
مكتوبة “عام 1916”!.. رسالة تصل الى عنوانها الصحيح بعد مرور اكثر من مئة عام!
تركيا بالعربي – متابعات
وصلت رسالة مكتوبة ومرسلة في فبراير 1916 إلى شقة في إنجلترا بعد مرور أكثر من 100 عام ، مما أثار دهشة المالك الحالي للمنزل.
ووفقًا لبحث أجراه ستيفن أكسفورد ، محرر مجلة التاريخ المحلي نوروود ريفيو ، فإن الرسالة الموجهة إلى كاتي مارش ، زوجة تاجر الطوابع أوزوالد مارش ، أرسلها صديقتها كريستابيل مينيل.
تقول الرسالة ، “عزيزتي كاتي ، هل يمكنك مساعدتي؟ أشعر بالخجل الشديد من نفسي بعد ما قلته في الاجتماع.”
وقال فينلي جلين ، المالك الحالي لشقة كريستال بالاس ، لبي بي سي: “بالطبع شعرنا بالدهشة والارتباك من الطريقة التي تمكنت بها الرسالة من البقاء هناك لأكثر من 100 عام”.
ونشرت صحيفة “رويال ميل” البريطانية بيانا حول الخطاب قالت فيه إنهم “غير متأكدين مما حدث في هذه الحادثة”.
وقال المتحدث باسم المجتمع: “بينما نعلم أن المجتمع سيكون مهتمًا بتاريخ هذه الرسالة التي صدرت عام 1916 ، فليس لدينا مزيد من المعلومات حول ما يمكن أن يحدث”.
وأضاف أكسفورد: “إنه أمر غير معتاد ومثير للغاية من حيث أنه يعطينا فكرة عن التاريخ المحلي والأشخاص الذين عاشوا في نوروود ، التي كانت مكانًا شهيرًا جدًا للطبقات المتوسطة العليا في أواخر القرن التاسع عشر”.
لقد غمر كريستال بالاس بالأثرياء ، ومن الرائع بالتأكيد التعرف على شخص انتقل إلى المنطقة ، ربما لهذا السبب بالذات.
متابعات
باكستاني مجهول الهوية يتبرع بـ30 مليون دولار لإغاثة منكوبي الزلازل
أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أن شخصا باكستانيا يعيش في الولايات المتحدة، تبرع بمبلغ 30 مليون دولار، لإغاثة الأسر المتضررة من الزلازل المدمرة التي ضربت تركيا وسوريا.
وقال شريف عبر حسابه في “تويتر”: “تأثرت بشدة بمثال رجل باكستاني مجهول دخل إلى السفارة التركية في الولايات المتحدة، وتبرع بمبلغ 30 مليون دولار لضحايا الزلزال في تركيا وسوريا”.
وأضاف: “هذه الأعمال الخيرية تمكن البشرية من الانتصار على الصعاب، التي يبدو حلها مستعصيا”.
وتناقلت وسائل الإعلام المحلية، نبأ تبرع رجل أعمال باكستاني مجهول الهوية يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية من مبدأ إنساني، بمبلغ 30 مليون دولار أمريكي (2،47،56،15،00 روبية) لمساعدة ضحايا الزلزال المروع في تركيا وسوريا الذي، أودى بالآلاف من الضحايا.
Deeply moved by the example of an anonymous Pakistani who walked into Turkish embassy in the US & donated $30 million for earthquake victims in Türkiye & Syria. These are such glorious acts of philanthropy that enable humanity to triumph over the seemingly insurmountable odds.
— Shehbaz Sharif (@CMShehbaz) February 11, 2023
المصدر: RT
عالم زلازل يكشف سبب القوة التدميرية لـ”كارثة القرن”
كشف عالم زلازل سبب القوة التدميرية الكبيرة للزلزالين اللذين وقعا بولاية كهرمان مرعش التركية، وإمكانية تعرض مناطق أخرى حول العالم وخصوصا مدينة إسطنبول لمثل هذه الكارثة.
ووفق عالم الزلازل في معهد برشلونة لعلوم الأرض التابع للمجلس الأعلى للبحث العلمي في إسبانيا، خوردي دياز، فإن “الزلزالين اللذين وقعا بكهرمان مرعش، هما زلزالان كبيران يفصل بينهما 9 ساعات، وهذه حالة نادرة جدا”.
وفي مقابلة مع وكالة أنباء “الأناضول” التركية، قال دياز: “الإحصاءات أظهرت أن الزلزالان كانا الأكبر من نوعهما في تركيا خلال قرن، لذلك يمكن وصف الحالة بأنها (كارثة القرن).
وفيما يلي أبرز ما جاء في تصريحات دياز لوكالة “الأناضول”:
العالم يشهد وقوع زلازل بهذا الحجم من 10-20 مرة في العام، لكن الزلزال الذي ضرب تركيا كان له خصائص فريدة من حيث قدرته التدميرية.
الزلزالان تسببا بخسائر فادحة في المنطقة، لأن مركزهما كان قريبا جدا من السطح بعمق 15-20 كيلومترا فقط، فضلا عن قربه من المناطق السكنية ذات المباني غير المؤهلة لتحمل هذا النوع من الزلازل.
نطلق على الزلازل المشابهة لزلزالي مرعش تسمية الزلازل الضحلة، وهذا النوع يحمل قدرات تدميرية أكبر.
زلزال إيطاليا في 2016 كان من النوع الذي نسميه انقطاع عمودي، أما زلزال تركيا فوقع على خط صدع أفقي في
منطقة خطرة تم تحديدها على أنها حمراء على الخريطة الزلزالية.
في الزلازل، نعرف منطقة الخطر ولكن لا نستطيع تحديد موعد وقوع الزلزال.
كل ما نحتاج إلى فعله هو أن نكون مستعدين بأفضل طريقة من خلال بناء المباني بطريقة مقاومة للزلازل.
زلزال مرعش كان عبارة عن زلزالين كبيرين بفاصل 9 ساعات فقط، وهذا شيء نادر الحدوث، وكمية الطاقة المنبعثة منهما تزيد بمقدار 30 مرة عن مثيلتها في زلزال اليابان عام 2011.
تسبب الزلزالان بكسور عميقة على امتداد الصفائح التكتونية، لذلك يتحتم على العلماء إجراء دراسات علمية شاملة.
إسطنبول تعتبر من المناطق التي يصنفها خبراء كواحدة من الأماكن المعرضة لحدوث حركات زلزالية.
تتعرض إسطنبول لتهديد واضح للغاية، ومن المتوقع حدوث زلازل كبيرة مماثلة في طوكيو ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو وكاليفورنيا.
المباني في المناطق المعرضة لخطر الزلازل لا بد أن تحتوي على معايير محددة، والاستثمار في هذا النوع من المباني سيساهم في التقليل من الخسائر البشرية.






