عاجل أردوغان
عاجل: أردوغان لزعماء المعارضة التركية
تركيا بالعربي
أدلى الرئيس رجب طيب أردوغان بتصريحات عاجلة خلال اجتماعه مع المجموعة البرلمانية لحزبه.
وقال أردوغان:”نحن نطلب دعم شعبنا في 2023، ونقول (للمعارضة) “كفى، فالكلمة والقرار والمستقبل للشعب، سنشرع في مئوية تركيا على الرغم من المهوسين بالوصاية، الراغبين في ألا يتركوا للشعب حق تحديد كلمته وقراره ومستقبله”.
وأشار الرئيس أردوغان لزعيم المعارضة كيليتشدار أوغلو: الزم حدك، فأنت لست في مجال يسمح لك بإهانة وزير الدفاع أو قادة القوات العسكرية.
واضاف:”الرئيس أردوغان عن جامعة شهير التي كان داوود أوغلو أحد مؤسسيها، والتي تم إغلاقها بقرار رئاسي في 2020:
جامعة شهير أصبحت منضوية حاليا تحت جامعة مرمرة التي توفر خدمات رائعة، نحن نصنع إنجازات، أنتم ماذا تصنعون؟
وأشار الرئيس أردوغان لداوود أوغلو أحد مؤسسي جامعة شهير قبل إغلاقها بقرار رئاسي في 2022: لقد طلبوا منا جامعة، فخصصنا جامعة للوقف الذي يملكونه، وعندما أصبح (داوود أوغلو) رئيسا للوزراء، نقل ملكية هذا المكان الذي خصصناه إلى وقفه بلا مقابل. هذا لم يحدث قط في تركيا من قبل.
وأردف الرئيس أردوغان في إشارة إلى باباجان الذي انتقد الصناعات الدفاعية التركية:
اذهب أنت واستمر في بيع حفاظات الأطفال أو المفروشات المنزلية، أنا حزين لأنه كان يعمل معي طيلة 15 عاما، لكن يبدو أنه لم يتعلم أي شيء مني.
وقد لمح الرئيس أردوغان في خطابه اليوم عن احتمالية إجراء الانتخابات في 14 أيار 2023.
لقد قال مندريس في 14 مايو\ أيار 1950 “كفى، فالكلمة للشعب”، وبعد 73 عاما سيقول شعبنا في نفس اليوم للطاولة السداسية “كفى”.
تركيا تعلنها صراحة: عودة السوريين بشرط واحد
شدد المتحدث باسم الرئيس رجب طيب أردوغان إبراهيم قالن على ضرورة القضاء على التهديد المتمثل بحزب العمال الكردستاني، وتهيئة الأرضية اللازمة من قبل سوريا لضمان العودة الآمنة والطوعية والكريمة للاجئين السوريين بشرط واحد وهو إطار معايير الأمم المتحدة، وتقديم الضمانات اللازمة بهذا الخصوص.
جاء ذلك في تصريحات خلال مشاركته في برنامج على قناة تلفزيونية محلية، بحسب وكالة الأناضول التركية.
وأردف قالن أنه إذا تجاوب النظام مع النوايا الحسنة لتركيا وأبدى العزيمة للمضي قدماً في هذا المسار، “فإنه يمكن لتركيا الإقدام بسهولة على خطوات فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وعودة اللاجئين، عبر التنسيق الوثيق مع روسيا”.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر وبقية الأخبار >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:
الكرة في ملعب النظام السوري.. رسالة تركية لبشار الأسد
رداً على سؤال فيما إذا كان النظام مستعدا للإقدام على خطوات عقب اجتماع موسكو، لفت المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إلى أنه كانت هناك رسائل ومؤشرات إيجابية في الاجتماع الذي عقد في 28 كانون الأول الماضي، وأنه يتعين تحويل ذلك إلى قرارات والتزامات.
ولفت إلى أن اللقاء هو الأول من نوعه حول هذه القضايا منذ 11 عاماً، مشيراً أن تمخض نتائج إيجابية عن هذا المسار “متعلق بالخطوات التي سيقدم عليها النظام ونواياه ومنظوره بعد الآن”.
وأشار إلى أنه لم يتم البت بعد حول مكان وموعد الاجتماع الثاني، مؤكداً أنه قد تعقد بعض اللقاءات المتممة استكمالاً للقاء الأول، وأنه سيكون هناك اجتماع لوزير الخارجية لكن لم يتحدد موعده بعد.
ولفت إلى أنه من الممكن أن تكون هناك لقاءات جديدة في هذا السياق خلال الأشهر المقبلة.
وأكد قالن دعم تركيا للمعارضة السورية منذ بداية الأزمة ومواصلتها ذلك، في معرض رده على سؤال بشأن إجراء مجموعة من المعارضة السورية لقاءات مختلفة في أنقرة، الثلاثاء، وكيفية تقييم المعارضة السورية لخطوات تركيا.
عمر جيليك
لن نخذلكم
وقال قالن، إن بلاده لم تخذل المعارضة السورية إطلاقاً حتى اليوم، في الوقت الذي جرى فيه لقاء جمع أنقرة مع مسؤولين من النظام السوري في موسكو.
وأشار قالن إلى اللقاء الذي جمع وزير دفاع تركيا ورئيس جهاز استخباراتها مع وزير الدفاع الروسي ووزير دفاع النظام السوري ورئيسي مخابرات روسيا والنظام، في موسكو أخيراً.
وفي معرض رده على سؤال فيما إذا كانت هناك نتائج ملموسة حققتها تركيا من اللقاء، لفت قالن إلى أنه كان الأول وستتبعه لقاءات أخرى.
ولفت إلى أن المقاربة الرئيسية لتركيا تجاه المسألة السورية، هي مواصلة المسار الدستوري والمفاوضات السياسية في ضوء قرار الأمم المتحدة ذي الصلة.
وقال من جهة أخرى إن المخاوف الرئيسية لتركيا بشأن سوريا تتمثل في استمرار الحرب والتهديدات الإرهابية وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وشدد المتحدث باسم الرئيس رجب طيب أردوغان على ضرورة القضاء على التهديد المتمثل بحزب العمال الكردستاني، وتهيئة الأرضية اللازمة من قبل سوريا لضمان العودة الآمنة والطوعية والكريمة للاجئين السوريين في إطار معايير الأمم المتحدة، وتقديم الضمانات اللازمة بهذا الخصوص.
وأضاف: “لذلك يتعين علينا التنسيق مع قوات النظام وإيران وروسيا على الأرض”.
طمأنة المعارضة السورية
وأكد قالن أن تركيا “لم تخذل المعارضة السورية إطلاقا حتى اليوم”، وأن الهدف من لقاء وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم مع قيادات من المعارضة هو طمأنتهم مجدداً بهذا الخصوص.
وأكد أن “الكرة في ملعب النظام”، وأن تركيا مدت يدها و”تأمل ألا تبقى يدها معلقة في الهواء”.
وأشار إلى أنه “في حال استمرت اللقاءات بشكل إيجابي فإن ذلك يعني انخراط أنقرة في مسار من شأنه أن يسفر عن نتائج جيدة من أجل تركيا والشعب السوري والسلام في المنطقة”.



