الثورة السورية
“لن نصالح”.. هاشتاغ سوري بعد لقاء تركيا والنظام في موسكو
دعا ناشطون في مناطق عديدة بشمال سوريا إلى تظاهرات ردا على لقاء بين وزير الدفاع التركي ونظيره في النظام السوري بموسكو يوم أمس الأربعاء.
والدعوات التي حملت عنوان “لن نصالح” تشبه مظاهرة سابقة في 12 أغسطس من العام الماضي احتجاجًا على تصريح لوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ، قال فيها ، أنه أجرى في وقت سابق “حديثاً سريعاً” مع وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد خلال اجتماع حركة عدم الانحياز في بلغراد.
وغرّد الأكاديمي السوري عبد المنعم زين الدين قائلاً: “في سوريا ثورة شعب عظيم بطل تضم الملايين من الثوار والمرابطين والأحرار والحرائر والناشطين والأهالي الصامدين. وليست مجرد حزب معارض يمكن تطويعه أو إخضاعه. مهما تبدلت سياسات الدول ومواقفها من نظام الأسد المجرم كلمتنا الثابتة. لا بديل عن إسقاط الأسد ومحاسبته. #لن_نصالح”.
وكتب وسام القسوم تغريدة على حسابه في تويتر قال فيها: “الثورة السورية لها مبادئ اتفق عليها الشعب السوري لا محيد عنها ولا مناص، بالنسبة لنا هي القضية الوجودية التي تتمحور حياتنا حولها.
قد لايدرك العالم كم بذلنا من تضحياتٍ لأجلها وكم دفعنا في سبيلها من ثمن، لكنهم سيدركون أنّ ثباتنا على مبادئها فوق التوقعات. #لن_نصالح”.
لقاء وزراء دفاع تركيا وروسيا والنظام السوري
وأمس الأربعاء، قالت وزارة الدفاع التركية في بيان إن اجتماعاً ضم وزراء الدفاع التركي خلوصي أكار والروسي سيرغي شويغو والسوري علي محمود عباس، بالإضافة إلى رؤساء أجهزة الاستخبارات في البلدان الثلاثة.
وأضافت أن الاجتماع الذي عقد في موسكو ناقش “الأزمة السورية ومشكلة اللاجئين ومكافحة جميع التنظيمات الإرهابية في سوريا”، مشيرةً إلى أنّ اللقاء الذي “عقد في أجواء بناءة” أكد على استمرار الاجتماعات الثلاثية من أجل “ضمان الاستقرار والحفاظ عليه في سوريا والمنطقة”.
دعوات للتظاهر في عموم سوريا ودول اللجوء
وتزامنت دعوة احتجاجات “لن نصالح” مع دعوات للتظاهر ضد النظام السوري أطلقها ناشطون سوريون داخل سوريا وخارجها لـ “استعادة قيم الثورة” واستكمال أهدافها، حملت وسم “انتفضوا لنعيد سيرتها الأولى”، وذلك تضامناً مع حراك محافظتي السويداء ودرعا، في وقت تعيش فيه مناطق سيطرة النظام أسوأ أزمة معيشية واقتصادية عرفتها البلاد.



