
لرخص ثمنها.. “سودة” سامّة على مائدة المواطن السوري في رمضان!
تركيا بالعربي – متابعات
تفاقمت حالات الغش والاحتيال في مختلف مناطق سيطرة النظام السوري، من جراء الأزمة الاقتصادية الحادة والواقع المعيشي المتردّي المُصاحب لانهيار الليرة وغلاء الأسعار، إلى جانب الفلتان الأمني وتراخي مؤسسات الحكومة، وفشلها في توفير أدنى متطلبات المواطن اليومية.
وفي ظل كل ما سبق، يسعى المواطن السوري للحصول على ما يسدّ رمقه ورمق أسرته بأقل الخسائر الممكنة، ووفق ما يوفره دخله الضئيل الذي لا يكاد يكفي لتغطية مصروف خبزه اليومي، باحثاً عن كل ما هو رخيص، وإن كان سيّئاً.
أغذية رخيصة لكنها سامّة!
يرى مسؤول “جمعية حماية المستهلك” بدمشق، عبد الرزاق حبزة، أن المواطن “من حقه أن يبحث عن السلع الأرخص لتناسب دخله وواقعه المعيشي المتدني، ولكن من خلال الجولات على الأسواق نلمس حالات من الغش بالمكيال والأوزان بجميع المواد الصلبة والسائلة”، على حد وصفه.
ويشير حبزة في حديث لإذاعة “ميلودي”، إلى أن “الأخطر من كل هذا هو الغش بالمواد الغذائية التي يلجأ المواطن لشرائها، بسبب سعرها الرخيص لكن بجودة سيئة وتؤثر على صحته”.
وأوضح أن جمعية حماية المستهلك “أجرت دراسة من خلال سحب عينات من كبد (سودة) الدجاج والماعز والجمل والأغنام ولوحظ ارتفاع نسبة مفرزات الفطور السـامة فيها نتيجة تناولها لأعلاف متعفنة والتخزين غير النظامي للمواد العلفية وبالتالي تأثر كبد هذه الحيوانات وانتقالها إلى كبد الإنسان عند تناوله لها”.
شح في المواد وقلة عناصر “التموين”!
وأكد حبزّة على وجود شح بالمواد في الأسواق، والدليل على ذلك وجودها بسعر مرتفع مثل السكر والفروج واللحوم، وأنها لو كانت متوفرة بكميات أكثر لكانت انخفضت أسعارها.
ولفت إلى “قلة عناصر التموين” رغم الحاجة الماسة إليهم وخاصة خلال شهر رمضان لـ “تعزيز الرقابة التموينية وتغطية الرقعة الجغرافية الكبيرة”، وفق تعبيره.
وختم بالقول إنه “يجب البحث عن المراقبين النوعيين وتدريبهم وإيجاد نظام تشجيعي لهم دون لجوء بعضهم إلى زيادة دخله بالطرق الملتوية وتغير النظرة السيئة عن المراقب التمويني”، بحسب ما نقل المصدر.
وزير الداخلية التركي يكشف عن الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حكومة بلاده ملتزمة بالقرارات الدولية المتعلقة باللاجئين، مؤكداً أن تركيا “لم ولن تُدير ظهرها للسوريين”.
وأضاف، في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن تركيا ملتزمة بالقوانين الدولية ولا يوجد أي تغيير في سياستها فيما يخص اللاجئين على أراضيها، مشيراً إلى أن دائرة الهجرة تدقق “فقط في الأشخاص القادمين من دمشق الباحثين عن تحسين أوضاعهم، من دون تعرضهم للحرب والتهجير”.
وتابع: “نحن لا ندير ظهورنا لإخوتنا الذين قدموا من مناطق الحرب، لم ولن نديرها”.
المنطقة الآمنة والعودة الطوعية
وفي ردّه على سؤال حول إعادة السوريين إلى مناطق الشمال السوري والتي يصفها كثيرون بـ “غير الآمنة”، قال الوزير: “تراجعت نسبة الهجمات التي كانت تتعرض لها المنطقة، من داخلها وخارجها، بنسبة 90 في المئة، تراجعت وستتراجع أيضاً”.
واعتبر أن المشروع الجديد، الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق “أصبح حقيقة (..) سننشئ منطقة سكنية في جرابلس والباب ورأس العين وتل أبيض لمن يريدون العودة طوعاً”.
ورداً على سؤال حول كيفية إعادة اللاجئين “طوعاً”، لم يتطرق الوزير إلى الآلية إلّا أنه أشار إلى أن تركيا تعمل على تأمين سُبل عيش كريمة للعائدين عبر إنشاء مناطق تجارية وصناعية ومدارس ومراكز تسوق وورش “وسُيمنحون سكناً وسيمتلكونه بعد 5 أو 10 أعوام”.
وبحسب الوزير فإنه سيكون بإمكان العائدين إلى سوريا زيارة تركيا بعد حصولهم على التصاريح اللازمة.
ترحيل اللاجئين “قسراً”
وعن الاتهامات الموجّهة إلى تركيا حول ترحيل اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع “قسراً” على أوراق العودة الطوعية، قال صويلو: “هذه الادعاءات غير منصفة وتحريضية على تركيا، من أطراف يكتفون بالمشاهدة ولا يتحملون مسؤولياتهم ويقيمون الدنيا إذا جاءهم 50 ألفاً أو 100 ألف لاجئ، في تركيا يعيش 3 ملايين و630 ألف أخ سوري هُجّروا من أراضيهم، 700 ألف من أطفالهم يدرسون في المدارس التركية”.
الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
لقراءة التفاصيل أنقر على الرقم 2 في السطر التالي:






