شرطة النجدة السورية
نسبة الجرائم ترتفع في مناطق نظام الأسد والأخير ينفي
تركيا بالعربي – متابعات
زعم رئيس مكتب الخبرات القضائية وعضو إدارة التشريع في وزارة العدل أن سوريا لا تزال من أقل الدول في ارتكاب جرائم القتل الشخصية أو الجنائية.
وقال عمار بلال إن جرائم القتل هي الأكثر إثارة للذعر بين الناس. دون التطرّق إلى كثرتها.
وبرّر ارتفاع نسبة جرائم القتل إلى انتشار السلاح بين المدنيين، ملقياً اللوم على مساهمة بعض الدول بانتشار السلاح في المجتمع السوري.
لكنّه تجاهل أن يكون النظام و “وشبيحته” سبباً في انتشار السلاح، وتسلّطهم على رقاب المدنيين.
وتعاني مناطق النظام من تفشي الجرائم والخطف والسرقة والنهب والاعتداء، بشكل يومي، وسط حالة من الفلتان الأمني.
حيث اعتدى عضو في مجلس الشعب على مضيفة طيران وشتمها أمام الركاب، وتداول ناشطون وصفحات إخبارية على منصات التواصل الاجتماعي الحادثة.
وقالت المضيفة إنّها تعرّضت للاعتداء والإهانة من قبل عضو مجلس شعب وزوجته خلال رحلة جوية داخلية بين دمشق والقامشلي.
وبحسب منشور يتحدّث عن القضية فإنّ المضيفة نور خالد منون طلبت من عضو مجلس الشعب وزوجته تغير مكانيهما في الطائرة قبل إقلاعها.
وبعد جدال جاءت زوجة العضو وشتمتها وقالت إنّ أحداً من الركاب لا يجلس في مكانه الصحيح، ليتدخل زوجها ويحاول ضرب المضيفة.
وعند وصول الشرطة لكتابة الضبط، استعان العضو (م.ع.ج) بحصانته وعلاقاته، ليتم إنهاء الموضوع.
وتساءلت صاحبة المنشور في نهايته عن الحق الذي يسمح لشخص بمسح الأرض بشخص آخر، وإلى أي الجهات ستقدّم شكواها.
غير ذلك، انتشر تسجيل مصور يظهر انفجارقنبلة إثر خلاف عائلي بين محام وشقيقه وصهرهما، حيث يظهر في التسجيل المحامي وهو يخوض نقاشاً مع صهره
قبل أن يتدخل شقيقه وتندلع مشاجرة بينهم وتنفجر القنبلة اليدوية.
وأشارت وزارة العدل إلى أن الصهر كان قد نزع صمام القنبلة أثناء حديثه مع المحامي، وأن شقيقه تدخل ليمنعه من تفجيرها ونزعها من يده.
بالإضافة إلى حادثة أخرى مشابهة حيث قام رجل بإلقاء قنابل على منزله، مما أدى إلى أصابة أبنائه وزوجته بجروح خطيرة. ولم يتوقف الأمر على المشاجرة باستخدام الأسلحة.
أمنيّاً أيضاً، قُتل8 عناصر من بينهم ضابط إثر كمين نفذه عناصر “داعش” الإرهابي في ريف حماة الشرقي.
وهو تطوّر أمني جديد يؤكد مدى هشاشة قوات النظام في الدفاع عن نفسها، وظهر ذلك جليّاً عندما انسحبت قوات فاغنر الروسية من تلك المناطق.
بعد انسحاب هذه القوات، تمركزت قوات الأسد في نقاطها، وعادت الهجمات إليها مجدداً وهذا دليل على أن نظام الأسد عاجز عن ضبط الأمن في البلاد.
وتعد سوريا من أكثر الدول التي يسجل فيها مؤشر الجريمة مستوى عالياً جداً، إذ تسجل 67.59 نقطة (من أصل 120)، بحسب موقع Numbeo، المتخصص بمراقبة مستوى المعيشة عالميًا. بالإضافة إلى انتشار الأسلحة والقنابل بين المدنيين وفتح سوق سوداء للسلاح.






