الدفاع المدني السوري
عدد المتضررين بزلزال تركيا وسوريا قد يصل إلى 23 مليونا.. عاجل منظمة الصحة العالمية تحذّر
كشفت منظمة الصحة العالمية، عن أن عدد المتضررين بزلزال تركيا وسوريا قد يصل إلى 23 مليونا.
من جانبها وصفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الوضع الإنساني في سوريا بأنه مروع ، معلقة بالقول: هذه حقيقة لا يمكن تجاهلها”.، جاء ذلك نقلا عن مصادر إعلامية.
وقالت المتحدثة باسم جمعيات الصليب والهلال الأحمر لشبكة “سكاي نيوز عربية”، إن الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا يمثل كارثة إنسانية غير مسبوقة.
كان الهلال الاحمر السوري ناشد المجتمع الدولى لرفع الحصار والعقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا لمواجهة تداعيات الزلزال، كاشفا عن احتياج معدات ثقيلة وسيارات إسعاف وإطفاء لتتمكن المنظمة من مواصلة عمليات الإنقاذ.
قال مسؤول الهلال الأحمر السوري في مؤتمر صحفى، “ليس لدينا معدات لرفع الأنقاض، ولا يمتلك الدفاع المدني أيضا معدات لإنقاذ المواطنين العالقين”، مؤكدا أن نتائج الزلزال “كارثية” وعدد الضحايا مرشح للارتفاع مع غياب المعدات وفرق الإنقاذ.
وكانت سوريا قد وجهت نداءً إلى الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة والأمانة العامة للمنظمة ووكالاتها وصناديقها، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمنظمات الدولية لمد يد العون ودعم الجهود التي تبذلها الحكومة السورية في مواجهة تداعيات الزلزال المدمر، معربة عن شكرها وتقديرها للدول والمنظمات التي أعربت عن تضامنها.
يمنع دخولكم لمدة 48 ساعة.. قرار عاجل من الرئاسة التركية
أصدر نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي قراراً بمنع دخول السيارات غير ذات العلاقة بعمليات الإنقاذ إلى ولايات #كهرمان_مرعش و #أديمان و #هاتاي لمدة 48 ساعة.
وأضاف أوقطاي لقد تم إيواء 380.500 شخصًا من المتضررين من الزلزال في المباني التابعة لوزارة التعليم ووزارة الشباب والرياضة.
وتابع نائب الرئيس لقد وصل إلى تركيا 3.294 متطوعًا من فرق الإنقاذ الأجنبية، وتقدمت أكثر من 70 دولة بعرض مساعداتها، وهناك فرق من 14 دولة على الأرض.
وأضاف أوقطاي أن مطار أضنة تحول إلى مطار لنقل المساعدات اللوجستية إلى المناطق المنكوبة.
وتابع نائب الرئيس التركي، لقد تمكنت فرقنا من إنقاذ أكثر من 8000 مواطن من تحت الأنقاض.
وأعلن أوقطاي أن عدد المشاركين في فرق الإنقاذ الحكومية بلغ 20 ألفا.
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال تركيا إلى 3 آلاف و482 قتيلًا
وفي سياق متصل أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد”، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلازل الذي ضرب جنوبي البلاد الاثنين إلى 3 آلاف و482 قتيلًا.
جاء ذلك في تصريحات، الثلاثاء، أدلى بها أورهان تتار المدير العام لإدارة الزلازل والحد من المخاطر التابعة لـ “آفاد”.
وأوضح تتار أن عدد المصابين بلغ 20 ألفا و534، وأن منطقة تأثير الزلازل غطت مساحة تقارب 110 آلاف كيلو متر مربع.
وأكد أن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة في مناطق الزلازل بكل الإمكانات المتوفرة.
ونبه تتار المواطنين إلى ضرورة الابتعاد عن المباني المتضررة بسبب احتمالية حدوث هزات ارتدادية بقوة تصل إلى 5 درجات.
وذكر أن عدد المباني المنهارة بلغ 5 آلاف و775 مبنى، وأن الإدارة تلقت بلاغات بانهيار 11 ألفا و302 مبنى لم يتم تأكيدها.
وأشار تتار إلى مشاركة 24 ألفا و443 عنصرا في الخدمة بالمناطق المتضررة من الزلازل.
ولفت إلى تخصيص 10 سفن لنقل الجرحى من المناطق المتضررة، فيما يتم إيصال الاحتياجات الضرورية من مأوى وغذاء إلى المتضررين.
وأوضح أن وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية تقدم الدعم النفسي والاجتماعي للمحتاجين عبر 1322 خبيرا ومتخصصا.
ضحايا زلزال سوريا وتركيا قد يرتفع ثمانية أضعاف.. تصريح عاجل من منظمة الصحة العالمية
حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن عدد ضحايا كارثة الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا قد يتضاعف ثماني مرات عما أعلن عنه في حصيلة غير نهائية، والذي بلغ 3008 أشخاص في كلا البلدين.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، وصل عدد ضحايا كارثة الزلزال إلى 4890 شخصاً، بينهم 3381 في ولايات جنوبي وجنوب شرقي تركيا، و1509 في سوريا، 769 في مناطق سيطرة النظام السوري، و740 في مناطق سيطرة المعارضة شمالي سوريا، وفق الإحصائيات الرسمية.
وقالت مديرة الحالات الطارئة في المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، كاثرين سمولوود، إن “هناك احتمال مستمر لانهيارات إضافية، وغالباً ما نرى أرقاماً أعلى بثماني مرات من الأرقام الأولية”.
وأشارت المسؤولة الأممية إلى أنه “نرى دائما النمط نفسه مع الزلازل للأسف، وهذا يعني أن الأرقام الأولية عن القتلى أو الجرحى سترتفع بشكل كبير في الأسبوع الذي يلي الزلزال”.
شمال غربي سوريا: “كل ثانية قد تعني إنقاذ روح”
ومنذ لحظة الزلال الذي ضرب منطقة كهرمان مرعش على بعد نحو 60 كيلو متراً من الحدود السورية، أمس الإثنين في الساعة 4.17 صباحاً بالتوقيت المحلي، تستمر الحصيلة بالارتفاع، حيث ما زال عدد كبير من الأشخاص تحت انقاض آلاف المباني المدمرة في سوريا وتركيا.
كما أدت الأحوال الجوية وانخفاض درجات الحرارة، وتساقط الثلوج في بعض المناطق بكثافة، إلى تزايد صعوبة عمليات الإغاثة، خاصة في شمال غربي سوريا، حيث حذّر الدفاع المدني السوري من أن مئات العائلات ما تزال عالقة تحت الأنقاض، مطلقاً مناشدة إلى جميع المنظمات الإنسانية والجهات الدولية إلى تقديم الدعم المادي ومساعدة المنظمات التي تستجيب لهذه الكارثة.
وأمس الإثنين، قال منسق الأمم المتحدة المقيم في سوريا، المصطفى بنلمليح، إن “الأضرار التي لحقت بالطرق ونقص الوقود والطقس الشتوي القاسي في سوريا كلها عوامل تعرقل مواجهة الوكالة لآثار الزلزال الذي ترك الملايين في حاجة إلى المساعدة”.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن “البنية التحتية متضررة، والطرق التي اعتدنا استخدامها في الأعمال الإنسانية تضررت، وعلينا أن نكون مبدعين في كيفية الوصول إلى الناس.. لكننا نعمل بجد”.



