سبائك ذهب
تركيا بالعربي
من بينها دولة عربية.. 16 دولة تسيطر على ذهب العالم
كشفت بيانات حديثة صادرة عن مجلس الذهب العالمي، أن مصرفين و16 دولة من بينها السعودية تسيطر على الذهب في العالم، وهي الدولة العربية الوحيدة في القائمة.
وأشارت البيانات إلى أن الذهب ينقسم إلى مجوهرات، وذهب للأغراض الصناعية، وذهب في شكل استثمار، وذهب في حوزة البنوك المركزية.
وأفادت هذه البيانات بأن الولايات المتحدة الأمريكية كانت أكبر مالك للذهب حتى منتصف العام الجاري، وهي تتحكم في أكثر من 8133.5 طنا من الذهب، تليها ألمانيا بـ3359.1 طنا من المعدن الأصفر.
وذُكر أن الدول التي تسيطر على الذهب في العالم هي السعودية والولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا وفرنسا وروسيا والصين وسويسرا واليابان والهند وهولندا وتركيا وتايوان وكازاخستان والبرتغال وأوزبكستان، بالإضافة إلى مصرفين من البنوك المركزية، وهما صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي.
يذكر أن الذهب يعد من أهم الأصول الاحتياطية في العالم إلى جانب السندات الحكومية.
اقرأ أيضاً: ما الفرق بين الذهب السوري والذهب التركي
كشف خبير تركي في الذهب والمعادن الثمينة في حديث لوسائل الإعلام التركية، عن الفروقات بين الذهب من عيار (21 قراط) والمعروف اصطلاحاً في تركيا باسم الذهب السوري، وبين الذهب من عيار (22 قراط) وهو الذهب المتعارف عليه من قبل الشعب التركي والذي يطلق عليه السوريين اسم (الذهب التركي).
وقال الخبير (إسلام مميش) في تصريحات لقناة NTV TR التركية وفق ما ترجمت تركيا بالعربي، إن “الفارق بين الذهبين لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.
وأضاف: “التمييز بين العيارين يمكن بطريقة احدة وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين”.
وأضاف: “على سبيل المثال إن كان لدينا قلادتان لديهما نفس الشكل والوزن ولكن إحداهما (ذهب سوري) والأخرى (ذهب 22)، فسيكون الفارق في قيمة الاثنتين هي 1000 ليرة تركية، أي أن القلادة ذات العيار 22 (التركي) ذات قيمة أكبر بمعدل 1000 ليرة تركية عن تلك المصنوعة من عيار 21 أو (الذهب السوري)”.
وذكر: “أصبحت المجوهرات الذهبية (21 قيراطًا) والمعروفة أيضًا باسم ” الذهب السوري ” منتشرة على نطاق واسع في حفلات الزفاف والزواج”.






