
30 ألف يورو.. مشروع أوروبي لدعم السوريين في ولاية تركية
أعلن الاتحاد الأوروبي عن دعمه لتقديم منحة لرجال الأعمال السوريين والأتراك في شانلي أورفا جنوب تركيا تصل إلى 30 ألف يورو ضمن (مشروع المحسن) “ENHANCER”.
وذكر موقع “haberler.com” أنه تم الترويج لمشروع قدرات ريادة الأعمال من أجل التكامل الاجتماعي والاقتصادي المستدام الذي طوره المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة (ICMPD) في شانلي أورفا بحضور ممثلي المؤسسات والمنظمات ذات الصلة.
وأضاف أن المشروع سيمول من قبل الاتحاد الأوروبي بالتنسيق مع المديرية العامة لوكالات التنمية التابعة لوزارة الصناعة والتكنولوجيا التركية وسيتم خلاله تقديم منحة دعم تصل إلى 30 ألف يورو لكل صاحب مشروع من السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا إضافة إلى رجال الأعمال الأتراك بحسب موقع أورينت نت.
وأشار الموقع التركي إلى أنه سيتم قبول الطلبات لغاية 29 الشهر الحالي لعام 2021، من مدن “شانلي أورفا وقونية وقيصري وإسطنبول وإزمير وبورصة ومرسين وأضنة وغازي عنتاب وهاتاي وأنقرة” وذلك بهدف زيادة الدعم لأصحاب المشاريع الصغيرة.
من ناحيته صرح “محمد شاغلار أيدين” رئيس فريق إدارة المنح بمركز تطوير سياسات الهجرة الدولية، أن المشروع يهدف الى زيادة قدرات رواد الأعمال وسيقوم الاتحاد الأوروبي بدعمه ضمن نطاق برامج مساعدة السوريين.
وفي كلمته في الاجتماع التمهيدي لفت “أيدين” إلى أن المشروع يطلع أيضاً بمهمة ضمان الانسجام الاقتصادي بين الشعبين التركي والسوري وسيتمكن المشاركون فيه من تنفيذ مشاريعهم لمدة تصل إلى 12 شهراً بتمويل مشترك بنسبة 10 بالمئة ودعم منحة بنسبة 90 بالمئة.
وأكد أن طلبات المشروع الذي ينفذ في 11 ولاية وينتهي في عام 2023، سيتم تقييمها من قبل مدققين مستقلين وسيتم الإعلان عن الفائزين، مشيراً إلى أن الهدف هو تشجيع ريادة الأعمال للسوريين والمجتمعات المضيفة، الأمر الذي يمهد الطريق لجميع الناس لتلقي أفضل خدمة.
ويعيش في تركيا حوالي 4 ملايين لاجئ سوري ضمن نطاق الحماية المؤقتة، ويعمل الكثيرون منهم في المصانع والمعامل التركية في مدن مثل إسطنبول وأنقرة وغازي عينتاب وشانلي أورفا، بشكل غير نظامي ودون تصاريح عمل، فيما يحاول الاتحاد الأوروبي دعم المشاريع الصغيرة للاجئين السوريين إضافة إلى تقديم المنح لهم في عدة مجالات أهمها التعليم وبناء المدارس.

تركيا تزيل الستار عن أول محرك محلي لتعزيز المقاتلات بدون طيار .. خطوة مهمة يكشف عنها لأول مرة
خاص موقع تركيا بالعربي وقناة ترك تيوب (اشترك الان)
طورت شركة توساش التركية الرائدة في الصناعات الدفاعية، محركا جديدا لتعزيز قوة الطائرات المسيرة، يحمل اسم التوربوديزل PD222ST.
وعرض النموذج الأولي للمحرك لأول مرة في مهرجان تكنوفيست” لتكنولوجيا الطيران والفضاء.
والمحرك الجديد أخف بخمسة كيلوغرامات وأقوي بـ55 حصانا من المحرك المحلي PD170، المطور من قبل الشركة، الذي يعد أول محرك توربوديزل في تركيا.
بدوره قال البروفيسور محمود فاروق أكشيت رئيس مجلس إدارة شركة توساش، إن المحرك PD170 قد طُور لتلبية احتياجات الطائرة المسيرة التركية “عنقاء”.
وذكر أن المحرك الجديد صُمم وأنتج بأيدي مهندسين وفنيين أتراك، طوروه بشكل يجعله قادراً على العمل بسهولة في ارتفاعات تصل إلى 40 ألف قدم، مع استهلاك أقل كمية من الوقود ما يجعله الأول في فئته، إذ أن المحركات المنافسة تعمل عادة على ارتفاع 25 ألف قدم.
وأضاف أنهم بعد تصنيع المحرك الرئيسي قاموا بتطوير محركات مشتقة منه بنفس هيكل المحرك الرئيسي بهدف تلبية احتياجات أخرى.
وتابع أنهم ركزوا أكثر على قوة الإقلاع. فنحن نرغب في تزويد المسيرة التركية بيرقدار تي بي 3 بهذا المحرك لتكون قادرة على الإقلاع وهي محملة بالذخيرة من مدرج قصير على ظهر السفينة المحلية TCG Anadolu.
وأشار أكشيت إلى استمرار الإنتاج التجاري للمحرك PD170 وأنهم أنتجوا حتى الآن 60 محركاً تم تسليم قسم منها إلى شركة بايكار للاستخدام مع الطائرة المسيرة بيرقدار تي بي 3، والطراز C من المسيرة أقينجي، لافتا إلى أن المحرك يُستخدم أيضاً مع المسيرة أق صونغور .
https://www.youtube.com/watch?v=eB16xM9bQ5w
الصحافة الأمريكية تعترف: مقاتلات تركيا بدون طيار تثير خوف الاحـ.تلال الصـ.هـ.يوني
في سابقة جديدة نقلها الإعلام الأمريكي ، أدى الاهتمام المكثف بالمسيّرات التركية والتي طورتها تركيا بإمكانيات محلية ووطنية، والتي صنعت لنفسها اسمًا من خلال نجاحاتها في العمليات العسكرية الأخيرة في سوريا وليبيا وقره باغ، إلى إنزعاجات كبيرة لدى إدارة الاحتلال الصهيوني.
وفي موضوع ذي صلة أفادت وسائل إعلام أمريكية متخصصة بتقنيات الدفاع، بأن صناعة الدفاع الصهيونية قلقة بشأن الطلب المتزايد في السوق على المسيّرات التركية، والتي أظهرت نجاحًا كبيرًا في ساحات القتال في السنوات الأخيرة.
وعلى صعيد متصل، أكدت شركات صناعة دفاع الاحتلال على أنها تخشى من سيطرة تركيا على سوق المسيّرات.
وطالب مسؤولون في حكومة الاحتلال بالتخلي عن القيود الفنية التي فرضها نظام التحكم في تكنولوجيا الصواريخ (MTCR)، كما أكدوا على ضرورة زيادة الصادرات”.
وشدد الخبر على أن نفتالي بينيت، الذي تولى منصب رئيس الوزراء خلفًا لبنيامين نتنياهو، يشعر بالضغط المتزايد تجاه الأمر.
https://www.youtube.com/watch?v=G-rhekP8YjA



