عاجل أردوغان
إنتهى الإجتماع.. قرارت عاجلة من الرئيس أردوغان
تركيا بالعربي
أدلى الرئيس رجب طيب أردوغان بتصريحات عاجلة عقب انتهاء الاجتماع الأول لمجلس الوزراء التركي لعام 2023.
وقال أردوغان في تصريحه والذي ترجمته تركيا بالعربي:”لن تكون هناك زيادة في أسعار خدمات الطرق السريعة والجسور على مدار العام”.
وتابع أردوغان:”سنضمن التوازن في استثمارات الشراكة بين القطاعين العام والخاص العام المقبل، وسنكتب مكاسب أكبر بكثير لبلدنا حتى عام 2025″.
في أول يوم عمل من العام الجديد، أعلنا عن أرقام الصادرات لعام 2023. مبروك مرة أخرى لمصدرينا، لا نجد المستوى الذي وصلنا إليه كافياً، سنعمل بجدية أكبر ونتبادل الأخبار السارة عن نجاحنا الأكبر مع أمتنا.
“سنواصل زيادة مساهماتنا الايجابية في القضايا العالمية والاقليمية ودفع ابواب السلام والتعاون حتى النهاية”.
وقال أردوغان: “مشكلتنا الأكثر خطورة أننا تركنا التضخم وراءنا بنسبة 64.27 في المائة سنوياً ، وسنرى أن هذا المعدل سينخفض تدريجياً في الأشهر المقبلة”.
واضاف أردوغان:”نعمل على زيادة المعاملات التي تتم من خلال الحكومة الإلكترونية، لقد جلبنا 10500 قطعة أثرية أخرى إلى متاحفي من خلال الحفريات الأثرية، لقد أكملنا ترميم العديد من المباني في أنقرة، لقد انتهينا من ترميم 152 مقبرة في اسطنبول.
تركيا تعلنها صراحة: عودة السوريين بشرط واحد
شدد المتحدث باسم الرئيس رجب طيب أردوغان إبراهيم قالن على ضرورة القضاء على التهديد المتمثل بحزب العمال الكردستاني، وتهيئة الأرضية اللازمة من قبل سوريا لضمان العودة الآمنة والطوعية والكريمة للاجئين السوريين بشرط واحد وهو إطار معايير الأمم المتحدة، وتقديم الضمانات اللازمة بهذا الخصوص.
جاء ذلك في تصريحات خلال مشاركته في برنامج على قناة تلفزيونية محلية، بحسب وكالة الأناضول التركية.
وأردف قالن أنه إذا تجاوب النظام مع النوايا الحسنة لتركيا وأبدى العزيمة للمضي قدماً في هذا المسار، “فإنه يمكن لتركيا الإقدام بسهولة على خطوات فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وعودة اللاجئين، عبر التنسيق الوثيق مع روسيا”.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر وبقية الأخبار >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:
الكرة في ملعب النظام السوري.. رسالة تركية لبشار الأسد
رداً على سؤال فيما إذا كان النظام مستعدا للإقدام على خطوات عقب اجتماع موسكو، لفت المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إلى أنه كانت هناك رسائل ومؤشرات إيجابية في الاجتماع الذي عقد في 28 كانون الأول الماضي، وأنه يتعين تحويل ذلك إلى قرارات والتزامات.
ولفت إلى أن اللقاء هو الأول من نوعه حول هذه القضايا منذ 11 عاماً، مشيراً أن تمخض نتائج إيجابية عن هذا المسار “متعلق بالخطوات التي سيقدم عليها النظام ونواياه ومنظوره بعد الآن”.
وأشار إلى أنه لم يتم البت بعد حول مكان وموعد الاجتماع الثاني، مؤكداً أنه قد تعقد بعض اللقاءات المتممة استكمالاً للقاء الأول، وأنه سيكون هناك اجتماع لوزير الخارجية لكن لم يتحدد موعده بعد.
ولفت إلى أنه من الممكن أن تكون هناك لقاءات جديدة في هذا السياق خلال الأشهر المقبلة.
وأكد قالن دعم تركيا للمعارضة السورية منذ بداية الأزمة ومواصلتها ذلك، في معرض رده على سؤال بشأن إجراء مجموعة من المعارضة السورية لقاءات مختلفة في أنقرة، الثلاثاء، وكيفية تقييم المعارضة السورية لخطوات تركيا.
عمر جيليك
لن نخذلكم
وقال قالن، إن بلاده لم تخذل المعارضة السورية إطلاقاً حتى اليوم، في الوقت الذي جرى فيه لقاء جمع أنقرة مع مسؤولين من النظام السوري في موسكو.
وأشار قالن إلى اللقاء الذي جمع وزير دفاع تركيا ورئيس جهاز استخباراتها مع وزير الدفاع الروسي ووزير دفاع النظام السوري ورئيسي مخابرات روسيا والنظام، في موسكو أخيراً.
وفي معرض رده على سؤال فيما إذا كانت هناك نتائج ملموسة حققتها تركيا من اللقاء، لفت قالن إلى أنه كان الأول وستتبعه لقاءات أخرى.
ولفت إلى أن المقاربة الرئيسية لتركيا تجاه المسألة السورية، هي مواصلة المسار الدستوري والمفاوضات السياسية في ضوء قرار الأمم المتحدة ذي الصلة.
وقال من جهة أخرى إن المخاوف الرئيسية لتركيا بشأن سوريا تتمثل في استمرار الحرب والتهديدات الإرهابية وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وشدد المتحدث باسم الرئيس رجب طيب أردوغان على ضرورة القضاء على التهديد المتمثل بحزب العمال الكردستاني، وتهيئة الأرضية اللازمة من قبل سوريا لضمان العودة الآمنة والطوعية والكريمة للاجئين السوريين في إطار معايير الأمم المتحدة، وتقديم الضمانات اللازمة بهذا الخصوص.
وأضاف: “لذلك يتعين علينا التنسيق مع قوات النظام وإيران وروسيا على الأرض”.
طمأنة المعارضة السورية
وأكد قالن أن تركيا “لم تخذل المعارضة السورية إطلاقا حتى اليوم”، وأن الهدف من لقاء وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم مع قيادات من المعارضة هو طمأنتهم مجدداً بهذا الخصوص.
وأكد أن “الكرة في ملعب النظام”، وأن تركيا مدت يدها و”تأمل ألا تبقى يدها معلقة في الهواء”.
وأشار إلى أنه “في حال استمرت اللقاءات بشكل إيجابي فإن ذلك يعني انخراط أنقرة في مسار من شأنه أن يسفر عن نتائج جيدة من أجل تركيا والشعب السوري والسلام في المنطقة”.



