
تركيا بالعربي / متابعات
أجرى ممثلون عن غرف التجارة في الأردن وسوريا مباحثات وصفتها وكالة “سانا” بالناجحة تركزت على تذليل العقبات التي تواجه حركة التجارة بين البلدين.
والتقى وفدان من “اتحاد غرف التجارة السورية” و”غرفة تجارة الأردن” في عمان اليوم وأكد الجانبان على ضرورة وصول العلاقات إلى مستو عال من التعاون، و”فتح آفاق جديدة من التعاون الاقتصادي وتجاوز والعقبات وخاصة المتعلقة بالنقل الترانزيت”.
ونقلت الوكالة عن نائب رئيس اتحاد الغرف السورية عامر حموي أن “سوريا مقبلة على بيئة خصبة للاستثمار” واشار إلى أنها “ترحب بالمشاركة الأردنية بمشروعات الإعمار وخاصة لقطاع المقاولات والإسكان إضافة للاستفادة من الخبرات الأردنية بقطاع تكنولوجيا المعلومات والرقمنة”.
وقال رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي إن في “عودة قاطرة التجارة الأردنية السورية إلى سابق عهدها مصلحة مشتركة لاقتصاد البلدين” وأضاف أن ارتفاع أجور الشحن البحري عالميا “يتطلب من البلدين العمل معا لتجاوز آثار ذلك على أسعار السلع والبضائع المستوردة من الخارج” ودعا إلى “تعزيز الاستيراد من خلال ميناء العقبة بالنسبة للجانب السوري ومن ميناء طرطوس فيما يتعلق بالأردن”.
وخلال اللقاء طرحت فعاليات تجارية من الجانبين عدة قضايا منها “إزالة العقبات التي تحول دون تعزيز التعاون بمجال النقل البحري وتخفيض الرسوم المفروضة على الشاحنات وتعزيز التعاون بمجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وإنشاء مجلس لسيدات الأعمال وإلغاء القيود على استيراد السلع بالاتجاهين والتركيز على استيراد الألبسة والأحذية من السوق السورية والمشاركة بالمعارض المقامة في البلدين”.
حركة البضائع
وكان الوفد عقد صباح اليوم اجتماعاً تحضيرياً برئاسة رئيس الاتحاد لمناقشة القضايا التي سيتم طرحها مع الجانب الأردني، وفي مقدمتها، موافقة الأردن على استيراد البضائع السورية، وتسهيل مرور الشاحنات السورية المحملة بالبضائع السورية إلى دول الخليج، خاصة المحملة بالخضار والفواكه والمنتجات الزراعية، ومنح السائقين السوريين الموافقات اللازمة. وكذلك تسهيل حركة التجار ورجال وسيدات الأعمال بين البلدين، والإسراع بإعادة افتتاح المنطقة الحرة السورية الأردنية، وتطوير التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين.
وكان وفد اتحاد غرف التجارة السورية وصل الأردن مساء أمس، في زيارة تستمر 4 أيام، لبحث “واقع التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين والصعوبات الإدارية والإجرائية التي تواجهها، إضافة إلى صعوبات الشحن والترانزيت بين البلدين من جانب، وبين سوريا ودول الخليج مرورا بالأردن من جانب آخر” حسبما أعلن الاتحاد عبر صفحته في الفيسبوك أمس.
وتأتي الزيارة وسط صعوبات عدة تعانيها حركة التجارة بين البلدين، عدد من الصعوبات التي تعيق سهولة الحركة عبر معبر “جابر ـ نصيب” الحدودي، كانت آخرها أزمة الشاحنات السورية التي تعرضت لخطر تلف ما تحمله من مواد غذائية بقصد تصديرها عبر المعبر، بعد توقفها لفترة طويلة دون التمكن من عبوره.
وحسب صفحة غرف التجارة السورية فقد عقد الوفد السوري اجتماعا تحضيريا قبل توجهه إلى الأردن ناقش فيه أهم القضايا التي سيطرحها في عمان وأهمها:
موافقة الأردن على استيراد البضائع السورية، وتسهيل مرور الشاحنات السورية المحملة بالبضائع السورية إلى دول الخليج، خاصة المحملة بالخضار والفواكه والمنتجات الزراعية، ومنح السائقين السوريين الموافقات اللازمة. وكذلك تسهيل حركة التجار ورجال وسيدات الأعمال بين البلدين، والإسراع بإعادة افتتاح المنطقة الحرة السورية الأردنية، وتطوير التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين.
المصدر: “سانا” + RT
صاروخ أول صاروخ كروز قادرعلى تدميرأقوى حاملات الطائرات
مدى يتجاوز 220 كيلو متراً
إصابة سفينة عملاقة بدقة عالية
تقرير- محمد عبد الرحمن
الصاروخ “أتماجا” أي الصقر ومن إنتاج شركة روكتسان التركية المعروفة بإنتاج مختلف أنواع الصواريخ الموجهة وغير الموجهة والليزرية.
والصاروخ أرض بحر قادر على إصابة الهدف من على بعد 220 كلم فعال ضد الأهداف الثابتة والمتحركة، ويمكن أن يحمل رؤوسا شديدة الانفجار يصل وزنها إلى 250 كيلوغراما.
كما يمكن للصاروخ الوصول إلى الهدف على المستويين الخطي والعمودي، ويمكن تغيير هدفه حتى بعد إطلاقه، كما أنه مزود بحماية من التشويش الإلكتروني.
تمكن صاروخ “أطمجه” من إحراز نجاح غير مسبوق، في اختباره الأخير قبل دخول ترسانة القوات المسلحة التركية، بتدمير سفينة عملاقة حقيقية.
وجرى الاختبار تحت إشراف وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، وقادة الجيش التركي.تم إطلاق الصاروخ من على متن سفينة “كانالي أدا” الحربية، في البحر الأسود.
وبعد نجاح الصاروخ بإصابة هدفه، هنأ وزير الدفاع التركي، طاقم سفينة قنالي أدا الحربية، للنجاح الذي حققوه.
ومع دخول الصاروخ الجديد ترسانة الجيش التركي، سيستغني الجيش عن صواريخ “هاربون” الأمريكية.
وفي السياق أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نجاح اختبار صاروخ “أطمجه” المضاد للسفن، في آخر اختبار له قبل إدراجه ضمن ترسانة القوات المسلحة التركية.
وقال أردوغان إن الصاروخ محلي الصنع تمكن من إصابة هدفه، موضحا أنه لأول مرة تم وضع سفينة كهدف لصاروخ “أطمجه” محققا إصابة كاملة.
وأشار إلى أن “السيف الفولاذي للوطن الأزرق -صاروخ أطمجه- تمكن من إصابة سفينة لأول مرة كهدف له، قبل إدراجه ضمن ترسانة الأسلحة اليوم.. نبارك لقواتنا المسلحة والبحرية”.
ونشر الرئيس التركي مقطعا مصورا لصاروخ “أطمجه” قبل الاختبار ولحظة إصابة الهدف.
https://www.youtube.com/watch?v=N4WLhOQUoiM
تركيا تسابق الزمن لإنتاج أول طائرة شبحية من الجيل الخامس
تركيا بالعربي – خاص
ستتفوق على إف 35 الأمريكية
تعتزم تركيا إطلاق أول نموذج للطائرة الشبحية الوطنية في الثامن عشر مارس ألفين وثلاثة وعشرين، و الذي سيتضمن إلكترونيات طيران، وأنظمة تحكم وأنظمة هيدروليكية ، كما سيدار المحرك لأول مرة، وستبدأ الاختبارات بشكل متتالي.
وأشارت مصادر إلى الانتهاء من وضع جدول زمني صارم للغاية لإنجاز المشروع خلال عدة سنوات، بمشاركة 4 آلاف مهندس كمرحلة أولى، وزيادتهم خلال عامين إلى ستة آلاف مهندس.
وخلال هذا العام ستصبح حظيرة الطائرات المعدة خصيصًا للطائرات المقاتلة الشبحية الوطنية، جاهزة تماماً.
وقد تم توفير البنية التحتية للاتصالات الخاصة بالمصنع وأجهزة الكمبيوتر عالية الحوسبة”.
وسيتم تشغيل نفق الرياح الخاص بإنتاج الطائرات الشبحية في نهاية عام 2022.
وبخصوص الطائرة النفاثة الوطنية هورجيت المخصصة للتدريبات والمناورات العسكرية ، ستطير أيضا بحلول ألفين واثنني وعشرين، وقد جرى الانتهاء من الاختبارات الارضية، وتجهيز البنية التحتية لاختبارات الإجهاد الشامل.
تصب صناعات الدفاع التركية جل اهتمامها وتركيزها على الطائرات الوطنية وتسابق الزمن لإنتاجها وفق الجدول الزمني المحدد.
وجدير بالذكر أن الجزء الأكثر أهمية في الطائرات القتالية الوطنية، هو قطع التيتانيوم التي يبلغ طولها 5 أمتار في 3 أمتار، والتي تحمل المحركات، وتعتبر الأصعب في عملية التصنيع.
تعمل صناعات الدفاع التركية منذ عدة أشهر على بناء الجزء الأوسط من طائرة الجيل الخامس، وقد اتخذت احتياطات إضافية لمواجهة أي مشاكل في الإنتاج.
تتكون وحدة الطائرات القتالية الوطنية من 20 ألف قطعة، وسيتم استخدام محرك جاهز في البداية، ومن ثم سيتم دمج المحرك الذي ستطوره شركة TRMotor في الطائرة.
وقد جرى الانتهاء تماما من إنتاج معدات الهبوط التي ستحمل 60 طنًا مع القوة الناشئة أثناء الهبوط، و تم تأسيس شركة مشتركة مع شركات تركية لتطوير أنظمة الطائرة بإمكانيات محلية.
ستمتلك الطائرة راداراً فعالاً للغاية ، من إنتاج شركة أسيلسان عملاق صناعات الدفاع والتكنولوجيا التركية، كما ستحتوي على أجهزة استشعار خارجية وخلايا استشعار حساسة على متن الطائرة، في حين أن أجهزة الكمبيوتر المركزية ستكون من صنع مركز TÜBİTAK للمعلومات وPavotek التي ستقوم بتطوير نظام توزيع الطاقة”.
وباختصار سيكون كل شيء من الألف إلى الياء، بما في ذلك المحرك، محليًا ووطنيًا بأيادي تركية.
وقد بدأت تركيا في هذا السباق الكبير، وبهذه الطائرة ستصبح تركيا من بين الدول التي يمكن أن تنتج الطائرات المقاتلة الشبحية بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا.
https://www.youtube.com/watch?v=RxP4_dblfqc






