
للمرة الأولى في العالم.. أطباء يستعينون بسمكة في عملية علاج امرأة (فيديو)
تركيا بالعربي – متابعات
كادت أسطورة “حورية البحر” التي روتها الأساطير القديمة تتحوّل إلى حقيقة على يد الأطباء البرازيليين الذين تمكنوا لأول مرة من علاج امرأة تعرضت لحروق شديدة في جسمها، عبر استخدام ضمادات من جلد الحيوانات البحرية، الأمر الذي جعلها أشبه بالسمكة.
وبحسب صحيفة “ذا صن” البريطانية فقد نجح الأطباء في البرازيل باستعمال علاج جديد لضحايا الحروق من خلال استخدام جلد سمكة إستوائية للشفاء من الإصابات الشديدة، حيث تم اختيار أسماك البلطي لأنها واحدة من أكثر أسماك المياه العذبة المقاومة للأمراض شيوعاً في البلاد.
وأشارت الصحيفة إلى أن السيدة التي جُرّب عليها العلاج تدعى (ماريا إينيس كانديدو) وكانت قد تعرضت لانفجار عبوة غاز في مكان عملها ما تسبب لها بحروق من الدرجة الثانية في ذراعيها ورقبتها وبعض أجزاء من وجهها، مؤكدة أنها عانت في البداية من ألم مبرح وكانت بعض جراحها عميقة.

وأوضحت “ذا صن” أن الأطباء عالجوا حروق “ماريا” بداية بالكريمات الطبية لكنها شعرت كما لو أنها تعرضت للتعذيب، وأصبحت تتألم كثيراً عند الاستحمام أو لمس الماء، وبعد إجراء الجراحة وعلاجها بجلد السمك شهدت صحتها تحسناً ملحوظاً لدرجة أنها باتت توصي باستخدام ذلك العلاج لكل المصابين بنفس حروقها.
وكانت ماريا من أوائل المرضى الذين عولجوا من خلال إجراء جلد سمك البلطي كجزء من المشروع التجريبي في وحدة الحروق IJF، في حين شهدت هذه التقنية المبتكرة جدلاً واسعاً لدى مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين علّقوا على أن ضحية الحروق بدت وكأنها “تحولت إلى حورية البحر”.

فوائد التقنية الطبية الجديدة
من جهتهم وصف الأطباء البرازيليون جلد سمك البلطي بأنه بمثابة ضمادة بيولوجية مفيدة بطرق متعددة بعد التطعيم، كما إنه يوفر السيطرة على الألم ويحمي المريض ويعمل على التئام الجروح، كما أظهرت التحاليل أن جلد البلطي يحتوي على مستويات مثالية من الكولاجين ودرجات عالية من الرطوبة لذلك يستغرق وقتًا طويلاً حتى يجف.
وقال الدكتور “ماسيل” رئيس معهد دعم الحروق إنهم اكتشفوا أن جلد سمك البلطي يؤدي بشكل أفضل في عملية الشفاء من خلال تهدئة وعلاج الجروح الشديدة الناجمة عن الحروق، كما تشمل فوائد هذه التقنية البديلة الحد من الصدمات والألم الذي يعاني منه المرضى لأن ضماداتهم لا يجب تغييرها يوميًا.
يذكر أن الاكتشاف الأولي كان في عام 2016 وهي المرة الأولى في التاريخ الطبي التي يستخدم فيها الباحثون جلد حيوان مائي كوسيلة مساعدة لعلاج الآفات، وحالياً يتم استخدام جلد السمك المهمل الذي تم التبرع به مجانًا من قبل الباحثين في المشروع.
المصدر: أورينت نت – ماهر العكل
وزير الداخلية التركي يكشف عن الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حكومة بلاده ملتزمة بالقرارات الدولية المتعلقة باللاجئين، مؤكداً أن تركيا “لم ولن تُدير ظهرها للسوريين”.
وأضاف، في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن تركيا ملتزمة بالقوانين الدولية ولا يوجد أي تغيير في سياستها فيما يخص اللاجئين على أراضيها، مشيراً إلى أن دائرة الهجرة تدقق “فقط في الأشخاص القادمين من دمشق الباحثين عن تحسين أوضاعهم، من دون تعرضهم للحرب والتهجير”.
وتابع: “نحن لا ندير ظهورنا لإخوتنا الذين قدموا من مناطق الحرب، لم ولن نديرها”.
المنطقة الآمنة والعودة الطوعية
وفي ردّه على سؤال حول إعادة السوريين إلى مناطق الشمال السوري والتي يصفها كثيرون بـ “غير الآمنة”، قال الوزير: “تراجعت نسبة الهجمات التي كانت تتعرض لها المنطقة، من داخلها وخارجها، بنسبة 90 في المئة، تراجعت وستتراجع أيضاً”.
واعتبر أن المشروع الجديد، الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق “أصبح حقيقة (..) سننشئ منطقة سكنية في جرابلس والباب ورأس العين وتل أبيض لمن يريدون العودة طوعاً”.
ورداً على سؤال حول كيفية إعادة اللاجئين “طوعاً”، لم يتطرق الوزير إلى الآلية إلّا أنه أشار إلى أن تركيا تعمل على تأمين سُبل عيش كريمة للعائدين عبر إنشاء مناطق تجارية وصناعية ومدارس ومراكز تسوق وورش “وسُيمنحون سكناً وسيمتلكونه بعد 5 أو 10 أعوام”.
وبحسب الوزير فإنه سيكون بإمكان العائدين إلى سوريا زيارة تركيا بعد حصولهم على التصاريح اللازمة.
ترحيل اللاجئين “قسراً”
وعن الاتهامات الموجّهة إلى تركيا حول ترحيل اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع “قسراً” على أوراق العودة الطوعية، قال صويلو: “هذه الادعاءات غير منصفة وتحريضية على تركيا، من أطراف يكتفون بالمشاهدة ولا يتحملون مسؤولياتهم ويقيمون الدنيا إذا جاءهم 50 ألفاً أو 100 ألف لاجئ، في تركيا يعيش 3 ملايين و630 ألف أخ سوري هُجّروا من أراضيهم، 700 ألف من أطفالهم يدرسون في المدارس التركية”.
الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
لقراءة التفاصيل أنقر على الرقم 2 في السطر التالي:






