
تركيا بالعربي / متابعات
ما سبب الزيارة ومالذي دار بينهما… بشار الأسد يستقبل المبعوث الخاص لبوتين في دمشق
أفادت وسائل إعلام موالية، بأنّ رئيس النظام السوري بشار الأسد استقبل اليوم الخميس، ألكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والوفد المرافق له في العاصمة السورية دمشق في زيارةٍ لم يعلن عنها سابقاً.
بشار الأسد يستقبل مبعوث بوتين
وفي التفاصيل، ذكر موقع الرئاسة السورية على حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، أنّ “اللقاء أكد الاهتمام المشترك والأولوية التي يعطيها الجانبان لتوسيع هذا التعاون في كل المجالات”، على حدّ تعبيره.
وبحسب موقع الرئاسة، فقد ناقش الجانبان سبل التعاون الثنائي فيما بينهما على مختلف الأصعدة، ومواجهة العقوبات الاقتصادية المفروضة على النظام، إلى جانب “الجهود التي تبذلها روسيا لدعم الشعب السوري في وجه كل ما يتعرض له من إرهاب وعقوبات”.
زيارة تمهيدية تسبق جولة أستانا المقبلة
إلى ذلك، أفادت وكالة “سانا” التابعة للنظام، بأنّ اللقاء بين الجانبين تمحور حول عدّة مواضيع، أهمها بحثُ آخر مستجدات الوضع في سوريا، في حين اعتبر مراقبون الزيارة “تمهيديةً” لما قبل انطلاق الجولة الـ 16 من محادثات “أستانا”، واجتماعات “اللجنة الدستورية السورية” في جنيف السويسرية.
وفي السياق، ذكرت الوكالة أنّ اللقاء “بحث آخر التطورات على المسار السياسي سواء من خلال اجتماعات أستانا، أو اجتماعات لجنة مناقشة الدستور، حيث عرض لافرنتييف للرئيس الأسد التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع المقبل بصيغة مسار أستانا، وتم التأكيد على ضرورة استمرار العمل على هذا المسار بدون أي تدخلات خارجية تعرقل الوصول إلى نتائج إيجابية من خلال هذه الاجتماعات”، على حد وصفها.
زيارة مفاجئة غير معلن عنها
وتعدُّ الزيارة التي أجراها مبعوث الرئاسة الروسية إلى دمشق اليوم، زيارةً مفاجئة إذ لم يتم الإعلان عنها مسبقاً، وذلك بعد أقل من ثلاثة أشهر على زيارة لافرنتيف الأخيرة لدمشق.
يُشار إلى أنّ الزيارة الأخيرة التي قام بها لافرنتيف إلى دمشق على رأس وفدٍ روسي، كانت في شهر أبريل/ نيسان المنصرم، التقى حينها رئيس النظام بشار الأسد وكبار المسؤولين السوريين، لبحث آخر تطورات الملف السوري، وعلى رأسها العملية السياسية المتمثلة بـ “اللجنة الدستورية”، والعقوبات الأمريكية المفروضة على النظام.
الجدير ذكره، أنّ الزيارة غير المعلنة لمبعوث الرئاسة الروسية، تسبق انعقاد الجولة 16 من محادثات “أستانة” في العاصمة الكازاخية نور سلطان، المقرر عقدها في تاريخ الـ 7 و8 يوليو/ تموز الجاري، وذلك بحضور ممثلي “الدول الضامنة” المتمثلة بروسيا وتركيا وإيران، وكذلك وفدين عن كل من النظام والمعارضة، وممثلين رفيعي المستوى من الأمم المتحدة والأردن ولبنان والعراق بدور مراقب.
المصدر: ستيب نيوز
صاروخ أول صاروخ كروز قادرعلى تدميرأقوى حاملات الطائرات
مدى يتجاوز 220 كيلو متراً
إصابة سفينة عملاقة بدقة عالية
تقرير- محمد عبد الرحمن
الصاروخ “أتماجا” أي الصقر ومن إنتاج شركة روكتسان التركية المعروفة بإنتاج مختلف أنواع الصواريخ الموجهة وغير الموجهة والليزرية.
والصاروخ أرض بحر قادر على إصابة الهدف من على بعد 220 كلم فعال ضد الأهداف الثابتة والمتحركة، ويمكن أن يحمل رؤوسا شديدة الانفجار يصل وزنها إلى 250 كيلوغراما.
كما يمكن للصاروخ الوصول إلى الهدف على المستويين الخطي والعمودي، ويمكن تغيير هدفه حتى بعد إطلاقه، كما أنه مزود بحماية من التشويش الإلكتروني.
تمكن صاروخ “أطمجه” من إحراز نجاح غير مسبوق، في اختباره الأخير قبل دخول ترسانة القوات المسلحة التركية، بتدمير سفينة عملاقة حقيقية.
وجرى الاختبار تحت إشراف وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، وقادة الجيش التركي.تم إطلاق الصاروخ من على متن سفينة “كانالي أدا” الحربية، في البحر الأسود.
وبعد نجاح الصاروخ بإصابة هدفه، هنأ وزير الدفاع التركي، طاقم سفينة قنالي أدا الحربية، للنجاح الذي حققوه.
ومع دخول الصاروخ الجديد ترسانة الجيش التركي، سيستغني الجيش عن صواريخ “هاربون” الأمريكية.
وفي السياق أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نجاح اختبار صاروخ “أطمجه” المضاد للسفن، في آخر اختبار له قبل إدراجه ضمن ترسانة القوات المسلحة التركية.
وقال أردوغان إن الصاروخ محلي الصنع تمكن من إصابة هدفه، موضحا أنه لأول مرة تم وضع سفينة كهدف لصاروخ “أطمجه” محققا إصابة كاملة.
وأشار إلى أن “السيف الفولاذي للوطن الأزرق -صاروخ أطمجه- تمكن من إصابة سفينة لأول مرة كهدف له، قبل إدراجه ضمن ترسانة الأسلحة اليوم.. نبارك لقواتنا المسلحة والبحرية”.
ونشر الرئيس التركي مقطعا مصورا لصاروخ “أطمجه” قبل الاختبار ولحظة إصابة الهدف.
https://www.youtube.com/watch?v=N4WLhOQUoiM
تركيا تسابق الزمن لإنتاج أول طائرة شبحية من الجيل الخامس
تركيا بالعربي – خاص
ستتفوق على إف 35 الأمريكية
تعتزم تركيا إطلاق أول نموذج للطائرة الشبحية الوطنية في الثامن عشر مارس ألفين وثلاثة وعشرين، و الذي سيتضمن إلكترونيات طيران، وأنظمة تحكم وأنظمة هيدروليكية ، كما سيدار المحرك لأول مرة، وستبدأ الاختبارات بشكل متتالي.
وأشارت مصادر إلى الانتهاء من وضع جدول زمني صارم للغاية لإنجاز المشروع خلال عدة سنوات، بمشاركة 4 آلاف مهندس كمرحلة أولى، وزيادتهم خلال عامين إلى ستة آلاف مهندس.
وخلال هذا العام ستصبح حظيرة الطائرات المعدة خصيصًا للطائرات المقاتلة الشبحية الوطنية، جاهزة تماماً.
وقد تم توفير البنية التحتية للاتصالات الخاصة بالمصنع وأجهزة الكمبيوتر عالية الحوسبة”.
وسيتم تشغيل نفق الرياح الخاص بإنتاج الطائرات الشبحية في نهاية عام 2022.
وبخصوص الطائرة النفاثة الوطنية هورجيت المخصصة للتدريبات والمناورات العسكرية ، ستطير أيضا بحلول ألفين واثنني وعشرين، وقد جرى الانتهاء من الاختبارات الارضية، وتجهيز البنية التحتية لاختبارات الإجهاد الشامل.
تصب صناعات الدفاع التركية جل اهتمامها وتركيزها على الطائرات الوطنية وتسابق الزمن لإنتاجها وفق الجدول الزمني المحدد.
وجدير بالذكر أن الجزء الأكثر أهمية في الطائرات القتالية الوطنية، هو قطع التيتانيوم التي يبلغ طولها 5 أمتار في 3 أمتار، والتي تحمل المحركات، وتعتبر الأصعب في عملية التصنيع.
تعمل صناعات الدفاع التركية منذ عدة أشهر على بناء الجزء الأوسط من طائرة الجيل الخامس، وقد اتخذت احتياطات إضافية لمواجهة أي مشاكل في الإنتاج.
تتكون وحدة الطائرات القتالية الوطنية من 20 ألف قطعة، وسيتم استخدام محرك جاهز في البداية، ومن ثم سيتم دمج المحرك الذي ستطوره شركة TRMotor في الطائرة.
وقد جرى الانتهاء تماما من إنتاج معدات الهبوط التي ستحمل 60 طنًا مع القوة الناشئة أثناء الهبوط، و تم تأسيس شركة مشتركة مع شركات تركية لتطوير أنظمة الطائرة بإمكانيات محلية.
ستمتلك الطائرة راداراً فعالاً للغاية ، من إنتاج شركة أسيلسان عملاق صناعات الدفاع والتكنولوجيا التركية، كما ستحتوي على أجهزة استشعار خارجية وخلايا استشعار حساسة على متن الطائرة، في حين أن أجهزة الكمبيوتر المركزية ستكون من صنع مركز TÜBİTAK للمعلومات وPavotek التي ستقوم بتطوير نظام توزيع الطاقة”.
وباختصار سيكون كل شيء من الألف إلى الياء، بما في ذلك المحرك، محليًا ووطنيًا بأيادي تركية.
وقد بدأت تركيا في هذا السباق الكبير، وبهذه الطائرة ستصبح تركيا من بين الدول التي يمكن أن تنتج الطائرات المقاتلة الشبحية بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا.
https://www.youtube.com/watch?v=RxP4_dblfqc






