
تركيا بالعربي
أجرت القوات الروسية- السورية مناورات دفاع عسكرية جوية لأنظمة صـ.ـواريخ “بانتسير” المضـ.ـادة للطائرات والمقدمة من روسيا، في مؤشر ثانٍ على تحول متوقع ضد الضـ.ـربات الإسراـ.ـئيلية.
وأفاد موقع “الربيع الروسي” اليوم، الثلاثاء 27 من تموز، أن كلًا من قوات الدفاع الجوية السورية والروسية، أجرت مناورات دفاع جوي بأنظمة صورايخ “بانتسير”، وتدربت على الكشف والتغلب على صـ.ـواريخ “كروز” من دون طيار.
وبحسب الموقع، تدربت الفرق على إسقـ.ـاط الطائرات التي تتخلل الأجواء السورية، من خلال أهداف جوية ظهرت بسرعة تحاكي الطائرات الإسراـ.ـئيلية السريعة التي تضـ.ـرب بشكل متواصل مواقع سورية.
وأظهرت حسابات أنظمة الدفاع الجوي السورية “بانتسير” خلال التمرين إصابة الأهداف جميعها بشكل دقيق، بحسب الموقع.
وأجريت التدريبات على خلفية الضـ.ـربات الصاروخية الإسراـ.ـئيلية على أهداف في ريف دمشق، نظرًا لأن هذه هي الضـ.ـربة الصاروخية الثالثة خلال الأيام السبعة الماضية، ولقلق حكومة النظام السوري بشأن الغـ.ـارات الإسراـ.ـئيلية المتكررة ضدها.
وبحسب الموقع الروسي، تمكنت قوات النظام السوري من اعتراض 12 صاروخًا من أصل 13، مما يدل على قدرة وحدات الدفاع الجوي على التصدي للهجمات، والتي بدأت تضاهي القدرات الروسية من خلال أنظمة الصـ.ـواريخ المضـ.ـادة للطائرات.
وكانت صحيفة “الشرق الأوسط” نقلت عن مصدر روسي مطلع أن موسكو “نفد صبرها” مع إسراـ.ـئيل في سوريا، وتخطط لتغيير سياساتها تجاه الضـ.ـربات الجوية الإسراـ.ـئيلية على سوريا.
وقال المصدر للصحيفة، في 24 من تموز، إن روسيا كانت تحسب ردات فعلها في السابق، بسبب التنسيق بينها وبين واشنطن، في الوقت الذي انقطعت فيه الاتصالات مع واشنطن، وبدا أنه بعد الاتصالات الروسية- الأمريكية، حصلت موسكو على تأكيد أن واشنطن لا ترحب بالغـ.ـارات الإسراـ.ـئيلية المتواصلة.
وربط المصدر التغيرات في الخطاب الروسي بالمحادثات التي انطلقت في أعقاب القمة الرئاسية التي جمعت بين الرئيس الأمريكي جو بايدن، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، التي عقدت في 16 من حزيران الماضي.
وقال نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا، فاديم كوليت، في بيان له، في 20 من تموز، إن أربعة مقاتلات إسراـ.ـئيلية “F-16” دخلت إلى الأجواء السورية من فوق منطقة التنف، في البادية السورية على الحدود العراقية.
وتابع أن الطائرات الإسراـ.ـئيلية أطلقت ثمانية صـ.ـواريخ موجهة إلى مواقع جنوب شرقي مدينة حلب، وأن سبعة منها دمرت بأنظمة “Pantsir-S” و”Buk-M2E” المصنعة روسيًا، والتابعة لقوات الدفاع الجوي السوري.
وبحسب الموقع قد تلجأ إسراـ.ـئيل إذا مافشلت في تنفيذ غـ.ـاراتها على المواقع الإيرانية في سوريا إلى الطائرات الأمريكية من دون طيار، التي تطير بانتظام عبر نهر الفرات، دون الالتزام بالقواعد التي تحددها الاتفاقيات الخاصة برحلات الطائرات من دون طيار، بما في ذلك الطائرات الهجومية، في المجال الجوي السوري.
ما هي منظومة “بانتسير”
منظومة صـ.ـواريخ أرض-جو قصيرة ومتوسطة المدى، تتكون من 12 صاروخًا أرضيًا موجهًا، ومدفعين آليين عيار 30 ميليمترًا، للإطلاق على الطائرات الحربية والمسيّرة (درون) والمروحيات والصـ.ـواريخ الباليستية وصـ.ـواريخ “كروز”.
تُحمّل المنظومة على عربة إما بعجلات أو مجنزرة أو على السفن البحرية، ويمكن أن تثبت على قاعدة أرضية.
تستطيع تدمير الأهداف الجوية البعيدة عنها من مسافة 1.2 إلى 20 كيلومترًا، وعلى ارتفاع يتراوح ما بين 15 مترًا و15 كيلومترًا.
تتوجه المنظومة إلى الهدف بنفسها، وتحتاج لضغط زر الإطلاق من قبل العسكريين لتنفذ الهجمات الدفاعية.
وتطلق النار على الأهداف في أثناء الحركة والتوقف، وتحتاج من أربع إلى ست ثوانٍ لإطلاق النار، وبإمكانها متابعة 20 هدفًا في وقت واحد، وإطلاق الصـ.ـواريخ على أربعة منها.
استطاعت تركيا عبر طائرات دون طيار تدمير إحدى المنظومات في معارك إدلب، كما أصابت إسراـ.ـئيل إحدى المنظومات بقذيفة جنوبي سوريا، وبرر الخبراء الروس سبب عدم تدمير القذيفة قبل إصابتها بعدم تشغيلها.
المصدر: عنب بلدي










