤكداً أن تركيا “لم ولن تُدير ظهرها للسوريين”.
وأضاف، في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن تركيا ملتزمة بالقوانين الدولية ولا يوجد أي تغيير في سياستها فيما يخص اللاجئين على أراضيها، مشيراً إلى أن دائرة الهجرة تدقق “فقط في الأشخاص القادمين من دمشق الباحثين عن تحسين أوضاعهم، من دون تعرضهم للحرب والتهجير”.
وتابع: “نحن لا ندير ظهورنا لإخوتنا الذين قدموا من مناطق الحرب، لم ولن نديرها”.
المنطقة الآمنة والعودة الطوعية
وفي ردّه على سؤال حول إعادة السوريين إلى مناطق الشمال السوري والتي يصفها كثيرون بـ “غير الآمنة”، قال الوزير: “تراجعت نسبة الهجمات التي كانت تتعرض لها المنطقة، من داخلها وخارجها، بنسبة 90 في المئة، تراجعت وستتراجع أيضاً”.
واعتبر أن المشروع الجديد، الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق “أصبح حقيقة (..) سننشئ منطقة سكنية في جرابلس والباب ورأس العين وتل أبيض لمن يريدون العودة طوعاً”.
ورداً على سؤال حول كيفية إعادة اللاجئين “طوعاً”، لم يتطرق الوزير إلى الآلية إلّا أنه أشار إلى أن تركيا تعمل على تأمين سُبل عيش كريمة للعائدين عبر إنشاء مناطق تجارية وصناعية ومدارس ومراكز تسوق وورش “وسُيمنحون سكناً وسيمتلكونه بعد 5 أو 10 أعوام”.
وبحسب الوزير فإنه سيكون بإمكان العائدين إلى سوريا زيارة تركيا بعد حصولهم على التصاريح اللازمة.
ترحيل اللاجئين “قسراً”
وعن الاتهامات الموجّهة إلى تركيا حول ترحيل اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع “قسراً” على أوراق العودة الطوعية، قال صويلو: “هذه الادعاءات غير منصفة وتحريضية على تركيا، من أطراف يكتفون بالمشاهدة ولا يتحملون مسؤولياتهم ويقيمون الدنيا إذا جاءهم 50 ألفاً أو 100 ألف لاجئ، في تركيا يعيش 3 ملايين و630 ألف أخ سوري هُجّروا من أراضيهم، 700 ألف من أطفالهم يدرسون في المدارس التركية”.
الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
لقراءة التفاصيل أنقر على الرقم 2 في السطر التالي:






