
بالفيديو: أردوغان يرحب بطاقم طائرتين للجيش التركي عادتا من أوكرانيا
تركيا بالعربي – متابعات
خاطب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موظفي طائرتين من طراز A400M عائدين من أوكرانيا ، حيث كانوا يقيمون بسبب إغلاق المجال الجوي.
وقال الرئيس رجب طيب أردوغان ، الذي بدأ حديثه بالقول “مرحبًا” بأفراد A400M القادمين من أوكرانيا ، “حقيقة أن طائرات الشحن هذه ، التي كانت تنتظر في أوكرانيا لفترة طويلة حقًا ، قد عادت بأمان إلى بلدنا. مما يجعلنا سعداء كما نتغلب على العديد من الصعوبات “.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع وزير الدفاع خلوصي أكار، الذي كان يعقد لقاء مع أفراد الطاقم العسكري وعائلاتهم في ولاية قيصري (وسط تركيا)، اليوم الأربعاء.
وأكدت وكالة الأناضول التي أوردت الخبر أن أردوغان أعرب عن سعادته حيال عودة الطاقم التركي سالمًا من أوكرانيا بعد انتظار طويل في ظل الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا.
ووجه الرئيس أردوغان شكره لمسؤولي البعثات الأوكرانية والروسية المعنية إزاء مساهمتها في العملية.
İnsani yardım götürmek ve vatandaşlarımızı tahliye etmek maksadıyla Ukrayna’ya giden ve hava sahasının kapatılması nedeniyle Borispol Havaalanında kalan 2 adet A400M uçağımız 20 Aralık’ta ana üsleri olan Kayseri’ye ulaştı. Personelimize hoş geldiniz diyoruz.#MSB pic.twitter.com/NDlDIfim1s
— T.C. Millî Savunma Bakanlığı (@tcsavunma) December 20, 2022
على الصعيد ذاته بين أكار أن طائرتي الشحن، وهما من طراز “A400M”، ذهبتا إلى أوكرانيا لنقل مساعدات إنسانية وإجلاء مواطنين أتراك.
وأوضح أن الطائرتين علقتا في مطار بوريسبول بعد إغلاق المجال الجوي الأوكراني على خلفية بدء الهجمات الروسية.
İnsani yardım götürmek ve vatandaşlarımızı tahliye etmek maksadıyla Ukrayna’ya giden ve hava sahasının kapatılması medeniyle Borispol havaalanında kalan 2 adet A400M uçağımız ana üsleri olan Kayseri’ye intikale başlamıştır. pic.twitter.com/9xFj42m3I8
— T.C. Millî Savunma Bakanlığı (@tcsavunma) December 20, 2022
والثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع أن طائرتي الشحن اللتين كانتا عالقتين في أوكرانيا، حطتا بأمان في قيصري.
ونشرت وزارة الدفاع الوطني صور تلك اللحظات برسالة “أهلا بكم في طاقمنا”.
تسريع عمليات إعادة الملفات المزالة من سستم الجنسية التركية الاستثنائية
رصد موقع تركيا بالعربي تسارع عمليات التجنيس للسوريين في تركيا خلال الأونة الأخيرة.
حيث يتلقى مئات السوريين كل يوم رسائل جديدة حول إعادة ملف الجنسية المزال الخاص بهم مرة ثانية إلى سستم الجنسية، بالاضافة إلى رسائل وصلت للكثير من السوريين، ممن تم إزاالة ملفاتهم بضرورة مراجعة مديرية الهجرة للتوقيع على ديلكشجة إعادة النظر بطلب التجنيس المزال.
محمد وهو مواطن سوري تحت بند الحماية المؤقتة والمقيم في مدينة إسطنبول، قال لموقع تركيا بالعربي أنا من الأشخاص اللذين تم إزالة ملف جنسيتهم في العام 2020، وكنت قد حاولت جاهداً الاستفسار عن سبب إزالة ملفي من الجنسية دون الوصول إلى نتيجة، وبالتالي فقدت الأمر نهائياً بتحقيق حلمي وحلم عائلتي وهو الحصول على الجنسية التركية حتى أيام قليلة مضت.
وتابع محمد لموقع تركيا بالعربي، يوم أمس تلقيت رسالة SMS على هاتفي المحمول والمسجل لدى دائرة الهجرة، تخبرني بأجمل خبر أنتظره، حيث تقول الرسالة:
السيد محمد…… في 19.12.2022 ، الساعة 14.30 ، يجب عليك التقدم إلى وحدة الجنسية الاستثنائية بالطابق الثاني بإدارة إدارة الهجرة.
الإعلامي علاء عثمان والمتخصص بالشأن التركي، قال أن عمليات إعادة الملفات المزالة مستمرة بشكل متسارع في الوقت الحالي، حيث يطلب من الناس مراجعة مكاتب التجنيس للتوقيع على طلب بأن لدى الشخص الذي تم إزالة ملف الجنسية الخاص به سابقاً لديه الرغبة في إعادة النظر في ملفه، كما أن عمليات تجنيس السوريين لأول مرة مستمرة أيضاً.

مؤلفة من 8 مراحل .. مسؤول في رئاسة الهجرة التركية يطلب من السوريين الخضوعلدورات الاندماج
أوضح أوك أن هذه الدورات ليست إجبارية، إلا أن الأجانب الذين لا يحصلون عليها سيواجهون صعوبات في البقاء بتركيا، لافتاً إلى أنها مهمة من ناحية إظهار أن تركيا مهتمّة بالسوريين على أراضيها.
حذّر مدير التواصل والاندماج في رئاسة إدارة الهجرة التركية كوغتشاه أوك، اللاجئين السوريين من مغبّة عدم حضور دورات الاندماج التي تقدّمها الهجرة التركية، ما قد يسبّب لهم مشكلات في البقاء في تركيا، داعياً إياهم للتسجيل عليها للاستفادة من الخدمات العامة في بلاده.
وتحدّث أوك في مقابلة أجراها مع TRT عربي حول دورات الاندماج الاجتماعي (SUYE) التي يتم تقديمها في إطار بروتوكول التعاون بين إدارة الهجرة والمديرية العامة للتعليم مدى الحياة.
ولفت المسؤول إلى أن تلك الدورات تُساعد القادمين إلى تركيا في الحصول على الخدمات العامة عبر مؤسسات الدولة التي تخدمهم بشكل متوائم.
8 مراحل وإعفاء لمن هم فوق الـ65
وأشار إلى أن هناك 8 مراحل مختلفة تقدّم فيها الدورات تعليماً للأجانب وتتمركز حول: الحقوق والمسؤوليات، والوصول إلى الرعاية الصحية، والهيكل الثقافي في تركيا وعاداتها وتقاليدها، ومعلومات عن الحياة الاجتماعية، وقواعدها، والوصول إلى متطلبات الحياة، والقضايا القانونية المتعلقة بالأسرة والمرأة والطفل، وإمكانيات التعليم.
وأكد أوك أن دورات الاندماج مجانية بالكامل، وهي مقدّمة من قبل دائرة الهجرة، حيث يمكن التقديم عليها من قبل الموقع الرسمي للإدارة، لافتاً إلى أنه لا يتم الاعتراف أو قبول أي دورات خاصة تُجرى في أماكن أخرى.
وبيّن أوك أن مدة هذه الدورات 8 ساعات، موزّعة على 7 أيام وهي تستهدف الشريحة العمرية ما بين 17-65 عاماً، حيث يصل عددها إلى أكثر من مليوني شخص.
أما بالنسبة لمن هم فوق الـ65، فإن لهم معاملة خاصة وفق أوك، حيث يتم عليهم تطبيق نظام التميز والميزات الإضافية، وفق قوله.
صعوبات في البقاء
كما أوضح أوك أن هذه الدورات ليست إجبارية، إلا أن الأجانب الذين لا يحصلون عليها سيواجهون صعوبات في البقاء بتركيا، لافتاً إلى أنها مهمة من ناحية إظهار أن تركيا مهتمّة بالسوريين على أراضيها.
وشدد المسؤول على أهمية الشهادة عند التقدّم للحصول على الجنسية التركية أو الإقامة في البلاد، داعياً إلى عدم التعامل مع السماسرة للحصول على شهادة حضور تلك الدورات.
لجنة لتمثيل السوريين
والأربعاء، قررت رئاسة الهجرة التركية تشكيل لجنة مكونة من 11 شخصاً لتمثيل اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا ونقل مشاكلهم ومتابعة قضاياهم.
جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في أحد فنادق إسطنبول وحضرته أورينت وشرائح واسعة من السوريين وممثلون عنهم من 11 ولاية أخرى زاد عددهم عن 250 شخصاً.
وبعد إلقاء عدة كلمات من ممثلي رئاسة الهجرة العامة عن الاندماج واللجوء والعودة الطوعية، تقرر توزيع الحاضرين على أربع مجموعات مختلفة، وهي: منظمات المجتمع المدني، والطلبة والأكاديميون، ورجال الأعمال، والإعلاميون.
وتطرّق الاجتماع الذي استمر لساعات إلى التعريف بعادات وقيم الأتراك ورموزهم الوطنية، داعياً السوريين والعرب إلى ضرورة احترام قيم الشعب التركي.
كما لفت المسؤولون الأتراك النظر إلى مسألة احترام الجيران والمرفقات العامة والخاصة، موضحين أن هذه من شيم الشعوب العربية والإسلامية.
ويأتي الاجتماع وسط ازدياد حملة الكراهية ضد اللاجئين، والتي يقودها عنصريون ورؤساء أحزاب معارضة على رأسهم أوميت أوزداغ زعيم حزب النصر وتانجو أوزجان رئيس بلدية بولو، وذلك بهدف إعادة السوريين إلى بلادهم على الرغم من المخاطر التي يمكن أن تتسبب بها تلك الخطوة.
ويعيش في تركيا نحو 3 ملايين و750 ألف لاجئ سوري وفق إحصاءات رسمية، إلا أنهم بقوا عرضة للتجاذبات السياسية ولخطاب الكراهية الذي تشنّه المعارضة التركية ضد السوريين في الآونة الأخيرة.



