رئيس حزب المستقبل التركي أحمد داوود أوغلو
قال رئيس حزب المستقبل المعارض، أحمد داوود أوغلو، سنختار مرشحا واحدا.
جاء ذلك خلال الاجتماع العاشر للطاولة السداسية التي تضم أكبر أحزاب المعارضة التركية في أنقرة أمس الخميس، حيث استمر الاجتماع قرابة 10 ساعات بضيافة حزب المستقبل، وانتهى بصدور بيان حمل توقيع الزعماء الستة.
وقال أوغلو سواءً كان مرشح الطاولة السداسية من داخلها أو من خارجها، سيكون للقادة الستة صلاحية التوقيع والمصادقة على أي قرار سيصدر من رئاسة الجمهورية.
وأضاف أوغلو لن يكون لرئيس الجمهورية صلاحية اتخاذ قراراته بشكل فردي، سواء بتعيين أشخاص في مناصب حساسة أو باتخاذ قرارات مصيرية. يجب أن يحصل على اتفاق القادة الستة ومصادقتهم على هذه القرارات قبل اتخاذها.
وكشف زعماء 6 من أحزاب المعارضة التركية، عن توافقهم على خريطة طريق المرحلة الانتقالية في حال فوز المعارضة في الانتخابات المقبلة وتوليها الحكم، وأنها اتفقت أيضاً على البرنامج الحكومي المشترك، مؤكدين أنهم يدعمون إجراء انتخابات مبكرة قبل 6 نيسان المقبل.
وضم الاجتماع كلاً من زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كلتيشدار أوغلو، وزعيمة الحزب الجيد ميرال أكشنر، ورئيس حزب السعادة تمل قره موللا أوغلو، ورئيس حزب دواء علي باباجان، ورئيس حزب المستقبل أحمد داود أوغلو، ورئيس الحزب الديمقراطي غولتكين أويصال.
وتناول الزعماء قضايا عديدة تهم الشارع التركي، وكان من أبرزها الحديث عن خريطة تطبيق الانتقال السياسي للنظام البرلماني المعزز، وأنها بدأت في الاستشارات في ما يتعلق بالمرشح الرئاسي للمعارضة.
وأفاد البيان بأن “زعماء الطاولة السداسية توصلوا إلى مرحلة مهمة في ما يتعلق بالخطوات الملموسة لتعاونهم في مسألتين مهمتين، فضلا عن تشكيل برنامج زمني لمسائل أخرى”.
وأردف أنه “تم التوافق على خريطة طريق المرحلة الانتقالية، ونص السياسات المشتركة، على أن يتم الكشف عن تفاصيلها في مؤتمر صحافي بنهاية الشهر الجاري، وبذلك تم الاتفاق على عدة قضايا تتعلق بالمبادئ الأساسية والأهداف المشتركة والنظام البرلماني وأمن الانتخابات”.
توافق المعارضة على المرحلة المقبلة
وتحدث زعماء المعارضة عن توافقهم على خطوات المرحلة المقبلة، والتي تتضمن “التركيز على أمن الانتخابات وحساب جميع الأصوات وضمانها، وتشكيل لجنة مشتركة من رؤساء الأحزاب من أجل تناول مسألة الانتخابات البرلمانية، وإعداد القوائم المشتركة لتحقيق الأغلبية الكافية في البرلمان”.
وأشار البيان إلى أنه “قرر الزعماء إطلاق المشاورات في ما بينهم من أجل التوافق على مرشح مشترك للانتخابات الرئاسية، وأن التوافق يشمل التحرك المشترك في الانتخابات البرلمانية والرئاسية، للبدء بمرحلة جديدة في الأجهزة التشريعية والتنفيذية”.



