
صحيفة تركية معارضة تحتفي بلاجئ سوري تطوع لمساعدة مراسليها بعد وصولهم لعنتاب
تركيا بالعربي – متابعات
قدمت صحيفة معارضة الشكر للاجئ سوري ومواطن تركي قدّما المساعدة لطاقمها الإعلامي الذي توجه إلى ولاية غازي عنتاب لتغطية كارثة الزلزال المدمر، الذي ضرب المنطقة في السادس من الشهر الجاري وتسبب بمقتل نحو 40 ألف شخص وإصابة 100 ألف آخرين ودمار واسع بآلاف الأبنية السكنية.
وبعنوان (أنا مدين لكم بالامتنان)، كتب “ساواش أوزبيه” الإعلامي في صحيفة “حرييت” مقالاً يشكر فيه من عاونه لحظة قدومه برفقة زميله المصور “ليفينت كولو” إلى مطار عنتاب بهدف التغطية الإعلامية لفاجعة الزلزال الأليمة.
وذكر الصحفي التركي أن طائرتهم هبطت في المطار باليوم الأول للكارثة لكن للأسف تم إخلاؤه، مضيفاً أنهم لم يتمكنوا من العثور على سيارة للأجرة في موقف السيارات والثلج يهطل بكثافة، الأمر الذي جعل تنقلهم شبه مستحيل ولا سيما أن معهم كاميرات وأشياء ثقيلة اضطروا فيها للمشي على الطريق الخارجي.
ولفت “أوزبيه” إلى أنهم بعد أن ساروا قليلاً على الطريق توقف لهم لاجئ سوري يدعى “حسين” ونقلهم بسيارته وبقي إلى جانبهم إلى أن وصلوا إلى المكان الذي يتجمع فيه أصحاب تأجير السيارات (شركات تأجير السيارات) لكن للمرة الثانية تفاجؤوا أن نظام التأجير المركزي قد تعطل ولا يمكن لأحد أن يؤجرهم سيارة.
Herkesin sosyal medyada gördüğü bu fotoğrafın da bir hikayesi var tabi.
Fotoğrafta koli taşıyan, kimisinin yürüyen yelek dediği bu arkadaşımızın adı Mecd. Kendisi 2.5 yaşında ve Suriyeli.
2017 yılında ülkemize gelen ailesinin en küçük çocuğu. pic.twitter.com/SKlIfThqh7
— Mehmet Umut Baykara (@MUBaykara) February 15, 2023
وعبر “أوزبيه” عن شكره للاجئ السوري بقوله: “أنا مدين بالامتنان للسيد حسين، السوري الذي أخذنا في سيارته لاستئجار سيارة حتى نتمكن من القيام بعملنا، ولأزاد أوزيل، الذي اتصل كثيراً وسأل عما إذا كنا بحاجة إلى أي شيء، حيث قام بتسليم سيارته دون سؤال”.
طفل سوري يدهش وسائل الإعلام
وفي موقف إنساني آخر، تداولت مواقع إعلامية تركية صورة لطفل سوري صغير يبلغ من العمر عامين ونصف يقوم مع أسرته بحمل المساعدات الغذائية والعينية في الولايات المتضررة من الزلزال.
وعلق الناشط الإعلامي “محمد أوموت بايكارا” على صورة الطفل بالقول: “بالطبع، هذه الصورة التي يراها الجميع على وسائل التواصل الاجتماعي لها قصة، اسم صديقنا هذا، والذي يسميه البعض سترة المشي، هو مجد، وعمره 2.5 سنة كما إنه لاجئ سوري، وهو أصغر أبناء عائلته الذين جاؤوا إلى تركيا عام 2017.
بطولات للاجئين سوريين
يذكر أن عشرات اللاجئين السوريين قاموا بأعمال بطولية لإنقاذ الناس من تحت ركام الأبنية المنهارة أو تطوعوا في جمعيات رعاية العائلات التركية التي نزحت أو حتى في الدعم النفسي للأطفال الذين قتلت عائلاتهم وأصبحوا بلا مأوى.
فقبل يوم تداولت وسائل إعلام تركية على منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً لشبان سوريين في مدينة أضنة جنوب البلاد، تطوعوا في منظمات إنسانية لرعاية الأطفال الذين تضرروا من الزلزال في مناطق هاتاي (إسكندرون وأنطاكيا) وكهرمان مرعش وغازي عنتاب وانهارت بيوتهم.
ووفقاً لما أورده “موقع tr99” فإن لاجئين سوريين قدموا أنفسهم كمتطوعين في مركز الشباب بمدينة أضنة، حيث قاموا بإحضار الألعاب والبالونات الهوائية والدمى المتحركة بهدف تقديم الدعم النفسي للأطفال الأتراك الناجين من الزلزال وصنع فعاليات للتخفيف عنهم وإسعادهم.
كما قام عشرات اللاجئين السوريين في مرسين بإطلاق حملة كبيرة لمساعدة العائلات المتضررة التي قدمت إلى المدينة.
وبعنوان (مساعدات السوريين ليست في المناطق المنكوبة فقط) بين موقع tr99 التركي أن عشرات اللاجئين السوريين في مرسين تطوعوا للمشاركة في تقديم المساعدات الإغاثية للعائلات القادمة، وذلك ضمن حملة “أنا إنسان”، حيث أراد العديد من الشباب المساهمة في إنقاذ الناس.
المصدر: أورينت نت – ماهر العكل
عاجل: الطاولة السداسية التركية المعارضة تعلن بيانها بشأن الوضع الراهن وتوجه رسالة للسوريين
أعلنت الطاوقة السداسية التركية المعارضة والتي تضم 6 أحزاب سياسية تركية معارضة البيان المشترك للاجتماع الاستثنائي حول تطورات الزلزال.
وقالت الطاولة السداسية، نعيش واحدة من أكبر كوارث بلادنا. ندعو الله أن يرحم الضحايا وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وتابعت أحزاب المعارضة بالقول، نشكر جميع مؤسساتنا التي عملت بكل ما أوتيت من قوة منذ لحظة الزلزال رغم ذهول وعجز الحكومة والمواقف التمييزية التي اتخذتها. ونحن ممتنون لكل الأبطال المجهولين في المنظمات المدنية ومن المواطنين ومن أعضاء الفرق الأجنبية.
وأضافت أحزاب المعارضة واضح جدًا أنه لم تُتَّخذ الخطوات اللازمة للاستعداد للزلزال في بلد مهدد بالزلازل. دفع شعبنا ثمنًا مميتًا لإضعاف مؤسسة آفاد ولتنصيب أشخاص يفتقرون للكفاءة ولمنح عفو للإعمار دون أي فحص لمقاومة المباني للزلازل وللفساد في قطاع الإنشاءات.
وتابعت المعارضة التركية بالقول، لقد تسبب النظام الرئاسي الذي جعل كل المسؤولين ينتظرون تعليمات وقرارات شخص واحد بمضاعفة الخسائر والضحايا بسبب تأخر وبطء وعدم كفاية عمليات التدخل والإنقاذ والإغاثة.
وأضاف البيان للأسف تم التفرقة بين البلديات ومنظمات المجتمع المدني، ولم تتخلَّ الحكومة عن خطابها الاستقطابي الذي يفرق بين الشعب، وهذا أيضًا تسبب بتأخير وإعاقة العمل. كما كان التأخر بإدخال القوات المسلحة وعمال المناجم إلى الساحة، وإبطاء سرعة الإنترنت، وإغلاق البورصة متأخرًا، سببًا
في نتائج وخيمة عمّقت من آثار الأزمة.
تابع البيان حتى الآن لم تقم الحكومة بحل مشكلة السكن وتوفير الحمامات المتنقلة وأدوات النظافة، وهذا يضعنا أمام خطر انتشار الأمراض المعدية. ولم تقم الحكومة بأي تخطيط لعمليات الإجلاء والهجرة من الولايات المتضررة. كل التقصيرات والأخطاء واضحة للعيان، ونحن ندون كل المسؤولين عنها من الساسة والحقوقيين والإداريين.
وقالت الطاولة نحن في تحالف الشعب مدركون للمسؤوليات الثقيلة التي على كاهلنا. أمامنا الآن اختبار صعب، نحن مجبرون على التعلم من هذا الدرس والتخطيط لمستقبل مدننا بالتفكير الجمعي.
وتابعت يجب ألا ننسى أن الجيولوجيا وعلم النفس وعلم الاجتماع وعلم البيئة والطب والاقتصاد والتعليم والحقوق والسياسية والتخطيط المدني والعمارة ليست مجالات مستقلة، وأنه لا يجب إهمال أي منها. ولهذا نحن سنتابع هذه المرحلة برفقة المختصين في هذه المجالات، وسنؤسس هيئة مشتركة لوضع خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى لمحو آثار هذا الزلزال.
وأضافت أحزاب المعارضة التركية يجب أن يمنع بيع العقارات والأراضي للأجانب في الولايات المتضررة من الزلزال. التركيبة الديمغرافية لهذه الولايات، وبالأخص هاتاي، لها أهمية كبيرة جدًا، وسنتابع هذه القضية باهتمام كبير.
وأضافت يجب أن تعود الحكومة عن قرار التعليم عن بعد للجامعات على الفور. أي حل يحرم شبابنا من التعليم الجيد ليس حلًا حقيقيًا. يجب أن تبدأ الحكومة باستخدام الطاقة الاستيعابية في القطاع السياحي والتعاون مع البلديات في المدن الكبيرة لاستخدام المباني الفارغة.
وقالت المعارضة التركية في بيانها نعزي الشعب السوري بضحايا الزلزال الذي أصابهم أيضًا ونرجو لهم الصبر والسلوان، وندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لمساعدة الشعب السوري على لأم جراحه بعد الزلزال.
وتابعت سنقيم اجتماعنا الروتيني المؤجل يوم 2 مارس/آذار المقبل في ضيافة حزب السعادة.
وختمت الطاولة السداسية بالقول، نحن مستعدون لحمل المسؤولية السياسية، وسنطبق وعودنا في بيان السياسات المشتركة المتعلقة بالتمدن وإدارة الكوارث، وسننشئ إدارة كوارث قوية مستعدة للتعامل مع الزلزال وكأنه سيقع غدًا.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر وبقية الأخبار >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



