
اعتقال خلية تفجيرات تابعة لمخابرات الأسد بمناطق “الجيش الوطني” واتهامات لأحد فصائله
نشرت المواقع المحلية، أن الشرطة العسكرية في منطقة الباب تمكنت من القاء القبض على عناصر من خلية تابعة لمخابرات الأسد كانت تتجهز للقيام بعمليات لتفجير أماكن معينة في المدينة، بالتعاون مع عناصر من خارج المنطقة انتحلوا أسماء وهمية في محاولة منهم لإدخال المتفجرات والعبوات الناسفة.
تتألف الخلية من أربعة أشخاص هم (خضر الغنام و أيمن العلي) وهما مدنيان وقد تم اعتقالهما، مضيفاً أنهما يعملان لصالح ميليشيا الأمن العسكري التابع لأسد.
وأثناء التحقيق معهما اعترفا على كل من (زايد الجمعة) الذي كانت مهمته استقبال العبوات من المدعو “أيمن العلي” عن طريق خضر الغنام، و(إبراهيم الجراد) الذي كانت مهمته تأمین عبور “العلي” وبحوزته العبوات الناسفة إلى المناطق المحررة.
من جهتها قامت وحدات الهندسة المختصة في مدينة الباب بتفكيك العبوات الناسفة وتدميرها فيما طالبت إدارة الشرطة العسكرية كل من يملك أي معلومات عن المدعوين “زايد الجمعة و إبراهيم الجراد” التواصل معها أو مع الأفرع العاملة لديها في جميع المناطق المحررة للإبلاغ عنهما.
ونشرت إدارة الشرطة العسكرية صور المقبوض عليهما، إضافة إلى صورتي العنصرين الهاربين للتعرف عليهما من قبل الأهالي في المحرر عموماً ومدينة الباب خصوصاً.
ويأتي اكتشاف الخلية بعد أسابيع قليلة من الاضطرابات العسكرية التي شهدتها مدينة الباب بعد اغتيال الناشط الإعلامي “أبو غنوم” على يد عناصر من فصيل الحمزات، الأمر الذي تسبب باندلاع اشتباكات مع الجبهة الشامية التي حاولت طرد الحمزات من المنطقة وإخلاء مقارها.
معلقون من جهتهم طالبوا ميليشيا الوطني بمعالجة السبب الحقيقي لمثل هذا الاختراق والذي هو بحسب تعبيرهم وجود بعض الكتائب التي تسمح بحدوث مثل تلك العمليات مشيرين بأصابع الاتهام الى فصيل الحمزات التي لها سوابق في التفجير والاغتيال في حين أكد آخر أنه سيتم الإفراج عن أعضاء هذه الخلية بعد قبض الرشاوى كما حدث سابقا بعدة مناسبات.
المصدر: أورينت نت






