
تركيا بالعربي
كاتب سعودي يكشف مخطط لنظام الأسد يستهدف المملكة.. ويحـ.ـذر من مخـ.ـاطر تطبيع العلاقات معه
كشف الكاتب والأكاديمي السعودي خالد الدخيل مخطط خطير لنظام الأسد يستهدف المملكة محـ .ـذرا في الوقت نفسه من مخاطر إقدام الدول العربية على تطبيع علاقاتها معه.
وقال الدخيل في تغريدة عبر تويتر: “كان التطبيع في القاموس العربي مقصور على إسـ .ـرائيل. صار يشمل النظام السوري. مفاجأة عربية أخرى. التطبيع مع إسـ.ـرائيل دون مقابل. هل سيتكرر الأمر نفسه مع نظام بهزال وجـ .ـرائم النظام السوري؟”.
وأضاف الكاتب السعودي أن هناك وهما لدى البعض، أنه يمكن فك ارتباط نظام الأسد عن النظام الإيراني عن طريق التطبيع معه.
وتساءل الدخيل “هل هذا خيار أم نوع من الوهم؟ هل يملك النظام السوري خيار التخلي عن إيران؟”.
وأوضح الدخيل أن “علاقة النظام السوري مع نظام ولاية الفقيه تعود لزمن الأسد الأب.
هدفها دعم سلالة حكم علوية في الشام مقابل تمدد ولاية الفقيه في المنطقة على أساس من تحالف الأقليات على حساب الأنظمة العربية السنية خاصة الكبيرة منها وهي السعودية ومصر. وهو ما يفسر حجم ميليشيات إيران في المنطقة العربية”.
ويذكر أن عدة دول عربية سارعت مؤخرًا لإعادة علاقاتها الدبلوماسية مع الأسد، بعد أن أخذت الضوء الأخضر من واشنطن، أبرزهم الأردن ومصر ولبنان والإمارات.
وكان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أعلن في وقت سابق أن “التسوية السياسية بإشراف أممي هي الحل الوحيد للأزمة السورية، وهي شرط المساهمة في إعادة إعمارها”.
وقطعت السعودية علاقتها السياسة مع نظام الأسد وسحبت سفيرها، في أغسطس/آب 2011، بسبب استمرار “بشار” في سياسته القمعية ضد الشعب السوري.
الدرر الشامية
كان التطبيع في القاموس العربي مقصور على إسرائيل. صار يشمل النظام السوري. مفاجأة عربية أخرى. التطبيع مع إسرائيل دون مقابل. هل سيتكرر الأمر نفسه مع نظام بهزال وجرائم النظام السوري؟ يقال أن الهدف سحبه من إيران.هل هذا خيار أم نوع من الوهم؟ هل يملك النظام السوري خيار التخلي عن إيران؟
— خالد الدخيل (@kdriyadh) October 7, 2021
كان التطبيع في القاموس العربي مقصور على إسرائيل. صار يشمل النظام السوري. مفاجأة عربية أخرى. التطبيع مع إسرائيل دون مقابل. هل سيتكرر الأمر نفسه مع نظام بهزال وجرائم النظام السوري؟ يقال أن الهدف سحبه من إيران.هل هذا خيار أم نوع من الوهم؟ هل يملك النظام السوري خيار التخلي عن إيران؟
— خالد الدخيل (@kdriyadh) October 7, 2021






