اردوغان وخلوصي أكار باللباس العسكري
تركيا بالعربي – متابعات
خيارات متعددة مفتوحة أمام العملية العسكرية التركية في سوريا
ونقل الموقع عن وائل علوان، الباحث في مركز “جسور” للدراسات، أن أنقرة جادة في المضي بالعمل العسكري، لكنها تسعى لتحييد الولايات المتحدة وروسيا أولًا.
وأضاف أن الخيار العسكري لن يكون الوحيد بالنسبة لأنقرة، بل قد تقترح روسيا على تركيا حلًا كحل عفرين سابقًا، أي بتسليم منطقةٍ ما دون قتـ .ـال.
وأوضح المصدر أن القوى المهيمنة على المنطقة تسعى لتجنب الصـ .ـدام العسكري، وبالتالي فقد تلجأ لتسويات تشمل تبادل مناطق جغرافية، كأن تتخلى أنقرة عن جزء من إدلب مقابل حصولها على أجزاء من مناطق سيطرة “قسد”.
كما نقل “المونيتور” عن المحلل العسكري، فايز الأسمر، أن تركيا قد تستغل اتفاق “أضنة” الموقع مع نظام حافظ الأسد عام 1998، الذي يخولها شـ .ـن أعمال عسكرية في عمق ثلاثين كيلو مترًا داخل الأراضي السورية.
وتوقع الخبير أن يكون ميدان العملية التركية في إحدى ثلاث مناطق، الأولى عين العرب ومنبج، والثانية الأراضي الواقعة بين القامشلي ورأس العين، والثالثة تل رفعت وماحولها، إلا أنه توقع عدم سماح روسيا لتركيا بشـ .ـن هجـ .ـوم على الأخيرة.
الجدير ذكره أن التهديدات التركية بشـ .ـن عمل عسكري ضـ.ـد مناطق بشمال سوريا، ارتفعت حدتها في الآونة الأخيرة، وترجمت إلى أفعال، حيث شهدت المنطقة حشودات وعمليات قصف متبادلة.
وتأتي تلك التهديدات بعد عدة عمليات استفزاز لتركيا انطلقت من مناطق “قسد”، كان آخرها قصف منطقة غازي عنتاب التركية بعدة قذائف مدفعية، والهجـ .ـوم على دورية للشرطة التركية شمال حلب.
وكشف وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” عن هدف تدخل بلاده العسكري في كل من سوريا وليبيا.
وقال “أوغلو”، في كلمة ألقاها أثناء مشاركته بمنتدى “تي آر تي وورلد 2021”: أن تركيا لا تستخدم قوتها الصارمة إلا عندما تستنفد جميع المتاحات لديها لتفعيل الدبلوماسية.
وأضاف أن تواجد قوات بلاده في دول كسوريا وليبيا يهدف لإحلال عوامل الاستقرار فيها؛ منعًا لحدوث هجرة كبيرة لشعوبها منها، بحسب وكالة أنباء “الأناضول”.
وأوضح الوزير التركي أن استخدام القوة الصارمة من قبل بلاده في تلك الدول يهدف بالدرجة الأولى للضغط من أجل تفعيل العملية الدبلوماسية فيها.
وتمتلك تركيا عشرات النقاط العسكرية في شمال سوريا وشمال غربها، ضمن المناطق الواقعة تحت سيطرة فصائل الثورة السورية، ولا سيما في إدلب، على خطوط التماس مع قوات النظام، منعًا لحدوث موجات لجوء جديدة.
ونفذت تركيا -على مدار السنوات الخمس الماضية- أربع عمليات عسكرية في سوريا، أولها “درع الفرات” ضد تنظيم داعش بريف حلب الشمالي، ثم “غصن الزيتون”، ضد الميليشيات الكردية في عفرين، تلتها “نبع السلام”، ضـ.ـد ميليـ.ـشيات الحماية الكردية، وأخيرًا “درع الربيع” لوقف تقدم روسيا وقوات الأسد على إدلب.



