نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي
نائب أردوغان: وفيات الزلزال بلغت 24 ألفًا و617
أعلن نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، ارتفاع حصيلة الوفيات جراء الزلزال الذي ضرب جنوبي البلاد فجر الاثنين الفائت، إلى 24 ألفا و617.
جاء ذلك في تصريح أدلى به من مركز إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد” بالعاصمة أنقرة، مساء السبت.
وأوضح أوقطاي أن 32 ألفاً و71 عنصر بحثٍ وإنقاذ يعملون في المناطق المتضررة من الزلزال.
وأضاف أن أعمال الدفن والتحقّق من هويات الوفيات مستمرة، وأن كافة مؤسسات الدولة تقوم بواجباتها على أكمل وجه.
وأكد أن الحكومة سخرت كافة المعدات الجوية والبحرية والبرية لأعمال البحث والإنقاذ ونقل المصابين إلى المستشفيات ومراكز الإسكان في الولايات الأخرى.
وذكر أوقطاي أنه تم حتى الأن إجلاء 111 ألفا و500 شخص من الولايات التي تضررت من الزلزال.
وفجر الإثنين، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.
بعد تنبؤه بحدوث الزلزال التركي المدمر، تحدث العالم الهولندي فرانك هوغربيتس، عن إمكانية حدوث هزة قوية تشمل مصر ولبنان.
وقال هوغربيتس، إن “ذروة القمر في 9-10 فبراير ستؤدي إلى هزة قوية، قد تصل إلى 6 درجات بين 10 و12 شباط/فبراير”، أي بين اليوم وغد الأحد.
وأوضح أن عدداً من الهزات الارتدادية “تظهر في خريطة المنطقة التي وقع فيها زلزال الاثنين الماضي بسوريا وتركيا”، كما يظهر في الخريطة “نشاط زلزالي بالجنوب والجنوب الشرقي، حيث يقع لبنان، وعلى الجانب الآخر العراق وإيران”.
حول إمكانية حدوث هزة قوية بمصر ولبنان، قال: “نعم، لأن هذه المنطقة عرضة للنشاط الزلزالي، ولكن لا يمكن أن نجزم، بالاستناد إلى النشاط الزلزالي ما إذا كانت ستحدث الأسبوع المقبل أو في الخمس أو العشر سنوات المقبلة”.
وأردف: “بما أن التنبؤ بتاريخ حدوث هزة أمر مستحيل، فإننا نستعين بموقع القمر والتقلبات المناخية المحتملة”.
وزاد: “إن ذروة القمر (البدر) في 9-10 فبراير، ستكون ذات أهمية في الأيام المقبلة”، مضيفاً “يمكننا أن نلاحظ ارتفاعاً بنشاط زلزالي قد تكون قوته بين 6.4 إلى 6.7 درجات، بسبب اقتران القمر مع المشتري، وهذه الحالة قد تكون شديدة الأهمية”.
ما قصة المبنى الذي بقي صامداً بمدينة قهرمان مرعش التركية
وسط الدمار الكبير الذي حلّ بمدينة قهرمان مرعش التركية، نجا مبنى المهندسين المدنيين من أيّ ضرر، جراء الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا بقوة 7.8 درجة على مقياس ريختر.
وكان من بين المباني القليلة التي صمدت جراء الزلزال هو “مبنى المهندسين المدنيين” في مدينة قهرمان مرعش التركية، حيث قام المهندسون ببنائه وفق أعلى المعايير الهندسية ومن بينها معايير مقاومة الزلازل، فبقي مكانه وكأن شيئاً لم يحدث، حتى الزجاج لم ينكسر.
وتداول نشطاء ومغرّدون بمواقع التواصل الاجتماعيّ، صورةً لـ”مبنى المهندسين المدنيين” في “قهرمان مرعش”، إذ لم يتضرر بفعل الزلزال المدمر، فيما يلاحظ حجم الدمار الكبير في المباني المحيطة به، والتي أصبحت أثراً بعد عين.
واعتبر مغرّدون في تعليقاتهم، أنّ “هذا دليل على أنّ سبب العدد الكبير في الضحايا ليس بفعل قوة الزلزال بل البناء الغير موافق لمعالي السلامة”.حسب قولهم
https://twitter.com/ragipsoylu/status/1624064349437415424?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1624064349437415424%7Ctwgr%5Eacdc5477f3bb96366554f9a8e5fe0c8f89fe0bad%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.watanserb.com%2F2023%2F02%2F11%2FD985D8A7-D982D8B5D8A9-D8A7D984D985D8A8D986D989-D8A7D984D8B0D98A-D8A8D982D98A-D8B5D8A7D985D8AFD8A7D98B-D988D8B3D8B7-D8A7D984D8AFD985D8A7%2F
رسالة عاجل من منظمة الكوارث التركية لسكان تركيا بشأن شائعات البركان والاجراءات المطلوبة
وجه رئيس إدراة الكوراث والطوارئ التركية آفاد أورهان تتار، بتصريح صحفي اليوم السبت رسالة لسكان تركيا، وخاذة بعد انتشار شائعات على مواقع التواصل الإجتماعي وحدوث فوضى في مناطق الزلزال.
وقال أورهان يوم أمس انتشرت شائعات عن انفجار بركاني بسبب الزلزال بعد ظهور دخان من الجبل المطل على مدينة كهرمان مرعش، وشائعات أيضا عن انهيار السد المجاور لمدينة هاتاي التركية.
وطالب أورهان من الأكاديميين ألا يقيموا أثر الزلزال من مكاتبهم، فالحقائق على الأرض أكبر بكثير.
وتابع المسؤول التركي أن الروايات التي تتحدث عن انفجار بركاني محتمل هي روايات كاذبة.
واضاف رئيس إدراة الكوراث والطوارئ التركية آفاد أورهان تتار لم نلاحظ تدفقا للحمم أو الرماد البركاني أو تدفق نفط وغاز في منطقة الزلزال.
وطالب أورهان من السكان قائلاً، نرجو من جميع المواطنين عدم التوجه إلى المناطق المنكوبة.
وأضاف أن الهزات الارتدادية لا تزال مستمرة وشدتها تتراوح بين 4 و5 درجات.
وأضاف مدير أفاد لقد تم نشر 1300 فريق في المناطق المنكوبة لتقييم الخسائر والأضرار.
تابع قائلاً أن الطاقة والتأثير الذي أطلقه الزلزال ذو قوة 7.7 ريختر كانت تعادل طاقة وتأثير 500 قنبلة نووية.
وأعلن تسجيل أكثر من ألفي هزة ارتدادية منذ وقوع الزلزال فجر الاثنين الماضي.
وقال أورهان أيضاً، ندعو المواطنين إلى عدم تصديق كل ما يقال في وسائل التواصل الاجتماعي.
وختم رئيس إدراة الكوراث والطوارئ التركية آفاد أورهان تتار بالقول الزلزال الأول بقوة 7.7 درجات استمر 65 ثانية، ومدة الزلزال الثاني 45 ثانية، ومع وقوعهما اهتزت المنطقة بشكل خطير لمدة دقيقتين تقريبا.



