
راحت الهيبة.. رئيس دولة يوبخ “بوتين” في اجتماع للرؤساء
تركيا بالعربي – متابعات
خلال قمة آسيا الوسطى وروسيا في أستانا، وبخ رئيس طاجيكستان إمام علي رحمن، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمام رؤساء ست دول مشاركة، فيما أقرّ زعيم الكرملين بأن حلفاء بلاده “قلقون” إزاء الحرب الروسية في أوكرانيا.
رحمن يوبخ بوتين
وفي بثٍّ مباشر على الهواء، طالب رحمن بوتين باحترام مصالح دول الاتحاد السابقة تماماً كما تفعل تلك الدول ومن ضمنها طاجيكستان في مراعاة مصالح موسكو.
وأضاف:” لا نطالب بملايين الاستثمارات ولكن عليكم الاستثمار قليلاً”.
ونظر في وجه زعيم الكرملين وخاطبه قائلاً: “لقد شهدت انهيار الاتحاد السوفيتي، وكنت حاضراً كما أنت في تلك الغرفة، ولكن اعذرني على القول إن روسيا لم تول في ذلك الحين كما اليوم الأهمية الكافية إلى الجمهوريات السوفييتية الصغيرة”، في إشارة إلى أن موسكو ترتكب اليوم أيضاً نفس الأخطاء.
وشهد التوبيخ رؤساء أذربيجان وأرمينيا وبيلاروسيا وقيرغيزستان وتركمانستان وأوزبكستان.
بوتين يحاول طمأنة حلفاء روسيا
وأمس الجمعة، أقرَّ الرئيس الروسي خلال مؤتمر صحفي بأن حلفاء بلاده ممثلين بالجمهوريات السوفياتية السابقة “قلقون” إزاء الحرب الروسية في أوكرانيا.
وقال: “شركاؤنا بالطبع مهتمون وقلقون إزاء مستقبل العلاقات الروسية الأوكرانية”، ولكنه أكد أن هذا الأمر لن يؤثر بأي شكل على طابع ونوعية وعمق علاقات روسيا مع تلك الدول.
بوتين يدعو حلفاء روسيا للانضمام إلى مشاريعها
في السياق، دعا الرئيس الروسي، دول آسيا الوسطى للانضمام إلى المشاريع التي تعمل بلاده على إنجازها لاستبدال الواردات بالمنتجات الوطنية.
وقال: “نحن مهتمون بانضمام بلدانكم إلى مبادرات روسية واسعة النطاق، حيث يجري العمل على إنجازها من أجل استبدال الواردات بالمنتجات الوطنية وبرامج ومشاريع أخرى”.
وأضاف: “أنا على يقين من أن هذا سيعود بفائدة لتنمية جميع اقتصاداتنا واكتساب كفاءات جديدة”، متابعاً “اقترح أيضاً التفكير في إنشاء مختبر أبحاث علمي في إطار رابطة الدول المستقلة”، وفق ما أوردته وسائل إعلام روسية.
المصدر: ستيب نيوز
قد يطرق بابكم في أي لحظة.. موظف في دائرة الهجرة التركية يوجه رسالة للسوريين
تركيا بالعربي / خاص
كشف موظف في مديرية الهجرة التركية لـ تركيا بالعربي، عن احتمالية قيام دوريات من البوليس التركي بزيارة المنازل للتأكد من العناوين، مشيراً إلى ان هذه الخطوة تأتي بعد التعديلات التي طرأت على موقع تثبيت النفوس في بوابة الحكومة الإلكترونية.
وقال الموظف في اتصال هاتفي: “من المحتمل أن يتم إطلاق حملة تفتيش جديدة، من أجل التحقق من عناوين السوريين في المنازل في مختلف المناطق”.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر وبقية الأخبار >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:
مشروع قانون للمعارضة التركية يحظر تصويت الأتراك من أصل سوري
قدّم أحد نواب حزب المعارضة الرئيسي في تركيا مشروع قانون يدعو إلى حظر التصويت على الذين حصلوا على الجنسية التركية مؤخرًا.
ويستهدف الاقتراح المقدم من النائب عن حزب الشعب الجمهوري، ماثموت تنال، الجالية السورية في تركيا، ويصل مع بدء العد التنازلي للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر إجراؤها في صيف عام 2023.
ويدعو مشروع قانون أكبر أحزاب المعارضة في البلاد إلى تعديل قانون الجنسية التركية، ويقول مُعدّوه إنّه يهدف إلى منع انتهاك حقوق المواطنين الأتراك في التصويت والترشّح.
وفي حديثه عن مجتمع المهاجرين في تركيا، قال تانال من حزب الشعب الجمهوري، إننا لا نجد هناك من يمثل الإرادة الحقيقية للأمة التركية.
وقال النائب المعارض إنه يمكن ضمان “النظام الديمقراطي” في تركيا من خلال انعكاس “الإرادة الحقيقية للأمة التركية”.
كان وزير الداخلية التركي في وقت سابق من هذا العام قد أعلن أن تركيا منحت الجنسية لـ200950 مهاجرًا سوريًا، بينما عاد 500000 مواطن سوري طواعية من تركيا إلى شمال سوريا اعتبارًا من 31 مارس / آذار .
وتقول تركيا إنها تستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم مع 3.7 مليون سوري تحت الحماية المؤقتة وأكثر من 320 ألف لاجئ وطالب لجوء، معظمهم من أفغانستان، تحت الحماية الدولية، وفقًا للأرقام الرسمية.
بالمقابل واجه المهاجرون السوريون في تركيا العنصرية ومشاعر معادية للاجئين متنامية مع تشكيك أحزاب المعارضة في سياسات أنقرة، وتعهدت المعارضة بضمان عودتهم إلى ديارهم إذا تم انتخابهم لتولي السلطة.
في أغسطس الماضي، ادعى أوميت أوزداغ، زعيم حزب النصر اليميني المتطرف المناهض للهجرة، إن الحكومة التركية منحت الجنسية لأكثر من 1.4 مليون مهاجر سوري، أي سبعة أضعاف الرقم الذي أعلنته أنقرة.
وزعم مستشهدا بما أسماه الوثائق الرسمية، إنه تم تجنيس ما مجموعه 1،476،368 من المواطنين السوريين الذين يعيشون في تركيا.
وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، خلال برنامج تلفزيوني في وقت سابق، إن 211 ألفًا من أصل 3.7 مليون مهاجر سوري في تركيا قد مُنحوا الجنسية التركية، منهم 120 ألفًا سيصوتون في الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها العام المقبل.
وقال زعيم حزب النصر المعروف بتصريحاته المناهضة للهجرة إن الأرقام التي قدّمتها أنقرة “غير صحيحة”، مُضيفًا أن إجمالي 13 مليون شخص في البلاد البالغ عدد سكانها 86 مليون نسمة يعيشون “كلاجئين” أو “بشكل غير قانوني” في البلاد.
كان أوزداغ قد تصدّر عناوين الصحف العام الماضي، بعد أن أمر بإعداد بفيلم قصير بعنوان “الغزو الصامت”، والذي اتهم المهاجرين السوريين فعليًا بالأزمة الاقتصادية الحالية، من بين أمور أخرى. وغالبًا ما يستهدف زعيم حزب النصر اللاجئين ويدعم بقوة إعادتهم إلى الوطن الذي مزقته الحرب.
ولا يصنف القانون التركي افتراضيًا السوريين الذين يعيشون في تركيا على أنهم لاجئين، مما يعقد وضعهم القانوني.






