
التركي الذي كسر بالفأس باب منزل العائلة السورية.. خلال محاكمته الباب يبلغ 15 ألف ليرة فلماذا أكسره؟!
تركيا بالعربي-لمى الحلو
قال مالك المنزل نعيم أكغون البالغ من العمر 93 عامًا، والذي يُحاكم بتهمة كسر باب المنزل الذي تعيش فيه عائلة سورية في بيرم باشا بالفأس،في ولاية إسطنبول “لم أكسر باب المستأجرين ولم أتسبب في أي ضرر.
وبحسب ما نشرته وكالة DHA وترجمته تركيا بالعربي، فإن المدعى عليه نعيم أكغون، حضر جلسة الاستماع في المحكمة الجنائية التاسعة والثلاثين في اسطنبول، حيث لم يحضر المشتكون السوريين الجلسة.
وقال اكفون في في دفاعه عن نفسه: الشقة تخصني لقد أصلحت هذا المنزل وأجرته للمشتكيين السوريين، بدأ 20 شخصًا سوري في الإقامة في المنزل، ولم يدفعوا الإيجار، أعطيت البيت لابني إحسان لكي لا أتعامل مع المستأجرين.
وعندما علمت أنهم لم يدفعوا الإيجار لإحسان، قلت لهم أن يغادروا، ووقت الحادث كنت قد ذهبت بالفعل لإصلاح المنزل، ظهر مستأجر الشقة المجاورة، وشاهد الفأس في يدي، لم أكسر باب المستأجرين أو أتلفه، الباب يساوي 15 ألف ليرة. لماذا أتلف منزلي؟ وعندما ذكّره القاضي بأن أقواله في مركز الشرطة متناقضة، أجاب أكغون: “عمري 93 عامًا ، لا أتذكر ما قلته.
هذا وقامت المحكمة بتأجيل الجلسة بقرار بإرسال الصور الموجودة بالملف إلى الخبير.
وفي وقت سابق: قام احد مالكي البيوت في ولاية إسطنبول التركية، يوم أمس الخميس، باقتـ.ـحام منزل عائلة سورية وتكسـ.ـيره بالفـ.ـأس، بسبب رفض العائلة زيادة إيجار البيت الذي يملكه
وبحسب ما نشر الإعلامي التركي “إرهان إيديز” وترجمته تركيا بالعربي، فإن الحادث وقع في منطقة “بيرم باشا” التابعة لولاية إسطنبول قائلاً إن المعـ.ـتدي هو مالك المنزل حيث أقدم على الاعتـ.ـداء على العائلة السورية وتكسـ.ـير البيت بالفأس بعد رفضهم مقدار الزيادة الملحقة على الإيجار الشهري.
وكان مالك المنزل قد طالب العائلة السورية برفع الإيجار الشهري إلى 4000 ليرة تركية بعد أن كان 1200 ليرة، مع العلم أن العقد لم ينتهِ بعد، وإن العائلة السورية لم يكن عليها تراكم في دفع إيجار المنزل، ورغم ذلك حطم مالك المنزل الأبواب بالفأس واقتـ.ـحم البيت، وأعطى الأسرة المكونة من 6 أفراد مهلة لإخلاء المنزل خلال يومين.
واضاف:” الاعـ.ـتداء وثق من خلال كاميرات من قبل سكان البناء نفسه، وتظهر المقاطع المصورة مدى الضـ.ـرر الذي لحق بمرافق المنزل وحالة الهـ.ـلع التي انتابت العائلة السورية، كما وتُظهر المقاطع تـ.ـهـ.ـجم المعـ.ـتدي على المنزل في ظل غياب رب الأسرة.



