
لإنهاء ابتزاز سفارات أسد.. دبلوماسي سابق يوضح مشروع ينهي معاناة السوريين المتعلقة بجوازات السفر
تركيا بالعربي – متابعات
نقل دبلوماسي سوري سابق عن مصدر ألماني “لم يسمّه”، بأن هناك مشروعاً أوروبياً يقضي بإيجاد بديل عن جوازات السفر التي يتبزّ بها نظام أسد السوريين.
وقال صقر الملحم، وهو معارض ودبلوماسي سوري سابق عمل في عدة سفارات سورية، إن هناك مشروع قرار سيتم اتخاذه على مستوى الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أخبره مصدر ألماني.
وأضاف الملحم عبر حسابه الشخصي في فيسبوك أن المشروع متعلق بـ “عدم الاعتراف بجوازات السفر السورية الصادرة عن السفارات والقنصليات السورية في كل أنحاء العالم، وذلك بعد أن تأكد الأوروبيون ونتيجة متابعاتهم السرية والعلنية عن الفساد والابتزاز الموجود في هذه السفارات”.
وأشار إلى أن المشرفين على عمليات الفساد والابتزاز هم بشار الأسد شخصياً ووزير الخارجية وشركاؤه في القصر الجمهوري والأفرع الأمنية.
وأكمل الدبلوماسي السابق قائلاً: إننا “سنسمع قريباً الإجراءات التي سيتم اتخاذها، وكيف سيتم تعويض السوريين عن حاجتهم إلى جوازات سفر سورية”.
وختم بالإشارة إلى أن “التحقيقات ستكشف عن الأشخاص الذين زاروا سورية خلال الفترة الماضية وخاصة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام بعد أن قدموا لجوءاً على أساس أنهم ملاحقون من قبل الفروع الأمنية في سورية”.

حملة مستمرة في ألمانيا
يعمل ناشطون لاجئون في ألمانيا، على الضغط على السلطات الألمانية لأجل وقف تمويل نظام أسد عبر تكاليف جوازات السفر، من خلال حملة “لا تدعموا الأسد”.
وحظيت الحملة بتفاعل كبير مؤخراً عبر مواقع التواصل، ووسائل الإعلام العربية والعالمية، ويقول منظموها إن نظام أسد يحصل على حوالي 100 مليون يورو من ألمانيا وحدها، بسبب إجبار السلطات الألمانية لآلاف من السوريين على إحضار جواز سفر سوري صالح، لمنحهم إقامة أو تجديد إقامتهم.
وتطالب الحملة بوقف تدفق الأموال إلى دولة التعذيب السورية، وتشير إلى أنه “لا حاجة لتغيير أي قوانين للتخلص من هذه الممارسة المجحفة، ويجب فقط تكييف الممارسات الرسمية فوزراء ووزيرات داخلية الولايات الفيدرالية هم المسؤولون عن ذلك، ولا ينقصهم سوى توفر الإرادة السياسية فحسب”.
ويختم القائمون على الحملة بالقول “إننا بالتعاون مع تحالف واسع من منظمات المجتمع المدني، نحاول تشكيل ضغط على وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر ووزراء داخلية الولايات الفيدرالية”.
أزمة جديدة
قبل أيام من هذه الأنباء، عادت أزمة جوازات السفر لتطفو على سطح الأزمات الكثيرة التي يعاني منها السوريون، حيث أعلنت سفارة نظام أسد في الإمارات أن “كل طلبات إصدار جواز السفر التي تتسلمها السفارة مقدمة على مسؤولية أصحابها” دون أن تتعهد السفارة بتسليمها خلال مدة زمنية محددة.
وقالت السفارة إن القرار يشمل الدورين العادي والمستعجل مبررة الأمر بنفاد المواد اللازمة لتجهيز جوازات السفر.
وعلقت وسائل إعلام موالية على هذه الأنباء بالقول إن إحباطاً كبيراً أصاب السوريين الذين تساءلوا عن سبب عدم تمديد السفارات للجوازات لـ 4 سنوات بدلاً من اثنتين، طالما إنها لا تملك المواد اللازمة، في حين طالب آخرون باعتماد التمديد على الجواز ذاته، كما كانت تفعل سابقاً قبل سنوات.
ولم يقتصر الأمر على السفارات، بل انتقل إلى مناطق سيطرة النظام في سوريا، حيث أجلت إدارات الهجرة والجوازات مواعيد التسليم للكثير من المواطنين.
وقال أحد المتقدمين إن موعده لاستلام جوازه تأجل من 5 إلى 16 من الشهر الحالي، قبل أن يتم تأجيله للمرة الثانية إلى 8 شباط من العام المقبل، وسط ترجيحات بأن أزمة الجوازات داخل سوريا ليست متعلقة بنقص المواد اللازمة فقط، بل إلى أزمة المحروقات وتعطيل الجهات العامة أيضاً.
أنباء عن تغيير شكل الكملك لعموم السوريين في تركيا
قال الحقوقي السوري ومدير مركز عدالة لحقوق اللاجئين في تركيا أحمد قطّيع لموقع تركيا بالعربي، أن رئاسة الهجرة التركية بدأت بدراسة جدّية من أجل بتغيير شكل بطاقة الحماية المؤقتة والمعروفة بإسم “الكمليك” الصفراء كبيرة الحجم.
وقال قطيّع أن هذه البطاقة وبحسب مناقشات تحدث بها مسؤولين أتراك في رئاسة الهجرة، ستتحوّل إلى بطاقة بلاستيكية مشابهة في حجمها للإقامات السياحية .
وتابع قطيع أن هذا الأمر جاء استجابة جيّدة وسريعة من رئاسة الهجرة للمطالبات الحثيثة تمت قي هذا الصدد في الآونة الأخيرة .
وبحسب ما قال قطيع أن العديد من السوريين وأثنا فتح عدادات ماء وكهربا جديدة طلب منهم النسخة الجديدة من الكملك، وهذا على ما يبدو تعليمات من رئاسة الهجرة التركية، إلا أنه وحتى لحظة إعداد هذا الخبر لم يتم إصدار قرار رسمي بذلك.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر وبقية الأخبار >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:
دورة مأجورة تشمل السوريين في شانلي أورفا
هذه المرة في مدينة شانلي اورفا .. سيحصل المشاركين على بدل نقدي شهريا يعادل الحد الأدنى للأجور للمتدربين!
◾️برنامج تدريب (صانع الاحذية) الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع غرفة التجارة في شانلي اورفا وبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة وإيشكور İŞKUR في ولاية شانلي اورفا.
◾️مدة المشروع 4 شهور (شهر نظري وثلاثة عملي)
1. شروط المشاركة في البرنامج:
2. 18-40 بشترط ان يكون العمر للمتقدمين بين
3. يتوجب على المتقدمين ان لا يكون قد شاركوا في دورات تدريبية تابعة لايشكور في الأشهر الستة الماضية
4. ان يكون المتقدمين من غير عمل حالي
5. على المتقدمين ان يكونوا قادرين على التحدث باللغة التركية بمستوى كافٍ حيث أن لغة التعليم هي التركية.
🔴آخر موعد للتقديم هو 31 كانون الأول / ديسمبر 2022






