
تركيا بالعربي
مصدر يكشف تطورات هامة حول ماجد شمعة .. لن يتم ترحيله
صرّح رئيس منبر الجمعيات السورية ومسؤول طاولة الحلول الدكتور مهدي داوود لموقع تركيا بالعربي أن لديه معلومات مؤكدة بأنه لن يتم ترحيل الصحافي السوري والعامل في قناة أورينت إلى سوريا.
وتابع داوود مطمئناً محبي وأصدقاء الصحفي ماجد شمعة بالقول أنه لن يتم ترحيله دون مزيداً من التفاصيل.
من جهتها سلطت مواقع صحفية محسوبة على المعارضة التركية، الضوء على قضية اعتقال الصحفي في قناة أورينت، ماجد شمعة، والذي يواجه خطر الترحيل إلى الشمال السوري على خلفية تصوير حلقة تلفزيونية تناولت “قضية الموز” الشهيرة، في استغلال واضح للمعارضة التركية لقضية الصحفي ماجد ضد حزب العدالة والتنمية الحاكم، رغم أن المعارضة هي من تسببت لاعتقاله عبر عضوة حزب الجيد المعارض إيلاي أكسوي.
ونقلت المواقع التركية المعارضة وعلى رأسها “T24” عن منظمة “مراسلون بلا حدود” التركية، أن الصحفي السوري ماجد شمعة يواجه خطر الترحيل إلى سوريا، بسبب حلقة من برنامجه “سوريلي بوب” الذي يبث على قناة “أورينت”، وتناول فيه “قضية الموز” التي أثارت جدلا واسعا في تركيا.
واكتفى الموقع التركي بتضمين تغريدات لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، تذكّر من خلالها إدارة الهجرة التركية بأن القانون الدولي يحظر ترحيل أشخاص إلى بلدانهم بسبب خطر الموت الذي يمكن أن يتعرضوا له في حال الترحيل، فيما يبدو مناكفة واضحة من المعارضة التركية لحكومة بلادهم.
وزعم موقع آخر أنه يخشى على سلامة شمعة المعارض لنظام الأسد في حال تم ترحيله، من قبل الحكومة.
بيان الجيش الوطني
وفي سياق متصل، أصدر الجيش الوطني السوري، بياناً زعم فيه التضامن مع قضية الزميل ماجد شمعة، ، وتمنى من خلال البيان أن تستجيب الحكومة التركية لطلب الصحفي ماجد “بعدم ترحيله والبقاء مع أسرته حيث تقيم في تركيا”، كما استنكر تصويره وفصائله بأنه سيشكل خطرا على حياة ماجد شمعة في حال تم ترحيله إلى سوريا حيث يسيطرون على حد تعبير البيان.
وكانت السلطات التركية اعتقلت الصحفي ماجد شمعة مساء يوم السبت الماضي (30/10/2021)، بسبب تصويره لحلقة تلفزيونية تناول فيها قضيّة الموز التي أثارت جدلاً واسعاً في تركيا، ورغم أن النائب العام في إسطنبول برأ الزميل ماجد واعتبر أنه حر من جهة القضاء، غير أن السلطات التركية قررت نقله إلى غازي عينتاب تمهيداً لترحيله.
واليوم، أرسل الزميل ماجد شمعة رسالة كُتبت بخط يده، أكّد فيها أنّ موظفي مركز الاحتجاز في مدينة غازي عنتاب أجبروه على التوقيع والبصم على أوراق الترحيل، مع العلم أنّه لا يُريد الترحيل لعدّة أسباب أوّلها أنّه صحفي مُعارض لنظام الأسد ولديه الكثير من مقاطع الفيديو التي تُدين النظام، إلى جانب انتقاده للفصائل العاملة في الشمال السوري والمخاوف من اعتقاله بسبب تلك الانتقادات.
غير أن شائعات أثيرت على مواقع التواصل الاجتماعي حول تنفيذ قرار ترحيل الزميل ماجد شمعة إلى الشمال السوري، إلا أن محاميه أكد لأورينت أنه: “لا صحة للأنباء التي نُشرت حول ترحيل ماجد شمعة إلى الأراضي السورية والعمل جارٍ قانونياً لمحاولة إيقاف قرار الترحيل”.
ومنذ أمس، أطلق مئات السوريين ولا سيما الصحفيين والناشطين داخل تركيا وخارجها نداءات عبر كافة مواقع التواصل داعين إلى التواصل مع المعنيين وأصحاب الضمائر الحية بأن لا يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه قضية الصحفي في أورينت ماجد شمعة، وذلك تحت وسم (“لا لترحيل ماجد شمعة”) استجابة للحملة التي أطلقتها “أورينت” ولاقت تفاعلاً واسعاً.
كما دعت المنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان وأبرزها منظمة “العفو الدولية” و”مراسلون بلا حدود”، لعدم ترحيل الصحفي السوري ماجد شمعة، مضيفة أن إرساله إلى سوريا سيعرضه للخطر، الأمر الذي يعد انتهاكاً خطيراً لالتزامات تركيا بحماية اللاجئين.
وكانت مؤسسة أورينت أصدرت بياناً حول ترحيل الزميل ماجد شمعة أكدت فيه التزامها بواجبها في حماية صحافييها، واعتبرت أن استصدار قرار الترحيل بشكل مفاجئ وبما يناقض قرار النائب العام الذي برأ الزميل ماجد من التهم الموجهة إليه، اعتبرته منافياً للقانون التركي والدولي، ولخصوصية التعامل مع وسائل الإعلام وقضايا الحريات والصحفيين.. وإذا كان ليس هناك بدٌّ من تنفيذ هذا القرار، فيجب إعطاء الفرصة للعمل على ترحيله لوجهة آمنة لا تعرض حياته للخطر.
مفاجأة.. تركيا تكشف عن أول مقاتلة مسيّرة أسرع من إف 16
في سابقة هي الأولى كشفت شركة بايكار المصنعة للطائرات المسيرة المسلحة والاستكشافية عن اكتمال كافة عمليات إنتاج وتصنيع أول طائرة بدون طيار نفاثة مقاتلة
ووفق آخر المعلومات تصل سرعة الطائرة إلى 1.9 ماخ أي نحو 2000 كم.
وسيكون وزن الطائرة المسيرة التركية أقل من 100 كيلوغرام. ومع ذلك، ستحوي رادارات ذات قدرات تنافسية لديها قدرة على الرؤية والتعريف مثل الطائرة الكبيرة.
وتمثل الطائرة المسيرة التركية الأسرع من الصوت، مشروعاً طموحاً سعت أنقرة إلى خروجه للنور خلال فترة وجيزة وهي طائرة من شأنها، إحداث تغيير كبير في عالم الطيران الحربي، إضافة إلى أنه سيمثل مكسباً استراتجياً كبيراً للقوات الجوية التركية.
وسيتم استخدام الطائرة المسيرة الهجومية الجديدة في اختبار وتطوير أنظمة الدفاع الجوي.
ولكن الملفت أن من بين وظائفها أن تكون معاونة لطائرة القتال الوطنية التركية (MMU)ـ التي تسعى أنقرة لإنتاجها بحيث تكون الطائرة المسيرة التركية الأسرع من الصوت قادرة على الطيران جنباً إلى جنب مع طائرة القتال التركية (MMU) وتنفيذ عمليات مشتركة معها.
وتم تصميم الطائرة لحمل كاميرا فوتوغرافية واحدة عالية الدقة عبر مسار مبرمج مسبقاً، ثم يتم إطلاق وحدة الكاميرا في الهواء من الطائرة لاسترجاعها من التحكم الأرضي ، وبعد ذلك تقوم الطائرة بدون طيار بعملية تدمير فوري لكافة الأهداف المعادية.
https://www.youtube.com/watch?v=2UOxgP3W_tw



