وزير الداخلية التركي سليمان صويلو والكملك
أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو ، عن تفعيل نظام “الكامب” وذلك لتستطيع بلاده السيطرة على موجة هجرة، وقال في هذا الشأن “يأتي الكثير من السوريين وبالتحديد من مدينة دمشق، سنرسلهم إلى إحدى المخيمات في هاتاي، أضنة، مرعش، كِلس أو العثمانية وسيقيمون هناك لمدة محددة ريثما نتحقق من قدومهم وإذا ثبت لنا أنهم أتوا من أماكن لا يوجد فيها حرب سنرحلهم”.
من جهته قال المحامي السوري غزوان قرنفل، في هذا الصدد: “بالتأكيد هناك إجراءات مشددة على السوريين، مثل قضية إلغاء عشرات الآلاف من بطاقات “الحماية المؤقتة” والإدعاء بأنها تمت بالخطأ، وإذا كان الأمر تم بالفعل في طريق الخطأ، كان من الأفضل إعادة تنشيطه بسهولة، ولكن لم يحصل ذلك”.
وتابع في حديثه لـ”الحل نت”، “تاليا يمكن القول أن هناك قيودا جمة تمارس على السوريين، وكل ذلك بحجة تنظيم الوضع القانوني، ولكن عمليا هذه الإجراءات تضيقية للأسف، مثل تحديد أماكن معينة للعيش للاجئين السوريين ومنع السكن في مناطق أخرى بحجة الاكتظاظ أو أن نسبة السوريين لا يجب أن يتجاوز أكثر من 20 بالمئة من السكان الأصليين (الأتراك)”.
وتابع بالقول “حقيقة هذه الإجراءات هو نوع من التضييق، وفي تقديري له صلة بمشروع العودة الطوعية، لأنه عندما تضيق سبل العيش أمام الناس وتقل احتمالية بقائهم في تركيا وعدم شرعنة عملهم، أي عدم منحهم أذونات عمل، من كل بد سيتجه أو يضطر اللاجئ السوري لمغادرة هذا البلد ومغادرته بمحض إرادته. وقد حدثت عدة حالات مؤخرا نتيجة لذلك”، على حد تعبير قرنفل.
وخلص حديثه بالقول: “بالنسبة للحكومة التركية ومعارضتها، نعم هناك سباق لاستثمار ملف اللاجئين السوريين، وللأسف هناك بعض الإجراءات والقرارات الحكومية التي تأتي وفق رغبة العنصريين الأتراك في البلاد، لأن الحكومة التركية لا تريد أن تخسر في الانتخابات القادمة من أجل اللاجئين السوريين، لذلك طُرح فكرة مشروع عودة مليون لاجئ سوري إلى بلدانهم، وأعتقد أن المشروع سيشمل المزيد، أي أكثر من مليون لاجئ سوري”.
في غضون ذلك، أعلن صويلو، الخميس الفائت، منح سائقي سيارات الأجرة، “صلاحيات التحقق”، من إذن السفر للركاب الأجانب “لكي لا يكونوا واسطة في نقل المهاجرين غير الشرعيين” ما بين الولايات التركية.
وأضاف صويلو وفق ما نقله موقع “خبر” التركي، أن الوزارة ستعمد كذلك إلى وضع كاميرات مراقبة في مواقف الشاحنات، لمنع نقل “المهاجرين غير الشرعيين”، الذين “يختبؤون بها سرا”.



