
الأسد: هزيمة واشنطن في أفغانستان ستعقبها هزائم أخرى.. وسننتقل للهـ.ـجوم
اعتبر رئيس النظام السوري بشار الأسد أن هزيمة الولايات المتحدة في أفغانستان، سيعقبها مزيد من الحروب ومزيد من الهزائم كما حدث في تجارب أخرى في فيتنام والصومال.
وفي كلمة له أمام الضباط الخريجين (قيادة وأركان) في الأكاديمية العسكرية العليا في دمشق، قال الأسد إن “الولايات المتحدة صرفت تريليون دولار في العراق، وصرفت عدّة تريليونات دولار في أفغانستان، على من صُرفت التريليونات؟ هل صُرفت على الشعب العراقي؟ هل صُرفت على الشعب الأفغاني؟ هي صرفت على الشركات الأميركية، إمداد بالسلاح، إمداد بعتاد مختلف”.
وأضاف “إذاً عملية الحروب هي دولار بالنسبة للأميركيين وهذا الدولار يصب في صالح الشركات الأميركية لذلك علينا أن نتوقع أنه بعد هزيمة أفغانستان وبعد هزيمة العراق وبعد هزيمة الصومال في عام 1994 وبعد هزيمة فيتنام، سيكون هناك المزيد من الحروب والمزيد من الهزائم وسيبقى الدولاب يدور في الإطار نفسه”.
https://youtu.be/9dukU_9-nLo
المصدر: المدن
رسميًا.. قرار الرئيس أردوغان بمنح لقب الرئاسة لإدارة الهجرة التركية يدخل حيز التنفيذ
تم نقل تبعية دائرة الهجرة التركية إلى رئاسة الجمهورية رسميًا وأصبحت رئاسة إدارة الهجرة.
ودخل المرسوم الرئاسي بتعديل بعض المراسيم الرئاسية حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية اليوم.
وستصبح رئاسة إدارة الهجرة أكثر فاعلية فيما يخص تنفيذ السياسات والاستراتيجيات المتعلقة في مجال الهجرة، التي تضمن التنسيق بين المؤسسات والمنظمات ذات الصلة بقضايا الهجرة داخل البلاد، والعمل على دخول الأجانب إلى تركيا والإقامة فيها، وخروجهم وترحيلهم من تركيا، والحماية الدولية، والحماية المؤقتة.
الفائدة على السوريين في تركيا
من جهته كشف مدير مخيم نيزب للاجئين، الأكاديمي جلال دمير، عن تغييرات جديدة في دائرة الهجرة التركية، قد ينتج عنها انفراجة تخص ملفات السوريين بمختلف أنواعها.
وذكر دمير في منشور له رصده موقع تركيا بالعربي، إنه تم تغير اسم دائرة الهجرة العامة في تركيا إلى رئاسة إدارة الهجرة، أي أنه أصبح الاسم الجديد للهجرة هو: رئاسة إدارة الهجرة.
وأوضح دمير الفرق بين الدائرة العامة والرئاسة التي تم الانتقال إليها مؤخراً بأن صلاحية الرئاسة أكثر من الدائرة العامة.
وأضاف بأن الميزانية المالية وتخصيص عدد الموظفين في الرئاسة أكثر من الإدارة العامة.
وتكون الرئاسة مستقلة أكثر من الدائرة العامة ويمكن افتتاح عدة دوائر عامة ضمن الرئاسة مع أن الهجرة كانت دائرة عامة.
وبالنسبة للدائرة العامة تكون تابعة للوزارة حصراً مع أن الرئاسة يمكن أن تكون تابعة للوزارة أو تابعة لرئاسة الجمهورية مباشرة.
وبالنسبة لنتائج التغير على الأجانب ذكر دمير بأن ذلك قد يساهم في تقليل البيروقراطية الموجودة في الهجرة حالياً.
وسيؤدي زيادة عدد الموظفين إلى سرعة الإجراءات في الهجرة، وتغير في الميزانية المالية وتأثيرها على جودة تقديم الخدمات.






