عاجل سادة
بعد معارك طاحنة… إتفاق من 10 بنود يخمد نار الصراع شمال حلب
تركيا بالعربي
توقفت المعارك بعد 3 أيام من الاشتباكات المتواصلة ببن ميليشيا الجولاني وحلفائها من جهة وببن الفيلق الثالث (الجبهة الشامية)، بعد تدخل الأولى لصالح ميليشيا الحمزات المتهمة بقتل الصحفي (محمد أبو غنوم) وزوجته.
وقال موقع أورينت نت، إنه “ومع رفض الاتفاق بدايةً من قبل قيادة “الفيلق الثالث” وحذفها له من جميع معرفات الفيلق الرسمية، شنّت ميليشيا الجولاني هجوماً هو الأعنف على بلدة (كفر جنة)، التي تُعد آخر خط دفاعي لقوات “الفيلق الثالث” يفصل ميليشيا الجولاني عن مدينة إعزاز التي تُعدّ المعقل الأكبر والرئيس للفيلق، إلا أن الفيلق تمكن من صد الهجوم وإلحاق خسائر بشرية ومادية بالقوات المهاجمة، قبل أن يعود ويعلن قبوله بشروط الاتفاق المعلن عنه أول مرة بين (الجولاني) والقيادي لديه (أبو ياسين)”.
وأضاف: “ونصَّ الاتفاق المكوّن من 10 بنود على (وقف شامل لإطلاق النار – وإطلاق سراح جميع المعتقلين لدى جميع الأطراف ممن تم اعتقالهم خلال الأحداث الأخيرة – وعودة قوات الفيلق الثالث إلى مقراته وثكناته – وعدم التعرض لمقرات الفيلق الثالث وعتاده وممتلكات عناصره – وتركيز نشاط الفيلق في النشاط العسكري فقط – وعدم ملاحقة أي شخص بناء على خلافات سياسية أو فصائلية من قبل جميع الأطراف – التعاون في بعض المجالات والعمل على استمرار المشاورات في المرحلة المقبلة)، وقد رفض الفيلق هذا الاتفاق بداية لكونه لا ينص على انسحاب ميليشيا الجولاني من المنطقة.
انسحابات في صفوف ميليشيا الجولاني
وسبق توقيع الاتفاق، انسحاب مجموعة “المهام الخاصة” في ميليشيا الجولاني المعروفة باسم (العصائب الحمراء) بعد خسائرها الكبيرة خلال المعارك، وهو ما أثار موجة من التخبّط والذعر في صفوف عناصر ميليشيا الجولاني، فضلاً عن فشلها ولسبع مرات متتالية في اقتحام بلدة كفرجنة بريف عفرين وفق ما أعلنته معرّفات “الفيلق الثالث”.
وقبل توقيع الاتفاق، شهدت المنطقة مفاوضات بين ميليشيا الجولاني والفيلق الثالث عصر أمس الجمعة، حيث نقل مراسل أورينت نت بريف حلب عن مصدر عسكري في الفيلق الثالث قوله، إن “المفاوضات كانت حول تشكيل إدارة مدنيّة موحّدة للمناطق المحرّرة في إدلب وريف حلب مقابل الانسحاب العسكري لميليشيا الجولاني من المنطقة”.






