عاجل أردوغان
عاجل: الرئيس أردوغان: من المحتمل تقديم موعد الانتخابات
تركيا بالعربي
أدلى الرئيس رجب طيب أردوغان بتصريحات عاجلة حول الإنتخابات الرئاسية لعام 2023.
حيث أفاد الرئيس أردوغان في كلمة أمام رؤساء حزبه: مراعاة لظروف الطقس، قد نقدم موعد الانتخابات قليلا، فكما تعلمون انتخابات 2023 مهمة للغاية.
وذكر بصفتنا تركيا وسوريا وروسيا، سنجمع وزراء خارجيتنا معًا، اعتمادًا على التطورات، وبعدها يمكننا أن نجتمع كقادة.
من جهة أخرى، ذكر أردوغان أنه سيجري اليوم اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأوضح أنه سيبحث مع زيلينسكي المحادثة التي أجراها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في وقت سابق اليوم، وسبل وضع العلاقات الروسية الأوكرانية على أرضية أكثر مرونة.
وفي سياق متصل: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس، في محادثة هاتفية أجراها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، إنه يتوجب على النظام السوري أن يكون بنّاءً في الحوار لتحقيق تقدم في الأزمة السورية
وبحسب بيان رئاسة دائرة الاتصال التركية، ناقش أردوغان وبوتين العلاقات التركية الروسية، وخاصة الطاقة، والقضايا الإقليمية بما في ذلك الحرب الروسية الأوكرانية والأزمة السورية.
وأكد أردوغان في حديثه إلى نظيره الروسي على ضرورة “تطهير” الحدود السورية التركية المشتركة من وحدات حماية الشعب، خاصة في مدينتي تل رفعت ومنبج.
وشدد أردوغان على أن النظام السوري بحاجة إلى أن يكون بناءً أكثر، وأن يتخذ بعض الخطوات في العملية السياسية من أجل الحصول على نتائج ملموسة فيما يخص الأزمة السورية.
وأوضح أردوغان إلى نظيره الروسي، بأن تركيا تعزز البنية التحتية لإنشاء مركز للغاز الطبيعي في تركيا، وأشار إلى أنهم يهدفون إلى استكمال خريطة الطريق في أقرب وقت ممكن واتخاذ خطوات ملموسة نحو التنفيذ.
وأشار أردوغان إلى أن المفاوضات بشأن الحرب الروسية الأوكرانية أسفرت عن نتائج إيجابية، مستشهداً باتفاقية ممر الحبوب وتبادل الأسرى، وموضحاً بأن الدعوات للسلام والتفاوض يجب أن تكون مدعومة بوقف إطلاق نار أحادي الجانب ورؤية لحل عادل.
تركيا تعلنها صراحة: عودة السوريين بشرط واحد
شدد المتحدث باسم الرئيس رجب طيب أردوغان إبراهيم قالن على ضرورة القضاء على التهديد المتمثل بحزب العمال الكردستاني، وتهيئة الأرضية اللازمة من قبل سوريا لضمان العودة الآمنة والطوعية والكريمة للاجئين السوريين بشرط واحد وهو إطار معايير الأمم المتحدة، وتقديم الضمانات اللازمة بهذا الخصوص.
جاء ذلك في تصريحات خلال مشاركته في برنامج على قناة تلفزيونية محلية، بحسب وكالة الأناضول التركية.
وأردف قالن أنه إذا تجاوب النظام مع النوايا الحسنة لتركيا وأبدى العزيمة للمضي قدماً في هذا المسار، “فإنه يمكن لتركيا الإقدام بسهولة على خطوات فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وعودة اللاجئين، عبر التنسيق الوثيق مع روسيا”.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر وبقية الأخبار >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:
الكرة في ملعب النظام السوري.. رسالة تركية لبشار الأسد
رداً على سؤال فيما إذا كان النظام مستعدا للإقدام على خطوات عقب اجتماع موسكو، لفت المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إلى أنه كانت هناك رسائل ومؤشرات إيجابية في الاجتماع الذي عقد في 28 كانون الأول الماضي، وأنه يتعين تحويل ذلك إلى قرارات والتزامات.
ولفت إلى أن اللقاء هو الأول من نوعه حول هذه القضايا منذ 11 عاماً، مشيراً أن تمخض نتائج إيجابية عن هذا المسار “متعلق بالخطوات التي سيقدم عليها النظام ونواياه ومنظوره بعد الآن”.
وأشار إلى أنه لم يتم البت بعد حول مكان وموعد الاجتماع الثاني، مؤكداً أنه قد تعقد بعض اللقاءات المتممة استكمالاً للقاء الأول، وأنه سيكون هناك اجتماع لوزير الخارجية لكن لم يتحدد موعده بعد.
ولفت إلى أنه من الممكن أن تكون هناك لقاءات جديدة في هذا السياق خلال الأشهر المقبلة.
وأكد قالن دعم تركيا للمعارضة السورية منذ بداية الأزمة ومواصلتها ذلك، في معرض رده على سؤال بشأن إجراء مجموعة من المعارضة السورية لقاءات مختلفة في أنقرة، الثلاثاء، وكيفية تقييم المعارضة السورية لخطوات تركيا.
عمر جيليك
لن نخذلكم
وقال قالن، إن بلاده لم تخذل المعارضة السورية إطلاقاً حتى اليوم، في الوقت الذي جرى فيه لقاء جمع أنقرة مع مسؤولين من النظام السوري في موسكو.
وأشار قالن إلى اللقاء الذي جمع وزير دفاع تركيا ورئيس جهاز استخباراتها مع وزير الدفاع الروسي ووزير دفاع النظام السوري ورئيسي مخابرات روسيا والنظام، في موسكو أخيراً.
وفي معرض رده على سؤال فيما إذا كانت هناك نتائج ملموسة حققتها تركيا من اللقاء، لفت قالن إلى أنه كان الأول وستتبعه لقاءات أخرى.
ولفت إلى أن المقاربة الرئيسية لتركيا تجاه المسألة السورية، هي مواصلة المسار الدستوري والمفاوضات السياسية في ضوء قرار الأمم المتحدة ذي الصلة.
وقال من جهة أخرى إن المخاوف الرئيسية لتركيا بشأن سوريا تتمثل في استمرار الحرب والتهديدات الإرهابية وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وشدد المتحدث باسم الرئيس رجب طيب أردوغان على ضرورة القضاء على التهديد المتمثل بحزب العمال الكردستاني، وتهيئة الأرضية اللازمة من قبل سوريا لضمان العودة الآمنة والطوعية والكريمة للاجئين السوريين في إطار معايير الأمم المتحدة، وتقديم الضمانات اللازمة بهذا الخصوص.
وأضاف: “لذلك يتعين علينا التنسيق مع قوات النظام وإيران وروسيا على الأرض”.
طمأنة المعارضة السورية
وأكد قالن أن تركيا “لم تخذل المعارضة السورية إطلاقا حتى اليوم”، وأن الهدف من لقاء وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم مع قيادات من المعارضة هو طمأنتهم مجدداً بهذا الخصوص.
وأكد أن “الكرة في ملعب النظام”، وأن تركيا مدت يدها و”تأمل ألا تبقى يدها معلقة في الهواء”.
وأشار إلى أنه “في حال استمرت اللقاءات بشكل إيجابي فإن ذلك يعني انخراط أنقرة في مسار من شأنه أن يسفر عن نتائج جيدة من أجل تركيا والشعب السوري والسلام في المنطقة”.



