ميرال أكشنار وبشار الأسد
حزب الجيد.. 4 مواضيع سيتم طرحها خلال الاجتماع مع السلطات السورية
تركيا بالعربي-لمى الحلو
حددت رئيسة حزب الجيد ميرال أكشنر الأسماء التي ستناقش المواضيع التي سيتم طرحها على جدول الأعمال خلال الاجتماع مع السلطات السورية.
وبحسب ما نشرته وكالة الأناضول التركية وترجمته تركيا بالعربي، فإن رئيسة حزب IYI ميرال أكشنر شكلت مجموعة عمل لمناقشة التطورات المحتملة في سوريا، و تضم مجموعة العمل أحمد كامل إيروزان ، رئيس السياسات الدولية ، ومحمد تولجا أكالين ، رئيس سياسة الأمن القومي ، وتورهان جوميز ، أحد مستشاريه الرئيسيين.
واضافت في حال زيارة وفد الحزب IYI إلى سوريا، تم تحديد 4 مواضيع سيتم طرحها على جدول الأعمال خلال الاجتماع مع السلطات السورية.
وهذه العناوين هي كما يلي:
– المساهمة في توفير الظروف الاقتصادية والاجتماعية والأمنية اللازمة لعودة السوريين الذين اضطروا لمغادرة بلادهم إلى وطنهم.
– وضع استراتيجية مشتركة لإنهاء أنشطة منظمة PKK / YPG الإرهابية، والتي لا تزال موجودة في سوريا، من أجل حماية وحدة أراضي سوريا.
– تقديم الدعم الدبلوماسي لإعادة إعمار سوريا وعودتها إلى المجتمع الدولي.
– تطوير نهج مشترك في محاربة التنظيمات الإرهابية العاملة في سوريا، بخلاف حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي، والتي تشكل تهديدًا أمنيًا لتركيا وسوريا.
أردوغان: نحن أمة محمد وسنحتضن المهاجرين
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستكمل حتمًا الشريط الأمني الذي تقوم بإنشائه على حدودها الجنوبية.
جاء في كلمة ألقاها السبت خلال مشاركته في حفل افتتاح مجموعة من المشاريع التنموية في ولاية شانلي أورفة (جنوب).
وقال أردوغان: “حتمًا سنكمل الشريط الأمني البالغ عمقه 30 كم والذي نقوم بإنشائه على طول حدودنا الجنوبية”.
وأشار إلى أن الهجمات التي يشنها تنظيم “بي كي كي/ واي بي جي” الإرهابي والجهات المتحكمة به ضد القوات التركية والمدنيين الأبرياء، لن تتمكن ثني تركيا عن تحقيق هذا الهدف.
وشدّد على أن حكومته عازمة على جعل تركيا في مصاف أكبر 10 اقتصادات في العالم من خلال تحقيق جميع الأهداف السياسية والاقتصادية لرؤية “قرن تركيا”.
وذكر أن تنظيم “بي كي كي” الإرهابي الذي ترعاه جهات خارج الحدود، يستهدف تركيا في كل فرصة ويقتل مواطنيها دون تمييز بين الأطفال والنساء.
وأكد أن عدم معاقبة التنظيمات الإرهابية على عشرات آلاف الأرواح التي أزهقتها والخسائر الاقتصادية والاجتماعية التي تسببت بها منذ 40 عامًا، شجعها للظهور من جديد اليوم.
وشدّد على أن تركيا لم تعد دولة تخضع للآخرين كما في السابق، بل أصبحت تحدد رؤيتها السياسية والاقتصادية والعسكرية بنفسها، وتحقق الخطوات الديمقراطية والتنموية بإرادتها، وتقول كلمتها في منطقتها والعالم.
وقال إن تركيا عوّضت خلال العشرين عامًا الماضية خسائرها عبر الإنجازات والخدمات الكبيرة، وأنشأت بنيتها التحتية واكتسبت ثقتها بنفسها، وأصبحت قادرة على اتخاذ قراراتها بنفسها وتحقيق قفزاتها بقوتها الخاصة.
وأوضح أنه الوقت الذي يئن فيه العالم في قبضة العديد من الأزمات، من الأوبئة وحتى الحروب، لم تكتف تركيا بإثبات قوة بنيتها التحتية بل جعلت الجميع سواء الأصدقاء أو الأعداء يعترفون بقدرتها على إنشاء “قرن تركيا”.
وبيّن أن حكومته تقوم بتفعيل جميع إمكانات تركيا في كل المجالات على أعلى مستوى، بدءا من الإنتاج وحتى الدبلوماسية.
من جهة أخرى، أعلن أردوغان أن حكومته تقوم بإنشاء منطقة صناعية للطاقة المتجددة في شانلي أورفة.
وأوضح أن الهدف من إنشاء المنطقة الصناعية هو جعل شانلي أورفة واحدة من أكبر مراكز الطاقة المتجددة في تركيا.
وعبر عن سعادته من زيارة شانلي أورفة “التي تعتبر مدينة الأنبياء، وأجمل مدينة في العالم”.
كما وصف شانلي أورفة (المتاخمة للحدود السورية) بأنها “مدينة الحضارات التي تمتزج فيها مشاعر الأخوة. وعاش فيها الأتراك والأكراد والعرب في أخوّة لعدة قرون”.
وأردف: “حوّلنا هذه الوحدة المستمرة منذ ألف عام إلى إحدى أجمل الثروات الثقافية في العالم”.



