قصف
تركيا بالعربي – متابعات
روسيا تتحدث عن تدمـ.ـير دفاعات النظام الجوية لصـ.ـواريخ إسـ.ـرائيلية بريف دمشق
تحدث “مركز المصالحة الروسي”، أمس السبت، عن تدمير دفاعات النظام الجوية لصـ .ـواريخ إسـ .ـرائيلية استهدف مناطق في ريف دمشق، حسبما ذكرت شبكة “RT” الروسية.
ونقلت الشبكة عن نائب رئيس “مركز المصالحة الروسي”، “فاديم كوليت” قوله، إنه “في 30 من الشهر الجاري من الساعة 12:25 إلى 12:28 وجهت أربع مقاتلات تكتيكية تابعة للقوات المسلحة الجوية الإسـ .ـرائيلية من نوع F -16 من داخل أراضيها قرب منطقة مرتفعات الجولان دون الدخول إلى الأراضي السورية ضربة بثمانية صـ .ـواريخ موجهة على منشآت لقوات الدفاع الجوي التابعة للنظام على بعد 20 كيلو متراً غربي و12 كيلو متراً شمالي غرب دمشق”.
وأضاف “كوليت”، أنه “تم تدمير صاروخين بالوسائل الدورية لقوات الدفاع الجوي التابعة للنظام باستخدام منظومة صاروخية مضادة للطائرات بوك – إم2أه”.
وأشار إلى أن الضربة العسكرية أسفرت عن إصـ .ـابة عنصرين من قوات النظام بجروح، وأضرار مادية غير كبيرة للبنية التحتية.
وكانت وكالة أنباء النظام “سانا” نقلت عن مصدر عسكري، أمس السبت، أنه “عند الساعة 11:17 من صباح اليوم أطلق العدو الإسـ .ـرائيلي رشقة صـ .ـواريخ أرض- أرض من اتجاه شمال فلسطين المحتلة مستهدفاً بعض النقاط في ريف دمشق”.
وبينت الوكالة أن القصف الإسـ .ـرائيلي أسفر عن إصـ .ـابة عنصرين من قوات النظام بجروح، ووقوع بعض الخسائر المادية.
وبحسب مراسل “حلب اليوم”، فإن القصف ضرب كتيبة تابعة للواء 94 في منطقة “الديماس” بريف دمشق، كما طال المطار الشراعي فيها، والطريق الدولي، الأمر الذي تسبب بمقـ .ـتل وإصـ .ـابة ثمانية من عناصر النظام في حصيلة أولية، إضافة لإصـ .ـابة مدنيين اثنين جراء الانفجارات التي تزامنت مع الضربة الإسـ .ـرائيلية.
ولفت مراسلنا إلى أن سيارات الإسعاف قدمت إلى المنطقة ونقلت جرحى النظام إلى العاصمة دمشق، في حين فرضت طوقاً أمنياً في محيط النقاط المستهدفة، كما نفذ عناصر من اللواء عمليات تمشيط للبحث عن شظايا سقطت في منطقة المساكن، بعد وقوع الانفجارات.
يشار إلى أن طائرات إسـ .ـرائيلية استهدفت في وقت سابق من الشهر الجاري، بناء المالية في مدينة البعث بمحافظة القنيطرة الذي يعتبر قاعدة رصد ومراقبة لميليشيا “حزب الله اللبناني”، إضافة إلى منطقة تل كروم خان، التي تعتبر أيضاً نقطة رصد ومتابعة لقوات النظام والميليشيا، وفقاً لموقع “عنب بلدي” المحلي.






