لبنان
مغني موالي يتلقى صفعة خماسية ومثلث برمودا يصبح في لبنان
تركيا بالعربي
خلال جلسة له مع وسيلة إعلامية موالية، اعترف المغني الموالي (ناصيف زيتون)، عن خسائر مالية فادحة لحقت به جراء الإجراءات الجديدة والأزمة التي تعانيها مصارف لبنان، حيث جاء اعترافه بعد ساعات من اعتراف مماثل أقر به تيم حسن بخسارة جزء من أمواله لنفس الأسباب.
وبجسب ما رصده موقع أورينت نت، فإنه “في مقابلة مصورة للمغني الموالي مع “موقع الفن” المعني بتغطية أخبار الفنانين ولا سيما في لبنان، ردّ ناصيف على وصفه بكلمة “مقتدر” خلال سؤال حول وضعه المادي، انفجر زيتون ضاحكاً، وقال: “راحوا بالنبك ولكن الصحة هي ما تبقى”.
ولم يكشف زيتون حجم المبلغ، لكنه أكد أن جنى عمره ذهب، حاله كحال باقي الناس، مشيراً إلى أنه شخصياً لا يزال شاباً لكن الآخرين غير قادرين على ذلك بعد أن تخطاهم الزمن.
وأشار إلى أنه شخصياً وضع تلك الأزمة خلف ظهره ويعتبر ما حدث له بات جزءاً من الماضي، وأنه بدأ يعمل مجدداً على استعادة ما فقده.
ناصيف زيتون ليس الأول
والأربعاء الماضي، اعترف الممثل الموالي تيم حسن باحتجاز أمواله في المصارف والبنوك اللبنانية وعدم تمكّنه من سحبها جراء الأزمة الاقتصادية التي تعصف في لبنان منذ أكثر من عامين، نتيجة سياسة ميليشيا حزب الله، مستنجداً المساعدة في الحصول عليها.
وخاطب حسن الحضور خلال افتتاح فيلم “الهيبة” في بيروت، قائلاً: “يلي بيقدر يساعدني طالع مصرياتي من البنك بعطيه 10 بالمية” وسط ضحك الحاضرين.
وفي آذار الماضي، اعترف المغني الموالي علي الديك بضياع جزء كبير من ثروته فيها، إذ قال على شاشة قناة MTV اللبنانية، إن الرقم الذي خسره كبير وإنه اضطُر إلى خسارة 4 ملايين دولار مقابل تحصيل مليون.
ورفض “الديك” حينها الكشف عن إجمالي أمواله المجمدة في البنوك اللبنانية، واصفاً تلك الأموال “بشقى العمر”، كما أكد أن المصارف أخذت مبالغ خيالية وحجزت على أمواله كغيره من الفنانين والمواطنين.
وفي أواخر عام 2019، مُنع معظم عملاء البنوك في لبنان من سحب أو تحويل أموالهم بالدولار الأمريكي، عندما تسبّب نقص العملة الأجنبية في انهيار النظام المالي في البلاد، وشاهد الكثيرون مدخراتهم وهي تتبخر، حيث فقدت الليرة اللبنانية أكثر من 80 بالمئة من قيمتها السوقية في غضون أشهر.
وتُعتبر الأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان الأسوأ في تاريخه منذ استلام ميليشيا حزب الله السلطة، حيث بات أكثر من 80 بالمئة من سكان لبنان تحت خط الفقر، ولامس معدل البطالة نحو 30 بالمئة فضلاً عن انهيار الليرة اللبنانية لمستويات تاريخية.
وكان رأس النظام بشار الأسد أكد في تشرين الثاني من العام 2020 أن السبب الجوهري لتفاقم الأزمة الاقتصادية في سوريا يعود إلى حجز ودائع بمليارات الدولارات تعود لسوريين في البنوك اللبنانية، مقدراً تلك المبالغ بـ 20 إلى 42 مليار دولار.



