
تركيا بالعربي-ترجمة وتحرير: لمى الحلو
51 مليون ليرة تركية غرامة على السفن الملّوثة للبحر في مرسين
قالت مصادر اعلام تركية، أنه تم فرض غرامة قدرها 51 مليون 926 ألف 955 ليرة تركية على 30 سفينة تبين أنها تسبب بتلوث البحر في شهر أبريل 2019 في مرسين.
وبحسب ما نشره موقع DAH وترجمته تركيا بالعربي، فإنه أثناء عمليات التفتيش التي أجرتها بلدية مرسين قبل أعوام، علم أن السفينة التي رست في الميناء على الرصيف 15 والتي كانت تحمل اسم بريادوس والتي يبلغ وزنها 1817 طن افرغت مياه الصرف الصحي في البحر”.
وأضاف:” فُرض على الطاقم غرامة قدرها مليون و 490 ألف ليرة تركية على السفينة، وأرسلت الفرق العينة التي أخذوها إلى المختبر المعتمد من وزارة البيئة والتحضر لفحصها لن تتمكن السفينة من مغادرة الميناء دون دفع الغرامة أو ترك خطاب ضمان”.
كما أعلنت بلدية العاصمة عن فرض 51 مليون 926 ألف 955 ليرة تركية غرامة على 30 سفينة تبين أنها تلوث البحر خلال عمليات التفتيش التي أجريت منذ أبريل 2019.
اقرأ أيضاً: تركيا تسابق الزمن لإنتاج طائرتها الشبحية من الجيل الخامس لتنافس نظيراتها حول العالم
تعتزم تركيا إطلاق أول نموذج للطائرة الشبحية الوطنية في الثامن عشر مارس ألفين وثلاثة وعشرين، و الذي سيتضمن إلكترونيات طيران، وأنظمة تحكم وأنظمة هيدروليكية ، كما سيدار المحرك لأول مرة، وستبدأ الاختبارات بشكل متتالي.
وأشارت مصادر إلى الانتهاء من وضع جدول زمني صارم للغاية لإنجاز المشروع خلال عدة سنوات، بمشاركة 4 آلاف مهندس كمرحلة أولى، وزيادتهم خلال عامين إلى ستة آلاف مهندس.
وخلال هذا العام ستصبح حظيرة الطائرات المعدة خصيصًا للطائرات المقاتلة الشبحية الوطنية، جاهزة تماماً.
وقد تم توفير البنية التحتية للاتصالات الخاصة بالمصنع وأجهزة الكمبيوتر عالية الحوسبة”.
وبخصوص الطائرة النفاثة الوطنية هورجيت المخصصة للتدريبات والمناورات العسكرية ، ستطير أيضا بحلول ألفين واثنني وعشرين، وقد جرى الانتهاء من الاختبارات الارضية، وتجهيز البنية التحتية لاختبارات الإجهاد الشامل.
وجدير بالذكر أن الجزء الأكثر أهمية في الطائرات القتالية الوطنية، هو قطع التيتانيوم التي يبلغ طولها 5 أمتار في 3 أمتار، والتي تحمل المحركات، وتعتبر الأصعب في عملية التصنيع.
تتكون وحدة الطائرات القتالية الوطنية من 20 ألف قطعة، وسيتم استخدام محرك جاهز في البداية، ومن ثم سيتم دمج المحرك الذي ستطوره شركة TRMotor في الطائرة.
ستمتلك الطائرة راداراً فعالاً للغاية ، من إنتاج شركة أسيلسان عملاق صناعات الدفاع والتكنولوجيا التركية، كما ستحتوي على أجهزة استشعار خارجية وخلايا استشعار حساسة على متن الطائرة، في حين أن أجهزة الكمبيوتر المركزية ستكون من صنع مركز TÜBİTAK للمعلومات وPavotek التي ستقوم بتطوير نظام توزيع الطاقة”.
وباختصار سيكون كل شيء من الألف إلى الياء، بما في ذلك المحرك، محليًا ووطنيًا بأيادي تركية.
https://www.youtube.com/watch?v=-wNoix0C710



