مدرسة
ماذا يجري؟… قرار عاجل بإخلاء 97 مدرسة في اسطنبول
تركيا بالعربي – متابعات
قررت السلطات التركية إخلاء 97 مدرسة في إسطنبول اعتباراً من يوم الاثنين 20 فبراير 2023 تبين أنها معرضة للخطر، حيث سيتم نقل الطلاب إلى مدارس آمنة من الزلازل بالتنسيق مع محافظات المقاطعات ومديريات التعليم في المقاطعات.
وجاء في البيان الصادر عن وحدة تنسيق مشروع اسطنبول (IPCU) والتي انشأت في عام 2006 لتقليل الآثار المدمرة للزلازل المحتملة، أنه سيتم هدم 76 مدرسة منها وتعزيز 17 مدرسة أخرى.
وأشارت إلى أنه عندما تم إجراء الدراسات الاستقصائية لـ 1418 مدرسة تم بناؤها قبل عام 1999 في اسطنبول، تبين أن 67 مدرسة منها مقاومة للزلازل و 1351 مدرسة كانت محفوفة بالمخاطر.
وتم تعزيز 769 مدرسة من أصل 1،351 مدرسة في خطر ، وهدمت 367 مدرسة وأعيد بناؤها.
وبعد دراسات تحليلات الزلزال، تقرر هدم وإعادة بناء 109 مدرسة من أصل 128 مدرسة خطرة متبقية، وتعزيز 19 منها.
وفي العام الماضي 2022، تم نقل 35 مدرسة من أصل 128 مدرسة عالية الخطورة إلى مدارس أخرى، فيما بدأت مشاريع إعادة الإعمار في المدارس.
وحتى اليوم، ونتيجة للدراسات التي أجريت على 93 مدرسة خطرة متبقية، تقرر هدم وإعادة بناء 76 مدرسة وتعزيز 17 أخرى.
وبالتالي ، سيواصل 51995 طالبًا و 2765 معلمًا في المدارس المذكورة تعليمهم في مدارس آمنة من الزلازل.
باكستاني مجهول الهوية يتبرع بـ30 مليون دولار لإغاثة منكوبي الزلازل
أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أن شخصا باكستانيا يعيش في الولايات المتحدة، تبرع بمبلغ 30 مليون دولار، لإغاثة الأسر المتضررة من الزلازل المدمرة التي ضربت تركيا وسوريا.
وقال شريف عبر حسابه في “تويتر”: “تأثرت بشدة بمثال رجل باكستاني مجهول دخل إلى السفارة التركية في الولايات المتحدة، وتبرع بمبلغ 30 مليون دولار لضحايا الزلزال في تركيا وسوريا”.
وأضاف: “هذه الأعمال الخيرية تمكن البشرية من الانتصار على الصعاب، التي يبدو حلها مستعصيا”.
وتناقلت وسائل الإعلام المحلية، نبأ تبرع رجل أعمال باكستاني مجهول الهوية يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية من مبدأ إنساني، بمبلغ 30 مليون دولار أمريكي (2،47،56،15،00 روبية) لمساعدة ضحايا الزلزال المروع في تركيا وسوريا الذي، أودى بالآلاف من الضحايا.
Deeply moved by the example of an anonymous Pakistani who walked into Turkish embassy in the US & donated $30 million for earthquake victims in Türkiye & Syria. These are such glorious acts of philanthropy that enable humanity to triumph over the seemingly insurmountable odds.
— Shehbaz Sharif (@CMShehbaz) February 11, 2023
المصدر: RT
عالم زلازل يكشف سبب القوة التدميرية لـ”كارثة القرن”
كشف عالم زلازل سبب القوة التدميرية الكبيرة للزلزالين اللذين وقعا بولاية كهرمان مرعش التركية، وإمكانية تعرض مناطق أخرى حول العالم وخصوصا مدينة إسطنبول لمثل هذه الكارثة.
ووفق عالم الزلازل في معهد برشلونة لعلوم الأرض التابع للمجلس الأعلى للبحث العلمي في إسبانيا، خوردي دياز، فإن “الزلزالين اللذين وقعا بكهرمان مرعش، هما زلزالان كبيران يفصل بينهما 9 ساعات، وهذه حالة نادرة جدا”.
وفي مقابلة مع وكالة أنباء “الأناضول” التركية، قال دياز: “الإحصاءات أظهرت أن الزلزالان كانا الأكبر من نوعهما في تركيا خلال قرن، لذلك يمكن وصف الحالة بأنها (كارثة القرن).
وفيما يلي أبرز ما جاء في تصريحات دياز لوكالة “الأناضول”:
العالم يشهد وقوع زلازل بهذا الحجم من 10-20 مرة في العام، لكن الزلزال الذي ضرب تركيا كان له خصائص فريدة من حيث قدرته التدميرية.
الزلزالان تسببا بخسائر فادحة في المنطقة، لأن مركزهما كان قريبا جدا من السطح بعمق 15-20 كيلومترا فقط، فضلا عن قربه من المناطق السكنية ذات المباني غير المؤهلة لتحمل هذا النوع من الزلازل.
نطلق على الزلازل المشابهة لزلزالي مرعش تسمية الزلازل الضحلة، وهذا النوع يحمل قدرات تدميرية أكبر.
زلزال إيطاليا في 2016 كان من النوع الذي نسميه انقطاع عمودي، أما زلزال تركيا فوقع على خط صدع أفقي في
منطقة خطرة تم تحديدها على أنها حمراء على الخريطة الزلزالية.
في الزلازل، نعرف منطقة الخطر ولكن لا نستطيع تحديد موعد وقوع الزلزال.
كل ما نحتاج إلى فعله هو أن نكون مستعدين بأفضل طريقة من خلال بناء المباني بطريقة مقاومة للزلازل.
زلزال مرعش كان عبارة عن زلزالين كبيرين بفاصل 9 ساعات فقط، وهذا شيء نادر الحدوث، وكمية الطاقة المنبعثة منهما تزيد بمقدار 30 مرة عن مثيلتها في زلزال اليابان عام 2011.
تسبب الزلزالان بكسور عميقة على امتداد الصفائح التكتونية، لذلك يتحتم على العلماء إجراء دراسات علمية شاملة.
إسطنبول تعتبر من المناطق التي يصنفها خبراء كواحدة من الأماكن المعرضة لحدوث حركات زلزالية.
تتعرض إسطنبول لتهديد واضح للغاية، ومن المتوقع حدوث زلازل كبيرة مماثلة في طوكيو ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو وكاليفورنيا.
المباني في المناطق المعرضة لخطر الزلازل لا بد أن تحتوي على معايير محددة، والاستثمار في هذا النوع من المباني سيساهم في التقليل من الخسائر البشرية.



