
موالون للأسد: إيران دمرت البلاد والمواليات لخامنئي عاهرات مومسات
تركيا بالعربي
تداولت مصادر إعلام موالية صورة لاشبة إيرانية تحمل لافتة ضمن مسيرة موالية لنظام الملالي في إيران، اعتبرت فيها أن المتظاهرين الإيرانيين يسعون لتحويل إيران لتكون كما هو حال دمشق الآن، وهو ما أثار غضب الموالين الذين هاججموا إيران وحلفاءها واعتبروها مسؤولة عما جرى ويجري في البلاد.
وبحسب تقرير نشره موقع أورينت نت، فقد “جاء في اللافتة التي رفعتها إحدى الإيرانيات في طهران رفضاً للاحتجاجات الجارية في البلاد، عبارتا (المتظاهرون بلا أصل … إيران لن تكون دمشق)، حيث تداولت صفحات موالية لنظام أسد الصورة مع عبارات لاذعة وجهتها للفتاة الإيرانية ونظامها الحاكم، معتبرين إياه السبب الأول والأكبر فيما آلت إليه دمشق وسوريا ككل”.
وأضاف: “كانت أولى الردود عبر تعليقات على الصورة في صفحة أخبار اللاذقية الموالية، حيث اعتبرت إحدى المواليات أن سوريا دُمّرت منذ أن دخلتها جحافل الإيرانيين ولا أحد غيرهم دمّرها، متمنية أن يذوق هؤلاء من نفس الكأس، فيما وجه آخر كلامه للفتاة قائلاً، إن الإسلام السياسي هو من دمّر سوريا في إشارة منه إلى الطائفية التي استقدمها الإيرانيون معهم وارتكبوا المجازر بحق السوريين بحجة العقيدة وحماية المراقد وغيرها.
وفي منشور آخر، هاجم أحد المعلقين الفتاة و(أمثالها) واصفاً إياهن بـ (المومسات)، وأنه لولا سوريا (نظام أسد) لكانت إيران بلا قيمة على حد تعبيره، أما أخرى فقد اعتبرت أن الفتاة تقول الصدق لأن (دمشق كانت طاهرة قبل دخول الإيرانيين أما طهران فهي نتنة منذ الأزل)، فيما سخر آخر بالقول: “لسا بدكن تتمنو تكونو حرستا على وضعها الحالي”.
مظاهرات إيران تشتعل
ودخلت المظاهرات والاحتجاجات الغاضبة في إيران بعد مقتل الشابة “مهسا أميني” على يد شرطة الأخلاق التابعة لميليشيا الملالي أسبوعها الثالث على التوالي، وقد شهدت المظاهرات العديد من الأحداث أبرزها انشقاق ضابطين، أحدهما من الشرطة الإيرانية، ومقتل قائد الاستخبارات في إقليمي سيستان وبلوشستان العقيد “سيد علي موسوي” خلال اشتباكات دارت بين متظاهرين وقوى الأمن في مدينة زاهدان.
فيما تمسك النظام الإيراني وعلى غرار نظام أسد برواية (المؤامرة الخارجية)، حيث زعم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أن ما يجري “مؤامرة يحيكها الأعداء”، مدّعياً في بيان له نُشر على موقع الرئاسة أن ملف الشابة (أميني) يُتابع حالياً بشكل كامل ودقيق من قبل السلطات لكن “الأعداء” دخلوا إلى ساحة المؤامرة الأخيرة.
سياسة إيران في سوريا
ومنذ دخولها إلى سوريا، اتبعت إيران سياسة تعتمد في المقام الأول على كسب المزيد من المتعاطفين معها والمباركين لجرائمها المرتكبة بحق السوريين من قتل وتهجير وتنكيل، وذلك عبر نشرها (المذهب الشيعي) في حواضر سوريا تعد من أكبر معاقل (السّنة) وخاصة في حلب ودمشق، اللتين تمكنت إيران فيهما من خلق أماكن خاصة بها بعد أن استولت على منطقة السيدة زينب بحجة حماية المراقد، لتتبع بعدها ذات الأسلوب في حلب بحجة حماية (مسجد النقطة) في حي الأنصاري الشرقي، ليشكّل المسجد مع السفارة الإيرانية (سيدة زينب جديدة) في حلب، فضلاً عن سياسات الترهيب الأخرى كملاحقة الرافضين لسياساتها وقتلهم أو إجبارهم على الرحيل.



