مديرية الأمن التركية
شائعة في تركيا وباتت أزمة خطيرة .. تركيا تنشئ مكتب متخصص بالتحقيق في عمليات “الاحتيال عبر الهاتف”
أنشأت السلطات التركية مكتباً خاصّاً يتبع مكتب المدّعي العام في ولاية إسطنبول غربي تركيا، بهدف التحقيق في عمليات “الاحتيال عبر الهاتف” التي تشهدها إسطنبول بشكل يومي.
وذكر موقع صحيفة “حرييت” التركي، أنّ مكتب الجديد يتضمن ثلاثة مدّعين للتحقيق في شكاوى “الاحتيال عبر الهاتف”، التي تقدّم بها العديد من الأشخاص في مدينة إسطنبول.
وأشار إلى أنّ خطوة إنشاء هذا المكتب، جاءت بعد شكاوى تقدّم بها قرابة 60 شخصاً – معظمهم من كبار السن – إلى مكتب المدّعي العام عن تعرّضهم لـ”الاحتيال عبر الهاتف” من قبل مجهولين.
وبحسب المتقدّمين بالشكوى، فإنّهم تعرّضوا للسرقة من قبل المحتالين الذين تظاهروا بأنهم ضباط شرطة، ويطلبون منهم تسليم أموالهم بحجة تورّط حساباتهم المصرفية في تحقيقات مكافحة الإرهاب.
وتتمثل مهمة الإدارة الجديدة في منع الاحتيال من خلال الكشف عن الملامح الجنائية لضمان جمع الأدلة بشكل أسرع، وتمهيد الطريق بحيث يمكن القبض على المجرمين ومعاقبتهم في أسرع وقت ممكن.
وسيتمكن المدعون من الاتصال بشكل مباشر مع المسؤولين في مكتب المرافقة والاحتيال بقسم شرطة إسطنبول، وهذه الطريقة لا تهدف إلى القبض على المجرمين فقط، بل تساعد على منع وقوع الجريمة.
عمليات “الاحتيال عبر الهاتف” شائعة في تركيا
تعدّ عمليات “الاحتيال عبر الهاتف” شائعة جداً في تركيا، وغالباً ما يتظاهر المحتالون بأنهم من قوات إنفاذ القانون ويتلاعبون بالناس خوفاً من الإرهاب، حيث يلتقط هؤلاء المحتالون الضحايا بعد الحصول على معلوماتهم الأساسية، مثل الاسم والعنوان.
ويتظاهر المحتالون بأنهم ضباط شرطة أو جنود أو وكلاء نيابة عبر الهاتف، ويخبرون الضحايا أن حساباتهم المصرفية “اختطفت” من قبل الجماعات الإرهابية وأن تلك الجماعات كانت تستخدمها لتمويل أنشطة إرهابية.
ويعمل المحتالون على إخبار الضحايا بسحب كل الأموال من الحساب وتحويلها إلى أحد حساباتهم، مؤكدين أن الأموال “ستكون تحت الحماية حتى تقبض الشرطة على الإرهابيين الذين سرقوا الحساب”.
وسبق أن تعرّضت أستاذة علم الاجتماع نيلوفر نارلي، لعملية احتيال نفّذها مجهول صوَّر نفسه على أنه رجل شرطة، وسحبت نحو 500 ألف ليرة تركية ( ما يعادل 36 ألف دولار أميركيً) من مصرفها، وأخذت جميع مجوهراتها، ووضعتها في حقيبة وسلمتها إلى المشتبه به.
وتعرّض الكثير من السوريين في تركيا إلى عمليات احتيال مشابهة، حيث يتصل المحتالون بهم ويخبروهم بأنهم ينتمون إلى منظمات إرهابية، ويتوجب عليهم تسليم أموالهم لهم للحجز عليها، أو بأن المنظمات الإرهابية ستسرق تلك الأموال، وسيتم اعتبارهم داعمين للإرهاب.
مساعدة مالية جديدة لفئة من السوريين 650 ليرة تركي على مدى شهرين
تركيا بالعربي
علمت تركيا بالعربي من مصادر خاصة داخل مخيم أضنة أن مساعدات عينية بقيمة 650 ليرة تركي وصلت إلى الكثير من العائلات السورية داخل المخيم.
وقال أحد السوريين داخل المخيم أنهم تلقوا بلاغ مذاع من مكبرات الصوت في مخيم أضنة أنه سيتم إدراج مبالغ مالية اضافية في كرت الهلال الأحمر كمساعدات قبل شهر رمضان المبارك لشراء حاجيات العائلات.
وتابع المصدر لموقع تركيا بالعربي أن هذه المساعدة ستدفع مرتين فقط في شهر فبراير الجاري وشهر مارس القادم بقيمة 650 ليرة تركي عن كل شهر.
الجدير بالذكر أن مساعدات كرت الهلال الأحمر للسوريين داخل الخيمات يتم صرفها كحاجيات يمكن شراءها من داخل متاجر مخصصة، ولا يحق لهم سحب الأموال من الصرافات المالية ATM.
معايير كرت الهلال الأحمر التركي 2022
تلقى موقع تركيا بالعربي https://Arab-Turkey.com العديد من الأسئلة حول مدى استمرارية المساعدة المالية المقدمة للسوريين عبر كرت الهلال الأحمر التركي أو ما تعرف بمساعدة صوي.
الإعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي أجاب على هذا السؤال بالقول أن هذه المساعدات المالية وبحسب التصريحات الرسمية الصادرة من الإتحاد الأوروبي ستستمر حتى نهاية العام القدام، حيث وافق الاتحاد الأوروبي قبل يومين على تمويل جديد بقيمة 325 مليون يورو موجهة للسوريين في تركيا، وبالتحديد إلى المستفيدين من كرت الهلال الأحمر التركي.
وتابع عثمان أنه في نهاية كل عام يقوم الاتحاد الاوروبي بوضع ميزانية جديدة لدعم السوريين في تركيا في إطار الاتفاق المبرم مع تركيا في العام 2016، والذي نص على تقديم الدعم المالي للاجئين السوريين في تركيا، مقابل إغلاق تركيا حدودها مع الإتحاد الأوروبي.
هذا وقد أعلن الاتحاد الأوروبي، الخميس، تخصيصه 325 مليون يورو إضافية لدعم طالبي اللجوء في تركيا.
وأكد بيان صادر عن المفوضية الأوروبية، أن تركيا تستضيف 4 ملايين طالب لجوء بينهم نحو 3.7 ملايين سوري.
وقال: “خصص الاتحاد الأوروبي 325 مليون يورو إضافية من أجل استمرار برنامج دعم الاندماج الاجتماعي لصالح طالبي اللجوء في تركيا حتى الأشهر الأولى من 2023”.
ولفت البيان إلى أن البرنامج يوفر دعمًا نقديًا شهريًا لأكثر من 1.5 مليون طالب لجوء في تركيا لتلبية احتياجاتهم الأساسية، مشددًا أنه يعتبر البرنامج الأكبر للدعم الإنساني في تاريخ الاتحاد الأوروبي.
وأشار إلى أنه سيتم في إطار البرنامج تمويل بطاقات “الهلال الأحمر” الموزعة على طالبي اللجوء المحتاجين، مبينًا أن الدعم المذكور سيمكن طالبي اللجوء من تلبية احتياجاتهم مثل الإيجار والنقل والغذاء والدواء والفواتير.
ولفت البيان إلى أن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أعلنت في 25 يونيو/ حزيران الماضي أنهم يعدون لحزمة دعم بقيمة 3 مليارات يورو بغية دعم السوريين الذين تستضيفهم تركيا، مشددًا أن الدعم الإضافي هذا هو جزء من تلك الحزمة.
معايير كرت الهلال الأحمر التركي 2022
أعاد الهلال الأحمر التركي وعبر الصفحة الرسمية التابعة لبرنامج الدعم المالي الخاص باللاجئين السوريين في تركيا (صوي) في موقع فيسبوك، أعاد نشر معايير الحصول على كرت المساعدات المالية بعدة لغات من بينها العربية.
حيث كشف الهلال الأحمر التركي بحسب ما رصد موقع تركيا بالعربي المعايير التي يتم قبول الأشخاص بموجبها ضمن برنامج الدعم المالي.
وبحسب منشور المنظمة التركية فإن القبول ضمن برنامج المساعدات مقترن بـ 6 شروط يجب توفر أحدها:
– الإناث الوحيدات
– الآباء أو الأمهات الوحيدون من دون وجود أفراد آخرين في العائلة مع وجود طفل واحد على الأقل تحت سن الـ 18 عاماً
– المسنون فوق الستين عاماً مع عدم وجود أفراد آخرين بالغين في العائلة بين (18 -59) سنة
– العوائل التي لديها أربعة أطفال أو أكثر
– العوائل التي فيها فرد أو أكثر من ذوي الاحتياجات الخاصة (يجب أن تكون نسبة الإعاقة من 40 % فما فوق وموثقة بتقرير طبي)
– العوائل التي لديها عدد كبير من المتكلين (أطفال – مسنين -ذوي احتياجات خاصة) حيث يتم تحديد نسبة الاتكال بـ 1.5 فرد متكل مقابل كل فرد عمره بين الـ 18 – 59
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



