
دخان ينبعث من جبل في تركيا بعد الزلزال (فيديو)
أثارت التغيرات التي طرأت على جبل جوكسون كوشكاياسي في ولاية كهرمان مرعش التركية حيث وقع الزلزال المدمر، حالة من القلق بعد تصاعد أعمدة الدخان منه.
وعن الحدث الذي أثار قلق سكان المنطقة قال مهندس الجيوفيزياء أ.د. أحمد إركان عبر تويت: “نظرا لأن الطاقة المنبعثة في زلزال M7.9 تعادل 1 ميغا طن (مليون طن) من مادة تي إن تي (500 قنبلة ذرية)، فقد تحركت طبقات الطين الحجري (الصهارة) على عمق 41 كم وشكلته في كهرمان مرعش، وشكلت بركانا يقذف البازلت الساخن عند 2000 درجة مئوية”.
وتابع إركان “(الحمم البركانية) والرماد وبخار الماء والثلج الذي خرج من الصدع العميق الذي شكله الزلزال في جبل كوشكاياسي في كهرمان مرعش أذاب الثلج على الجبل وتدفق إلى سفح الجبل بسرعة 40 -60 كم / ساعة كسائل ساخن مع الوحل”.
في حين تسبب الدخان المتصاعد من جبل كهرمان مرعش جوكسون كوشكاياسي في عدم ارتياح، وأعلنت إدارة الكوارث والطوارئ أنه لا يوجد تدفق للحمم البركانية أو رماد البركاني في المنطقة.
وقال إدارة الكوارث والطوارئ، “ملاحظاتنا تشير إلى عدم وجود تدفقات حمم بركانية أو رماد بركاني أو نفط أو غاز في المنطقة”.
لكن لم تقدم المؤسسة تفسيرا للصور التي تم تداولها بكثافة على منصات التواصل الاجتماعي.
⚫Kahramanmaraş Göksun Kuşkayası Dağı'ndan dumanlar yükselmeye başladı. Yayınlanan videoda dağdan aşağıya siyah sıvıya benzer bir maddenin aktığı da görüldü.#deprem #kahramanmaraş #göksunkuşkayasıdağı pic.twitter.com/SJLC8Iywdo
— Salt Okunur (@saltokunurgzt) February 11, 2023
مكتب محافظ شانلي أورفا يحذر من فرق “كشف الأضرار”
حذر مكتب محافظ شانلي أورفا الأفراد والمؤسسات الذين يجرون تقييم الأضرار التي لحقت المنازل جراء الزلزال مقابل المال.
وذكر البيان الصادر عن المحافظة أن 100 فريق تابع لوزارة البيئة والتحضر وتغير المناخ أجروا دراسات لتقييم الأضرار في جميع أنحاء المدينة بحسب نيو ترك بوست.
وورد في البيان، “يتم إجراء دراسات تقييم الأضرار بعد الزلزال من قبل طاقمنا الفني التابع لمديرية البيئة والتوسع العمراني والتغير المناخي بالمقاطعة. لا تعطوا أهمية للأشخاص والمؤسسات الذين يعلنون أنهم يقومون بهذه المهمة مقابل المال”.
بعد تنبؤه بحدوث الزلزال التركي المدمر، تحدث العالم الهولندي فرانك هوغربيتس، عن إمكانية حدوث هزة قوية تشمل مصر ولبنان.
وقال هوغربيتس، إن “ذروة القمر في 9-10 فبراير ستؤدي إلى هزة قوية، قد تصل إلى 6 درجات بين 10 و12 شباط/فبراير”، أي بين اليوم وغد الأحد.
وأوضح أن عدداً من الهزات الارتدادية “تظهر في خريطة المنطقة التي وقع فيها زلزال الاثنين الماضي بسوريا وتركيا”، كما يظهر في الخريطة “نشاط زلزالي بالجنوب والجنوب الشرقي، حيث يقع لبنان، وعلى الجانب الآخر العراق وإيران”.
حول إمكانية حدوث هزة قوية بمصر ولبنان، قال: “نعم، لأن هذه المنطقة عرضة للنشاط الزلزالي، ولكن لا يمكن أن نجزم، بالاستناد إلى النشاط الزلزالي ما إذا كانت ستحدث الأسبوع المقبل أو في الخمس أو العشر سنوات المقبلة”.
وأردف: “بما أن التنبؤ بتاريخ حدوث هزة أمر مستحيل، فإننا نستعين بموقع القمر والتقلبات المناخية المحتملة”.
وزاد: “إن ذروة القمر (البدر) في 9-10 فبراير، ستكون ذات أهمية في الأيام المقبلة”، مضيفاً “يمكننا أن نلاحظ ارتفاعاً بنشاط زلزالي قد تكون قوته بين 6.4 إلى 6.7 درجات، بسبب اقتران القمر مع المشتري، وهذه الحالة قد تكون شديدة الأهمية”.
ما قصة المبنى الذي بقي صامداً بمدينة قهرمان مرعش التركية
وسط الدمار الكبير الذي حلّ بمدينة قهرمان مرعش التركية، نجا مبنى المهندسين المدنيين من أيّ ضرر، جراء الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا بقوة 7.8 درجة على مقياس ريختر.
وكان من بين المباني القليلة التي صمدت جراء الزلزال هو “مبنى المهندسين المدنيين” في مدينة قهرمان مرعش التركية، حيث قام المهندسون ببنائه وفق أعلى المعايير الهندسية ومن بينها معايير مقاومة الزلازل، فبقي مكانه وكأن شيئاً لم يحدث، حتى الزجاج لم ينكسر.
وتداول نشطاء ومغرّدون بمواقع التواصل الاجتماعيّ، صورةً لـ”مبنى المهندسين المدنيين” في “قهرمان مرعش”، إذ لم يتضرر بفعل الزلزال المدمر، فيما يلاحظ حجم الدمار الكبير في المباني المحيطة به، والتي أصبحت أثراً بعد عين.
واعتبر مغرّدون في تعليقاتهم، أنّ “هذا دليل على أنّ سبب العدد الكبير في الضحايا ليس بفعل قوة الزلزال بل البناء الغير موافق لمعالي السلامة”.حسب قولهم
One building standing in Kahramanmaras: The Chamber of Civil Engineers pic.twitter.com/tJAfA4whYb
— Ragıp Soylu (@ragipsoylu) February 10, 2023
رسالة عاجل من منظمة الكوارث التركية لسكان تركيا بشأن شائعات البركان والاجراءات المطلوبة
وجه رئيس إدراة الكوراث والطوارئ التركية آفاد أورهان تتار، بتصريح صحفي اليوم السبت رسالة لسكان تركيا، وخاذة بعد انتشار شائعات على مواقع التواصل الإجتماعي وحدوث فوضى في مناطق الزلزال.
وقال أورهان يوم أمس انتشرت شائعات عن انفجار بركاني بسبب الزلزال بعد ظهور دخان من الجبل المطل على مدينة كهرمان مرعش، وشائعات أيضا عن انهيار السد المجاور لمدينة هاتاي التركية.
وطالب أورهان من الأكاديميين ألا يقيموا أثر الزلزال من مكاتبهم، فالحقائق على الأرض أكبر بكثير.
وتابع المسؤول التركي أن الروايات التي تتحدث عن انفجار بركاني محتمل هي روايات كاذبة.
واضاف رئيس إدراة الكوراث والطوارئ التركية آفاد أورهان تتار لم نلاحظ تدفقا للحمم أو الرماد البركاني أو تدفق نفط وغاز في منطقة الزلزال.
وطالب أورهان من السكان قائلاً، نرجو من جميع المواطنين عدم التوجه إلى المناطق المنكوبة.
وأضاف أن الهزات الارتدادية لا تزال مستمرة وشدتها تتراوح بين 4 و5 درجات.
وأضاف مدير أفاد لقد تم نشر 1300 فريق في المناطق المنكوبة لتقييم الخسائر والأضرار.
تابع قائلاً أن الطاقة والتأثير الذي أطلقه الزلزال ذو قوة 7.7 ريختر كانت تعادل طاقة وتأثير 500 قنبلة نووية.
وأعلن تسجيل أكثر من ألفي هزة ارتدادية منذ وقوع الزلزال فجر الاثنين الماضي.
وقال أورهان أيضاً، ندعو المواطنين إلى عدم تصديق كل ما يقال في وسائل التواصل الاجتماعي.
وختم رئيس إدراة الكوراث والطوارئ التركية آفاد أورهان تتار بالقول الزلزال الأول بقوة 7.7 درجات استمر 65 ثانية، ومدة الزلزال الثاني 45 ثانية، ومع وقوعهما اهتزت المنطقة بشكل خطير لمدة دقيقتين تقريبا.



