
تركيا بالعربي
شابة سورية تطلق مشروعا لإدماج النساء في ألمانيا، ولكنها ترفض طلب اللجوء!
الصدفة جمعت ”ياسمين“ بأشخاص قدموا لها يد العون لتتخطى محنة الحرب و“الهرب“ من الوطن. ولكن بالنسبة لها أي مكان جديد هو ”عالم جديد عليك بنائه من الصفر مهنيا وإنسانيا“، وبعد تنقلها بين أربع دول، قررت عدم السعي للحصول على حق اللجوء في محطتها الأخيرة، ألمانيا. فما قصة ياسمين، والتي تحاول اليوم منح السوريات فرصة للتعبير عن أنفسهن وخلق مساحة مشتركة تسع الجميع بكل اختلافاتهم؟
سوريا التي تشتاق لها والموجودة في ذاكرتها ”ربما لم تعد موجودة اليوم في الواقع“ هذا ما تشعر به الشابة السورية ياسمين مرعي عندما تتذكر بلدها. لكن حبها لوطنها لم يجعلها تفرط في أي فرصة تثبت أن المرأة السورية لا تعرف اليآس. فهي تومن بأن أي ”عالم جديد عليك بنائه من الصفر مهنيا وإنسانيا“.
ومنذ أن بدأت ترحالها بين أربع دول، تحاول ياسمين من خلال عملها خلق مساحات تسعها وتسع غيرها من النساء السوريات والعربيات.
فياسمين درست اللغة العربية ولكن ظروف الحرب جعلتها تكتشف عالما جديدا لم يكن متاحا لها من قبل في بلدها. ”اعتبر نفسي واحدة من السوريين الذين دخلوا لعالم الصحافة بعد الثورة، لأننا وجدنا أنفسنا فجأة نقوم بتغطية الأحداث دون دراسة الصحافة بالضرورة حسبما تؤكد في حوارها مع موقع مهاجر نيوز
وترى ياسمين أن بخروج الكثير من السوريين من بلادهم، تكونت مساحات أوسع للحديث بحرية بما جعل العمل الصحافي أكثر جذبا لها، ”خاصة عندما تكون منغمسا في القضايا الإنسانية ببلادك لأن حينها تشعر وكأنك تساهم في توصيل الحقيقة أو البحث عنها“، على حد قولها.
ولدى حديثها عن الرحيل من المكان الأول في قصتها، سوريا، لا تكتفي ياسمين باستخدام كلمات كـ ”الخروج“ أو ”السفر“. ففي عام 2012 بعد شهور قليلة من انطلاق الثورة، اضطرت الشابة السورية إلى ”الهروب“، على حد تعبيرها، من مدينة حمص عقب إلقاء القبض على والدها وشقيقيها.
وكانت ياسمين سعيدة الحظ باستعداد أصدقاء لها لاستضافتها بلا مقابل في لبنان. ولكن طوال فترة إقامتها في بيروت، لم تنشأ علاقة بينها وبين المدينة لاعتقادها أنها ستعود لموطنها بعد بضعة أيام لا أكثر، على حد قولها.
ومع تأزم الموقف في سوريا وتحول الثورة هناك إلى حرب، أدركت ياسمين أنها لن تتمكن من العودة إلى مدينتها مجددا، فقررت حينها قبول فرصة عمل في تركيا.
”المرأة تدفع ثمن ثغرات المجتمع السوري“؟
في تركيا٬ بدأت ياسمين العمل الصحفي بشكل أكثر احترافية٬ إذ أتيحت لها فرصة العمل في أكثر من جريدة ومجلة ”ضمن الموجة التي يصفها البعض بالإعلام السوري البديل“، على حد وصفها. وساهمت ياسمين هناك في تأسيس مجلة ”سيدات سوريا“، وعملت مديرة تحرير لها لخمس سنوات.
وتبرر الشابة السورية اهتمامها بقضايا المرأة ”بتجربتها الشخصية كامرأة سورية قادمة من مجتمع محافظ فيه الكثير من الحدود“. وتقول ياسمين: ”لا أنتقص من طبيعة المجتمع السوري، وإنما أتحدث عن الثغرات التي تكونت نتيجة للكثير من التراكمات السياسية والدينية والثقافية. والتي ربما جعلت المرأة تدفع الثمن في التفاصيل المتعلقة بحياتها الشخصية“.
وأثناء قيامها بعملها الموجه للمرأة السورية في المهجر، لاحظت ياسمين ”عدم تقدير واستيعاب البعض“ للعوامل والظروف التي تدفع النساء القادمات من الريف أو الأحياء الشعبية والفقيرة أو المجموعات الأكثر تحفظا نحو عدم إكمال دراستهن أو الإنجاب بكثرة أو تقبل تعدد الزوجات أو زواج القاصرات وغيرها من الأمور. لتقرر الصحفية السورية أن تعمل على توصيل رسالة للجميع ترفض فيها ”فرض الوصاية على النساء أو اختزالهن في دائرة مغلقة“، إذ تؤمن بأنهن في حاجة فقط لمن يفتح لهن نافذة على الحياة.
طموح ياسمين في دعم المرأة لم يقتصر على عملها الصحفي فحسب٬ بل شاءت الأقدار أن تترجم هذا الدعم علر أرض الواقع. إذ لم تتخيل ياسمين أن تجد من يفتح لها نافذة جديدة في مكان أخر حيث قادتها الصدفة نحو المشاركة بورشة تدريب لمنظمة ”مراسلون بلا حدود“ في تركيا، ليرشحها فريق المنظمة للحصول على منحة بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية.
لم تكن ياسمين تشعر بالاغتراب أثناء وجودها في تركيا لأنها كانت مرتبطة بالعمل والتواصل مع سوريين هناك طوال الوقت. ولكن بالانتقال إلى الولايات المتحدة، شعرت ياسمين بـ ”قسوة“ الغربة، خاصة وأن قدرتها علي التحدث بالإنجليزية حينها كانت محدودة.
تعرفت الصحفية السورية، من خلال المنحة التي حصلت عليها، على مصممة ألمانية كانت حريصة على التعرف على سوريا. وبعد بضعة أشهر، نشأت بينهما صداقة لتعرض المصممة الألمانية على ياسمين استقدامها للعمل معها في برلين.
”نساء من أجل مساحات مشتركة“
كانت ياسمين مدركة أنها سعيدة الحظ لحصولها على عقد عمل بدوام جزئي في ألمانيا، ولكن البداية لم تكن سهلة. ففي برلين عانت الشابة السورية من الاكتئاب والخوف والقلق. وتقول ياسمين: ”اعتدت أن أسأل نفسي يوميا حينها ما الذي أفعله هنا ولماذا أنا هنا. فأنا لا أستطيع العودة إلى بلدي وخياراتي كانت محدودة”. لم تستسلم ياسمين٬ إذ بدأت العمل في مراكز الإيواء المخصصة للمهاجرين وطالبي اللجوء في برلين، لترى بعينها حجم ما يشعر به السوريون من ألم وحزن لفقدانهم كل شيئ، بما فيه خصوصيتهم بعد أن أصبح عليهم مشاركة الغرفة الواحدة مع غرباء.
وظهرت من هنا فكرة المساحات المشتركة وقررت حينها تأسيس مشروعها، الذي يحمل اسم ”نساء من أجل مساحات مشتركة“. وتقول ياسمين: ”أعمل على الترويج لفكرة المساحة المشتركة كبديل لمصطلح الاندماج. لأن الاندماج بالصيغة الحالية المطروحة، مع الامتنان للمؤسسات الألمانية، هو عملية تأتي من الأعلى للأسفل في قالب معين تحتاج للتأقلم معه بغض النظر عن ظروفك ووضعك النفسي وخسائرك“.
وتقيم ياسمين ورش عمل تعمل من خلالها على خلق ”مساحات مشتركة“ بين السوريات لتحقيق المزيد من التفاهم بين النساء القادمات من خلفيات دينية وسياسية واجتماعية متعددة عن طريق مشاركتهن لتجاربهن، على أن تتوسع تلك المساحة لتشمل لاحقا المساحة بين الناطقات باللغة العربية عموما. والمساحة الثالثة التي تستهدفها ياسمين من خلال مشروعها هي تلك التي تجمع النساء بشريك الحياة سواء كان أب أو زوج أو إبن أو شقيق. وترى ياسمين أنه ”وبتحقيق المزيد من التوازن مع الذات نصبح أكثر تأهيلا لبناء مساحة مشتركة مع المضيف الألماني“، على حد وصفها.
وفي تحديد شكل علاقتها بذلك المضيف الألماني، اعترفت ياسمين بأنها حاولت تجنب حفظ أسماء الشوراع أو تعلم اللغة أو بناء علاقة حميمة مع مدينة برلين، على حد وصفها، ”خوفا من تكوين ذاكرة جديدة بديلة لذاكرتها عن حياتها بمدينة حمص“.
وتشعر ياسمين بالامتنان لبرلين لكنها قررت بشكل حاسم ألا تتقدم بطلب للحصول على حق اللجوء حيث تقول: ”لا أرغب في التخلي عن جنسيتي السورية، فحتى لو تسبب النظام السياسي الحالي في طردنا من البلاد، فهو لن يُسقط الجنسية عنا. كما أنني ممتنة لزميلتي الألمانية بسبب الفرصة التي منحتني إياها، وأريد لذلك أن أثبت جدارتي واستحقاقي لها“.
ولا تقتصر أحلام الشابة السورية على استكمال دراسة الماجستير التي لم تتمكن من إنهائها في سوريا والالتحاق بالعمل الأكاديمي، فهي تحلم بالعودة يوما ما إلى سوريا.
رغم اشتياق ياسمين لسوريا التي ”ربما لم تعد موجودة اليوم كما عرفتها“، على حد تعبيرها، ولكنها على الأقل ترغب في زيارة قبر والدها الذي فارق الحياة بعد الخروج من المعتقل أثناء وجود إبنته في المهجر.
اقرأ أيضاً: منظومةُ صواريخ جباربا التركية تزيل مدناً من الوجود “الأكبر في العالم من حيث عدد الفوهات”.
تقرير- محمد عبد الرحمن – خاص موقع تركيا بالعربي
استمرار التميز للشركات التركية
تواصل الشركات الدفاعية التركية في تحقيق التميز بمنتجاتها، التي تزود بها القوات المسلحة للبلاد، وتصدرها للعديد من الدول الأخرى.
أسطورة الدفاع روكيتسان
ومن بين هذه الشركات، “روكتسان” التركية المتخصصة في صناعة الصواريخ والقذائف، التي احتلت لعامين ،موقعا في لائحة مجلة “ديفينس نيوز” المتخصصة في أخبار الدفاع في العالم، وتضم أكثر من 100 شركة في المجال.
أقوى راجمة من عيار 122 ملمتر في العالم
ومن أهم منتجات الشركة، راجمة الصواريخ متعددة المنصات “جباريا”، التي طورتها بناء على طلب دولة الإمارات ، وتعد أقوى راجمة من عيار 122 ملم في العالم.
احتلت مركزا في موسوعة الأرقام القياسية
وأدرجت موسوعة غينيس للأرقام القياسية 2018، جباريا، في تصنيف المركبات العسكرية، كأكبر راجمة صواريخ في العالم من حيث عدد الفوهات.
وتحتوي المنظومة 4 منصات صواريخ عيار 122 ملم، محملة على مقطورة ذات 10 إطارات، ويمكن للراجمة أن تطلق 240 صاروخ عيار 122 مليمترا في الرمية الواحدة خلال دقيقتين.
ويبلغ مدى صواريخها 37 كيلومتر، ويمكنها إصابة منطقة مساحتها 4 كيلومتر مربع.
ومنذ 2003، نفذت شركة روكتسان العديد من المشروعات في الإمارات، بدأتها بصواريخ مدفعية عيار 122 مليمترا، ثم تلقت طلبا بتطوير سلاح خاص، نجم عنه راجمة الصواريخ جباريا.
وعرضت الراجمة جباريا، لأول مرة ، في معرض الدفاع الدولي بالعاصمة أبو ظبي سنة 2013.
وبهذا أضافت شركة Roketsan التركية، التي ساهمت في صناعة الدفاع التركية لمدة 30 عامًا ووصلت إلى معدل توطين بنسبة 87 بالمائة ، نجاحًا جديدًا إلى نجاحاتها من خلال المنتجات المبتكرة والأصلية.
https://www.youtube.com/watch?v=-YIpk0x6wXo
اقرأ أيضاً: “أتاك 2” التركية الوحيدة التي تنافس أباتشي ستدخل الخدمة قريباً
تقرير- محمد عبد الرحمن
تقنيات محلية كاملة
كشفت صناعات الدفاع التركية عن الانتهاء من مراحل متقدمة من صناعة وإنتاج الطائرة المروحية الأثقل في صفوف القوات المسلحة هجوم أو أتاك اثنين بتقنيات محلية بالكامل.
خلاصة خبرة وإنجازات المهندسين الأتراك
نظرًا لتصميمها الذي يمزج بين T129 ATAK و T625 ، تستخدم ATAK 2 أنظمة فرعية مثل أنظمة النقل والدوار transmission and rotor ومعدات الهبوط التي تم تطويرها في إطار مشروع مروحيات T625 بالإضافة إلى الدراية التكنولوجية والخبرة العملية والإنجازات المكتسبة من خلال مشروع المروحية الهجومية T129 ATAK.
الوحيدة التي تنافس أباتشي الأمريكية
ATAK 2 ستكون الطائرة المروحية الوحيدة في العالم التي تنافس أباتشي الأمريكية، ستكون قادرة على أداء مهماتها بنجاح في ظروف جغرافية وبيئية قاسية ، وستزيد من سعة الحمولة وستزود بأنظمة طيران حديثة جنبا إلى جنب مع الأداء العالي وتكلفة الصيانة المنخفضة.
وأعلنت الصناعات التركية الفضائية (TAI) في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2017 أنها قد بدأت تطوير طائرة مروحية هجومية من نوع أتاك 2 (ATAK 2) محليا. المروحية ستدخل الخدمة التشغيلية في ديسمبر من العام الجاري 2021.
كاميرات كاتس التركية من الجيل الثالث
وتشمل هذه التقنيات الجديدة ، إلكترونيات الطيران المتقدمة، وحمولة أسلحة ثقيلة تعتبر ضعف أباتشي ، وتحسين دروع الحماية، ورادار إم إم دبليو، بالإضافة لمدفع رشاش عشرين ملمتر، وكاميرات كاتس التركية من الجيل الثالث.
https://www.youtube.com/watch?v=aif6tRdHOLE
اقرأ أيضاً: مع 100 منصة جوية متطورة تركيا في صدارة منتجي مكونات الطائرات
تقرير- محمد عبد الرحمن – خاص قناة ترك تيوب (اشترك الآن)
استغناء كامل عن الشركات الاجنبية
تواصل شركة صناعات الطيران والفضاء التركية “توساش” ، جهوداً كبيرة لإنتاج مكونات الطائرات المتطورة محلياً، وذلك بالتعاون مع قرابة 300 شركة محلية ووطنية.
ومن المرتقب أن يتم خلال العام الحالي، توطين أكثر من 100 عنصر ، وعند اكتمال الأعمال، سيتم منع المشتريات الأجنبية، وبذلك سيتم توفير 500 مليون دولار.
وتعمل شركة “توساش”، على تحديث هذه الصناعة في العديد من المراحل، كما يعمل مهندسو الشركة، على تطوير وتوطين الأجزاء الهامة من المنصات الجوية بالإضافة إلى المكونات الهيكلية.
وفي هذا الإطار تكثف “توساش” وبالتعاون مع العديد من الشركات التركية دراسات دقيقة على الطائرات المتطورة، بهدف تطويرها وتحديثها وتوطين مكوناتها بشكل شبه كامل.
و تبذل جهدًا كبيرًا من أجل تطوير الصناعة في جميع المراحل من عمليات الإنتاج إلى اختبارات المنتج النهائي، فضلًا عن أنشطة البحث والتطوير في الموضوعات الهندسية والتقنية للمنتجات عالية التقنية.
وعلى رأس الأهداف الاستراتيجية لشركة توساش التركية، تطوير متكامل لنظام الطيران التركي وجعله مستقلًا تمامًا، حيث من المخطط أن تنهي تركيا مع حلول نهاية عام 2021، توطين أكثر من 100 مكون للمنصات الجوية المستخدمة في أكثر الدول تقدماً في العالم.
https://www.youtube.com/watch?v=TZSLTffeohM
اقرأ أيضاً: 7000 كيلو متر في الجو ولأول مرة.. مسيّرة أكنجي تحقق أعلى ارتفاع في تاريخ الطائرات المسيّرة
تقرير- محمد عبد الرحمن – خاص قناة ترك تيوب (اشترك الآن)
سجلت المسيّرة التركية “أقنجي تيها” (AKINCI TİHA)، رقما قياسيا في تاريخ الطيران التركي بتحليقها على ارتفاع 38 ألفا و39 قدما، في اختبار أداء الطيران والارتفاع.
وبقيت “أقنجي تيها” في السماء لمدة 25 ساعة و46 دقيقة، وقطعت مسافة 7 آلاف و507 كيلومترات في الجو.
وفي مفاجأة جديدة نجحت الطائرة المسيرة الأثقل AKINCI TİHA ، لأول مرة في إصابة أهدافها بدقة بذخيرة الرؤوس الحربية، والتي تعتبر أكثر أنواع الذخيرة خطورة، والتي طورتها شركة روكيتسان، ويتجاوز وزنها طنا كاملاً.
واستطاعت أكنجي في نيسان المنصرم إصابة الأهداف بالذخيرة المطورة محليا مام سي ومام إل ومام تي ، وقبل عدة أيام، تمكنت من حمل قنبلة كي جي كي اثنين وثمانين وهي من القنابل الانزلاقية التي تستخدم في تدمير الأبراج التي تشكل خطورة أثناء المعارك، وهي تحمل رأسا حربيا يزن 1000 كيلو غرام ، ، وأصابت أهدافها على مسافة 55 كيلو متر بدقة عالية.
وكما أجرت أكنجي تجربة إطلاق لقنبلة HGK-NEB-84 بالإضافة إلى صواريخ كروز SOM و SOM-J.
https://www.youtube.com/watch?v=hYVoS_VfV78
اقرأ أيضاً: مسيرة “أقنجي تيها” تسجل رقما قياسيا في تاريخ الطيران التركي
خاص قناة ترك تيوب (اشترك الآن)
سجلت المسيّرة التركية “أقنجي تيها – AKINCI TİHA”، رقما قياسيا في تاريخ الطيران التركي بتحليقها على ارتفاع 38 ألفا و39 قدما، في اختبار أداء الطيران والارتفاع.
وأوضحت الشركة التركية “بايكار”، المطورة للمسيرة، أنها بقيت في السماء لمدة 25 ساعة و46 دقيقة، وقطعت مسافة 7 آلاف و507 كيلومترات في الجو.
وتعدّ “أقنجي تيها” في مقدمة الطائرات المسيرة امتلاكا للتكنولوجيا الفائقة حول العالم، وقابلة لحمل الصـ.واريخ والذخـ.ائر المحلية، سواء التقليدية منها أو الموجهة عبر الليزر.
https://www.youtube.com/watch?v=qa3wcLZOnCY
صاروخ أول صاروخ كروز قادرعلى تدميرأقوى حاملات الطائرات
مدى يتجاوز 220 كيلو متراً
إصابة سفينة عملاقة بدقة عالية
تقرير- محمد عبد الرحمن خاص قناة ترك تيوب (اشترك الآن
الصاروخ “أتماجا” أي الصقر ومن إنتاج شركة روكتسان التركية المعروفة بإنتاج مختلف أنواع الصواريخ الموجهة وغير الموجهة والليزرية.
والصاروخ أرض بحر قادر على إصابة الهدف من على بعد 220 كلم فعال ضد الأهداف الثابتة والمتحركة، ويمكن أن يحمل رؤوسا شديدة الانفجار يصل وزنها إلى 250 كيلوغراما.
كما يمكن للصاروخ الوصول إلى الهدف على المستويين الخطي والعمودي، ويمكن تغيير هدفه حتى بعد إطلاقه، كما أنه مزود بحماية من التشويش الإلكتروني.
تمكن صاروخ “أطمجه” من إحراز نجاح غير مسبوق، في اختباره الأخير قبل دخول ترسانة القوات المسلحة التركية، بتدمير سفينة عملاقة حقيقية.
وجرى الاختبار تحت إشراف وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، وقادة الجيش التركي.تم إطلاق الصاروخ من على متن سفينة “كانالي أدا” الحربية، في البحر الأسود.
وبعد نجاح الصاروخ بإصابة هدفه، هنأ وزير الدفاع التركي، طاقم سفينة قنالي أدا الحربية، للنجاح الذي حققوه.
ومع دخول الصاروخ الجديد ترسانة الجيش التركي، سيستغني الجيش عن صواريخ “هاربون” الأمريكية.
وفي السياق أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نجاح اختبار صاروخ “أطمجه” المضاد للسفن، في آخر اختبار له قبل إدراجه ضمن ترسانة القوات المسلحة التركية.
وقال أردوغان إن الصاروخ محلي الصنع تمكن من إصابة هدفه، موضحا أنه لأول مرة تم وضع سفينة كهدف لصاروخ “أطمجه” محققا إصابة كاملة.
وأشار إلى أن “السيف الفولاذي للوطن الأزرق -صاروخ أطمجه- تمكن من إصابة سفينة لأول مرة كهدف له، قبل إدراجه ضمن ترسانة الأسلحة اليوم.. نبارك لقواتنا المسلحة والبحرية”.
ونشر الرئيس التركي مقطعا مصورا لصاروخ “أطمجه” قبل الاختبار ولحظة إصابة الهدف.
https://www.youtube.com/watch?v=N4WLhOQUoiM
تركيا تسابق الزمن لإنتاج أول طائرة شبحية من الجيل الخامس
تركيا بالعربي – خاص
ستتفوق على إف 35 الأمريكية
تعتزم تركيا إطلاق أول نموذج للطائرة الشبحية الوطنية في الثامن عشر مارس ألفين وثلاثة وعشرين، و الذي سيتضمن إلكترونيات طيران، وأنظمة تحكم وأنظمة هيدروليكية ، كما سيدار المحرك لأول مرة، وستبدأ الاختبارات بشكل متتالي.
وأشارت مصادر إلى الانتهاء من وضع جدول زمني صارم للغاية لإنجاز المشروع خلال عدة سنوات، بمشاركة 4 آلاف مهندس كمرحلة أولى، وزيادتهم خلال عامين إلى ستة آلاف مهندس.
وخلال هذا العام ستصبح حظيرة الطائرات المعدة خصيصًا للطائرات المقاتلة الشبحية الوطنية، جاهزة تماماً.
وقد تم توفير البنية التحتية للاتصالات الخاصة بالمصنع وأجهزة الكمبيوتر عالية الحوسبة”.
وسيتم تشغيل نفق الرياح الخاص بإنتاج الطائرات الشبحية في نهاية عام 2022.
وبخصوص الطائرة النفاثة الوطنية هورجيت المخصصة للتدريبات والمناورات العسكرية ، ستطير أيضا بحلول ألفين واثنني وعشرين، وقد جرى الانتهاء من الاختبارات الارضية، وتجهيز البنية التحتية لاختبارات الإجهاد الشامل.
تصب صناعات الدفاع التركية جل اهتمامها وتركيزها على الطائرات الوطنية وتسابق الزمن لإنتاجها وفق الجدول الزمني المحدد.
وجدير بالذكر أن الجزء الأكثر أهمية في الطائرات القتالية الوطنية، هو قطع التيتانيوم التي يبلغ طولها 5 أمتار في 3 أمتار، والتي تحمل المحركات، وتعتبر الأصعب في عملية التصنيع.
تعمل صناعات الدفاع التركية منذ عدة أشهر على بناء الجزء الأوسط من طائرة الجيل الخامس، وقد اتخذت احتياطات إضافية لمواجهة أي مشاكل في الإنتاج.
تتكون وحدة الطائرات القتالية الوطنية من 20 ألف قطعة، وسيتم استخدام محرك جاهز في البداية، ومن ثم سيتم دمج المحرك الذي ستطوره شركة TRMotor في الطائرة.
وقد جرى الانتهاء تماما من إنتاج معدات الهبوط التي ستحمل 60 طنًا مع القوة الناشئة أثناء الهبوط، و تم تأسيس شركة مشتركة مع شركات تركية لتطوير أنظمة الطائرة بإمكانيات محلية.
ستمتلك الطائرة راداراً فعالاً للغاية ، من إنتاج شركة أسيلسان عملاق صناعات الدفاع والتكنولوجيا التركية، كما ستحتوي على أجهزة استشعار خارجية وخلايا استشعار حساسة على متن الطائرة، في حين أن أجهزة الكمبيوتر المركزية ستكون من صنع مركز TÜBİTAK للمعلومات وPavotek التي ستقوم بتطوير نظام توزيع الطاقة”.
وباختصار سيكون كل شيء من الألف إلى الياء، بما في ذلك المحرك، محليًا ووطنيًا بأيادي تركية.
وقد بدأت تركيا في هذا السباق الكبير، وبهذه الطائرة ستصبح تركيا من بين الدول التي يمكن أن تنتج الطائرات المقاتلة الشبحية بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا.
https://www.youtube.com/watch?v=RxP4_dblfqc






