
تركيا بالعربي
بتوجيهات من “بشار الأسد”.. الحكومة السورية تطالب مدينة جديدة في درعا بتسليم السـ .ـلاح الفردي
أمهلت القوات الحكومية في مدينة الصنمين، أمسِ الأربعاء، المقـ .ـاتلين المحليين في المدينة، بتسليم سـ .ـلاحهم الفردي، وجاء هذا بعد اجتماعات تم التوصل من خلالها إلى المطالبة بالأسلحة الخفيفة، وإجراء تسوية جديدة.
وقال عضو اللجنة المركزية في درعا، “أبو محمد البطين”، لـ(الحل نت)، إنّ: «الاجتماع عقد في مقر الفِرْقَة التاسعة في محيط مدينة الصنمين، بحضور العميد “لؤي العلي” رئيس فرع #الأمن_العسكري، واللواء “حسام لوقا” رئيس اللجنة الأمنية، ووجهاء وأعضاء من اللجان المركزية».
وأوضح “البطين”، أنّ موفدي الحكومة السورية طالبوا بتسليم أسـ .ـلحة فردية خفيفة، يحملها مسلحون محليون من أبناء المدينة، من أولئك الذين عملوا قبل عام 2018 ضمن فصائل المعارضة، ثم خضعوا لاتفاقية التسوية والمصالحة.
إلى ذلك، قالت مصادر محلية في مدينة الصنمين، لـ(الحل نت)، إنّ: مساجد المدينة أذاعت عبر مكبرات الصوت، بياناً عسكرياً يطالب كلّ من يمتلك أي نوع من أنواع السـ .ـلاح، بتسليمه، وإجراء تسوية جديدة، وذلك حتى مساء يوم السبت 2 تموز / يوليو 2021.
وختم البيان، بأنّ هذا بناء على توجيهات الرئيس #بشار_الأسد في المصالحة، وتتمة للمصالحات السابقة، ووصولاً للمصالحة النهائية في مدينة #الصنمين.
وكانت مدينة الصنمين شهدت، في شهر آذار / مارس 2020، اقتحاماً لقوات عسكرية من الجيش والأجهزة الأمنية، بهدف القضاء على عناصر فصائل محلية خاضعة للتسوية، وانتهى ذلك بالوصول لاتفاقية تسوية جديدة، وتهجير عدد من أبناء المدينة باتجاه الشمال السوري، أشرف عليها حينها اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس.
وتتزامن أحداث الصنمين مع ما يجري في مدينة #درعا، وتحديداً في أحياء درعا البلد، التي شهدت خلال الأيام القليلة الماضية مفاوضات مع الشرطة الروسية، إذّ طالبت الأخيرة أيضاً بتسليم أسـ .ـلحة خفيفة لمقـ .ـاتلين محليين، ودخول الجيش والأجهزة الأمنية وقوات روسية للمنطقة وتفتـ .ـيشها.
ولاقى ذلك رفضاً من قبل الوجهاء واللجان المركزية في #درعا_البلد، إذّ عدّوا ذلك بمثابة «خرق لاتفاق التسوية المبرم مع الحكومة السورية وفصائل المعارضة في أغسطس/آب 2018».
وتبع رفض الوجهاء قيام القِوَى الأمنية والعسكرية بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى درعا البلد، والإبقاء فقط على طريق واحد من جهة حي #سجنة.
وأفادت منظمة حقوقيّة جنوبي سوريا بأن الأهالي في «درعا البلد» يواجهون أوضاعاً صعبة، نتيجة استمرار الحصار لليوم السادس.
يذكر أنّ اتفاقية التسوية التي أبرمتها الحكومة السورية مع فصائل المعارضة برعاية روسية في 2018، نصّت على تسليم فصائل درعا سـ .ـلاحها الثقيل والمتوسط، مقابل وقف إطلاق النـ .ـار، وبقاء السـ .ـلاح الفردي بحوزتهم تحت ضوابط قانونية وعشائرية.
المصدر: صحيفة حل – رامز الحمصي
صاروخ أول صاروخ كروز قادرعلى تدميرأقوى حاملات الطائرات
مدى يتجاوز 220 كيلو متراً
إصابة سفينة عملاقة بدقة عالية
تقرير- محمد عبد الرحمن
الصاروخ “أتماجا” أي الصقر ومن إنتاج شركة روكتسان التركية المعروفة بإنتاج مختلف أنواع الصواريخ الموجهة وغير الموجهة والليزرية.
والصاروخ أرض بحر قادر على إصابة الهدف من على بعد 220 كلم فعال ضد الأهداف الثابتة والمتحركة، ويمكن أن يحمل رؤوسا شديدة الانفجار يصل وزنها إلى 250 كيلوغراما.
كما يمكن للصاروخ الوصول إلى الهدف على المستويين الخطي والعمودي، ويمكن تغيير هدفه حتى بعد إطلاقه، كما أنه مزود بحماية من التشويش الإلكتروني.
تمكن صاروخ “أطمجه” من إحراز نجاح غير مسبوق، في اختباره الأخير قبل دخول ترسانة القوات المسـ .ـلحة التركية، بتدمير سفينة عملاقة حقيقية.
وجرى الاختبار تحت إشراف وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، وقادة الجيش التركي.تم إطلاق الصاروخ من على متن سفينة “كانالي أدا” الحربية، في البحر الأسود.
وبعد نجاح الصاروخ بإصابة هدفه، هنأ وزير الدفاع التركي، طاقم سفينة قنالي أدا الحربية، للنجاح الذي حققوه.
ومع دخول الصاروخ الجديد ترسانة الجيش التركي، سيستغني الجيش عن صواريخ “هاربون” الأمريكية.
وفي السياق أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نجاح اختبار صاروخ “أطمجه” المضاد للسفن، في آخر اختبار له قبل إدراجه ضمن ترسانة القوات المسـ .ـلحة التركية.
وقال أردوغان إن الصاروخ محلي الصنع تمكن من إصابة هدفه، موضحا أنه لأول مرة تم وضع سفينة كهدف لصاروخ “أطمجه” محققا إصابة كاملة.
وأشار إلى أن “السيف الفولاذي للوطن الأزرق -صاروخ أطمجه- تمكن من إصابة سفينة لأول مرة كهدف له، قبل إدراجه ضمن ترسانة الأسلحة اليوم.. نبارك لقواتنا المسـ .ـلحة والبحرية”.
ونشر الرئيس التركي مقطعا مصورا لصاروخ “أطمجه” قبل الاختبار ولحظة إصابة الهدف.
تركيا تسابق الزمن لإنتاج أول طائرة شبحية من الجيل الخامس
تركيا بالعربي – خاص
ستتفوق على إف 35 الأمريكية
تعتزم تركيا إطلاق أول نموذج للطائرة الشبحية الوطنية في الثامن عشر مارس ألفين وثلاثة وعشرين، و الذي سيتضمن إلكترونيات طيران، وأنظمة تحكم وأنظمة هيدروليكية ، كما سيدار المحرك لأول مرة، وستبدأ الاختبارات بشكل متتالي.
وأشارت مصادر إلى الانتهاء من وضع جدول زمني صارم للغاية لإنجاز المشروع خلال عدة سنوات، بمشاركة 4 آلاف مهندس كمرحلة أولى، وزيادتهم خلال عامين إلى ستة آلاف مهندس.
وخلال هذا العام ستصبح حظيرة الطائرات المعدة خصيصًا للطائرات المقاتلة الشبحية الوطنية، جاهزة تماماً.
وقد تم توفير البنية التحتية للاتصالات الخاصة بالمصنع وأجهزة الكمبيوتر عالية الحوسبة”.
وسيتم تشغيل نفق الرياح الخاص بإنتاج الطائرات الشبحية في نهاية عام 2022.
وبخصوص الطائرة النفاثة الوطنية هورجيت المخصصة للتدريبات والمناورات العسكرية ، ستطير أيضا بحلول ألفين واثنني وعشرين، وقد جرى الانتهاء من الاختبارات الارضية، وتجهيز البنية التحتية لاختبارات الإجهاد الشامل.
تصب صناعات الدفاع التركية جل اهتمامها وتركيزها على الطائرات الوطنية وتسابق الزمن لإنتاجها وفق الجدول الزمني المحدد.
وجدير بالذكر أن الجزء الأكثر أهمية في الطائرات القتـ .ـالية الوطنية، هو قطع التيتانيوم التي يبلغ طولها 5 أمتار في 3 أمتار، والتي تحمل المحركات، وتعتبر الأصعب في عملية التصنيع.
تعمل صناعات الدفاع التركية منذ عدة أشهر على بناء الجزء الأوسط من طائرة الجيل الخامس، وقد اتخذت احتياطات إضافية لمواجهة أي مشاكل في الإنتاج.
تتكون وحدة الطائرات القتـ .ـالية الوطنية من 20 ألف قطعة، وسيتم استخدام محرك جاهز في البداية، ومن ثم سيتم دمج المحرك الذي ستطوره شركة TRMotor في الطائرة.
وقد جرى الانتهاء تماما من إنتاج معدات الهبوط التي ستحمل 60 طنًا مع القوة الناشئة أثناء الهبوط، و تم تأسيس شركة مشتركة مع شركات تركية لتطوير أنظمة الطائرة بإمكانيات محلية.
ستمتلك الطائرة راداراً فعالاً للغاية ، من إنتاج شركة أسيلسان عملاق صناعات الدفاع والتكنولوجيا التركية، كما ستحتوي على أجهزة استشعار خارجية وخلايا استشعار حساسة على متن الطائرة، في حين أن أجهزة الكمبيوتر المركزية ستكون من صنع مركز TÜBİTAK للمعلومات وPavotek التي ستقوم بتطوير نظام توزيع الطاقة”.
وباختصار سيكون كل شيء من الألف إلى الياء، بما في ذلك المحرك، محليًا ووطنيًا بأيادي تركية.
وقد بدأت تركيا في هذا السباق الكبير، وبهذه الطائرة ستصبح تركيا من بين الدول التي يمكن أن تنتج الطائرات المقاتلة الشبحية بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا.






