
بالفيديو: شرطي يظهر شجاعته أثناء “مذبحة المصرف”
تركيا بالعربي – متابعات
نشرت السلطات الأميركية فيديو يظهر شجاعة شرطي شاب، واجه رجلا مسلحا هاجم مصرفا أميركيا وقتل 5 من الموظفين داخله.
وأردت الشرطة كونور ستورجون، البالغ من العمر 25 عاما، قتيلا، في أعقاب الهجوم على البنك الوطني القديم في مدينة كنتاكي صباح الإثنين.
واتضح أن ستورجون موظف سابق بالبنك، و”كان على علم بأنه سيتم فصله من العمل”، وفقا لسي إن إن، مما دفعه لارتكاب مذبحة في مكان عمله.
وكان القاتل قد بث عملية الاقتحام وقتل الموظفين مباشرة على حسابه عبر منصات التواصل الاجتماعي.
🚨 #BREAKING: Louisville Metro Police release bodycam footage of officers, showing their lifesaving actions during yesterday's mass shooting.
The shooter is still actively firing when officers pull up. pic.twitter.com/BKfL7pB0ok
— Nick Sortor (@nicksortor) April 11, 2023
فيديو “الشرطي الشجاع”
ونشرت الشرطة، الثلاثاء، لقطات فيديو لكاميرا مثبتة على جسد أحد عناصر الشرطة، أثناء مواجهته لمنفذ الهجوم.
في اللقطات، يمكن سماع الضابط الذي يرتدي الكاميرا وهو يقول إنه يقترب من المصرف من الجانب الشرقي.
ويمكن رؤية الزجاج المحطم على الرصيف قبل سماع طلقات الرصاص، حيث قام ضابط الشرطة بإطلاق النار من خلف الزجاج، على منفذ الهجوم..
جرى الشرطي بعدها عائدا إلى مستوى الشارع للحصول على الحماية من الطلقات النارية.
عاد بعدها الشرطي، الذي وصف بالشجاع من قبل مسؤولي شرطة الولاية، لتوجيه الطلقات النارية على منفذ الهجوم، حتى أرداه قتيلا، خلال عملية معقدة راح ضحيتها 5 موظفين في البنك.
المصدر: سكاي نيوز
وزير الداخلية التركي يكشف عن الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حكومة بلاده ملتزمة بالقرارات الدولية المتعلقة باللاجئين، مؤكداً أن تركيا “لم ولن تُدير ظهرها للسوريين”.
وأضاف، في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن تركيا ملتزمة بالقوانين الدولية ولا يوجد أي تغيير في سياستها فيما يخص اللاجئين على أراضيها، مشيراً إلى أن دائرة الهجرة تدقق “فقط في الأشخاص القادمين من دمشق الباحثين عن تحسين أوضاعهم، من دون تعرضهم للحرب والتهجير”.
وتابع: “نحن لا ندير ظهورنا لإخوتنا الذين قدموا من مناطق الحرب، لم ولن نديرها”.
المنطقة الآمنة والعودة الطوعية
وفي ردّه على سؤال حول إعادة السوريين إلى مناطق الشمال السوري والتي يصفها كثيرون بـ “غير الآمنة”، قال الوزير: “تراجعت نسبة الهجمات التي كانت تتعرض لها المنطقة، من داخلها وخارجها، بنسبة 90 في المئة، تراجعت وستتراجع أيضاً”.
واعتبر أن المشروع الجديد، الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق “أصبح حقيقة (..) سننشئ منطقة سكنية في جرابلس والباب ورأس العين وتل أبيض لمن يريدون العودة طوعاً”.
ورداً على سؤال حول كيفية إعادة اللاجئين “طوعاً”، لم يتطرق الوزير إلى الآلية إلّا أنه أشار إلى أن تركيا تعمل على تأمين سُبل عيش كريمة للعائدين عبر إنشاء مناطق تجارية وصناعية ومدارس ومراكز تسوق وورش “وسُيمنحون سكناً وسيمتلكونه بعد 5 أو 10 أعوام”.
وبحسب الوزير فإنه سيكون بإمكان العائدين إلى سوريا زيارة تركيا بعد حصولهم على التصاريح اللازمة.
ترحيل اللاجئين “قسراً”
وعن الاتهامات الموجّهة إلى تركيا حول ترحيل اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع “قسراً” على أوراق العودة الطوعية، قال صويلو: “هذه الادعاءات غير منصفة وتحريضية على تركيا، من أطراف يكتفون بالمشاهدة ولا يتحملون مسؤولياتهم ويقيمون الدنيا إذا جاءهم 50 ألفاً أو 100 ألف لاجئ، في تركيا يعيش 3 ملايين و630 ألف أخ سوري هُجّروا من أراضيهم، 700 ألف من أطفالهم يدرسون في المدارس التركية”.
الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
لقراءة التفاصيل أنقر على الرقم 2 في السطر التالي:






