عاجل وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة
تركيا بالعربي _ ترجمة وتحرير: سارة ريحاوي
دلتا بلس.. تصريح هام لوزير الصحة التركي حول انتشار متغير جديد لكورونا بعد “دلتا” في تركيا
أدلى وزير الصحة التركي “فخر الدين قوجا” بتصريحات هامة، أجاب فيها عن سؤال بارز طرحه الصحفيين عليه حول انتشار المتغير الجديد بعد “دلتا” الفايروس ذو الطفرة الهندية، “دلتا بلس” في تركيا .
وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام التركية، وفقا للمتداول على الصفحات العلمية، فإن دلتا ودلتا بلس يتشابهون في الأعراض من حيث الحمى وسيلان الأنف والصداع والتهاب الحلق الشديد، ولكن ما يزيد في دلتا بلس، بأنه يهرب من الجهاز المناعي والأجسام المناعية في الجسم، وبالتالي هو أكثر انتشارا وأشد عدوى .
كما أكد الوزير “قوجا” في تصريحه للصحفيين، بأن المتغير الهندي الجديد “دلتا بلس” لم يضبط في تركيا بعد .
هل توجد حماية ضد “دلتا بلس”؟
أعراض “كوفيد-19” المألوفة هي ارتفاع درجة الحرارة وسعال مستمر وفقدان حاستي الشم والتذوق. ولكن هناك أعراضا مغايرة تظهر عند الإصابة بالفيروس التاجي المتغير.
وهذه التغيرات تظهر عند الإصابة بسلالة “لامدا” التي سجلت في أمريكا الجنوبية. صحيح أن هذه السلالة لا تعتبر أكثر عدوى من السلالات الأخرى. بيد أن القلق الحقيقي تسببه سلالة “دلتا” الهندية أو بصورة أدق “دلتا بلس” المتحورة منها.
كورونا.. الهند تتحدث عن خصائص وخطورة “دلتا بلس”
ووفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية فإن “دلتا بلس” تنتقل بشكل أسرع، ما قد يجعلها سببا في تفش جديد واسع النطاق. لذلك قد تكون هذه السلالة سببا في إغلاق عالمي جديد.
وتحمي اللقاحات الحالية والمناعة الشخصية المكتسبة من عدوى “كوفيد-19”. ولكن سلالة “دلتا بلس” تخترق جسم الإنسان بسهولة، وقد تكون مقاومة للأجسام المضادة وحيدة النسيلة. ولا يزال الخبراء حذرين جدا في تقييم هذه السلالة الفرعية للفيروس التاجي المستجد. إنهم يدرسونها فقط. ولكن ما هو معروف عنها بالفعل يدعو إلى القلق.
وقد اتضح أن “دلتا بلس” الهندية تختلف عن سلالة ووهان الصينية بأربع متغيرات أساسية في بروتين S، ما يساعد الفيروس في اختراق الخلايا البشرية بسهولة. أي أن “دلتا بلس” هي “دلتا” مع طفرة إضافية K417N.
ويقول مكسيم سكولاتشوف، كبير الباحثين في معهد البيولوجيا الفيزيائية والكيميائية بجامعة موسكو، “اكتشفنا في الربيع متغيرا يختلف عن “دلتا” بطفرة إضافية. ومع ذلك لم ولن يصبح سائدا”.
وتشير بيانات كلية لندن الامبراطورية، إلى أنه لا يوجد سبب للاعتقاد أن “دلتا بلس” تكون أقل خطورة من الخيارات المعروفة. بل على العكس أظهر الواقع أن الفيروس التاجي المستجد يواصل تحسين قدراته في إصابة البشر.
موسكو: “سبوتنيك V” يقي 100% من سلالات كورونا
ويعكس مؤشر عدد التكاثر الأساسي R0 درجة عدوى الفيروس. أي ما متوسط عدد الأشخاص الذين يمكن لشخص مصاب إصابتهم. فـ R0 لسلالة ووهان كان 2.4-2.6 وبعد وصوله أوروبا ارتفع إلى 3. و R0 للسلالة البريطانية، “ألفا” 4-5 وR0 لـ “دلتا” هو 5-8. أي إذا كان فيروس سلالة ووهان يعدي 20 شخصا، فإنه خلال هذه الفترة سيصاب المئات بفيروس سلالة “دلتا” وهناك احتمال أن “دلتا بلس” ليست أضعف من “دلتا”.
ويقول بافل فولتشكوف، عالم الفيروسات ، مدير مختبر الهندسة الجينومية في معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا، “من الواضح أن “دلتا بلس” أكثر خطورة من “دلتا”، لأنها تنتقل أسرع. ولكن يجب أن ندرك أنها تنتقل داخل الجسم بسرعة كبيرة، أي أنها تلحق الأذى بأكبر عدد من أعضاء وأنسجة الجسم”.
فهل ستحمي اللقاحات الحالية من “دلتا بلس”؟ يتفق الخبراء على أن هذه اللقاحات ستحمي من الفيروس. لأنه لا يوجد اختلاف مبدئي بين فيروس ووهان والفيروسات المتغيرة. لذلك فإن منظومة مناعة الشخص الذي تلقى اللقاح جاهزة لمواجهة هذه الفيروسات. ولكنه يشكل خطورة على غير المطعمين، لأن مناعتهم لم تتعرف على هذا الفيروس.
ويضيف فولوتشكوف، “إذا واجهت منظومة المناعة مرة واحدة SARS-CoV-2، فسوف تتذكر جميع الخيارات الممكنة طوال حياتنا. أي حتى إذا تغير وعاد مثنى وثلاث، فإن منظومة المناعة ستتعرف عليه دائما. هذه هي ميزة نظامنا المناعي”.
صاروخ أول صاروخ كروز قادرعلى تدميرأقوى حاملات الطائرات
مدى يتجاوز 220 كيلو متراً
إصابة سفينة عملاقة بدقة عالية
تقرير- محمد عبد الرحمن
الصاروخ “أتماجا” أي الصقر ومن إنتاج شركة روكتسان التركية المعروفة بإنتاج مختلف أنواع الصواريخ الموجهة وغير الموجهة والليزرية.
والصاروخ أرض بحر قادر على إصابة الهدف من على بعد 220 كلم فعال ضد الأهداف الثابتة والمتحركة، ويمكن أن يحمل رؤوسا شديدة الانفجار يصل وزنها إلى 250 كيلوغراما.
كما يمكن للصاروخ الوصول إلى الهدف على المستويين الخطي والعمودي، ويمكن تغيير هدفه حتى بعد إطلاقه، كما أنه مزود بحماية من التشويش الإلكتروني.
تمكن صاروخ “أطمجه” من إحراز نجاح غير مسبوق، في اختباره الأخير قبل دخول ترسانة القوات المسلحة التركية، بتدمير سفينة عملاقة حقيقية.
وجرى الاختبار تحت إشراف وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، وقادة الجيش التركي.تم إطلاق الصاروخ من على متن سفينة “كانالي أدا” الحربية، في البحر الأسود.
وبعد نجاح الصاروخ بإصابة هدفه، هنأ وزير الدفاع التركي، طاقم سفينة قنالي أدا الحربية، للنجاح الذي حققوه.
ومع دخول الصاروخ الجديد ترسانة الجيش التركي، سيستغني الجيش عن صواريخ “هاربون” الأمريكية.
وفي السياق أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نجاح اختبار صاروخ “أطمجه” المضاد للسفن، في آخر اختبار له قبل إدراجه ضمن ترسانة القوات المسلحة التركية.
وقال أردوغان إن الصاروخ محلي الصنع تمكن من إصابة هدفه، موضحا أنه لأول مرة تم وضع سفينة كهدف لصاروخ “أطمجه” محققا إصابة كاملة.
وأشار إلى أن “السيف الفولاذي للوطن الأزرق -صاروخ أطمجه- تمكن من إصابة سفينة لأول مرة كهدف له، قبل إدراجه ضمن ترسانة الأسلحة اليوم.. نبارك لقواتنا المسلحة والبحرية”.
ونشر الرئيس التركي مقطعا مصورا لصاروخ “أطمجه” قبل الاختبار ولحظة إصابة الهدف.
https://www.youtube.com/watch?v=N4WLhOQUoiM
تركيا تسابق الزمن لإنتاج أول طائرة شبحية من الجيل الخامس
تركيا بالعربي – خاص
ستتفوق على إف 35 الأمريكية
تعتزم تركيا إطلاق أول نموذج للطائرة الشبحية الوطنية في الثامن عشر مارس ألفين وثلاثة وعشرين، و الذي سيتضمن إلكترونيات طيران، وأنظمة تحكم وأنظمة هيدروليكية ، كما سيدار المحرك لأول مرة، وستبدأ الاختبارات بشكل متتالي.
وأشارت مصادر إلى الانتهاء من وضع جدول زمني صارم للغاية لإنجاز المشروع خلال عدة سنوات، بمشاركة 4 آلاف مهندس كمرحلة أولى، وزيادتهم خلال عامين إلى ستة آلاف مهندس.
وخلال هذا العام ستصبح حظيرة الطائرات المعدة خصيصًا للطائرات المقاتلة الشبحية الوطنية، جاهزة تماماً.
وقد تم توفير البنية التحتية للاتصالات الخاصة بالمصنع وأجهزة الكمبيوتر عالية الحوسبة”.
وسيتم تشغيل نفق الرياح الخاص بإنتاج الطائرات الشبحية في نهاية عام 2022.
وبخصوص الطائرة النفاثة الوطنية هورجيت المخصصة للتدريبات والمناورات العسكرية ، ستطير أيضا بحلول ألفين واثنني وعشرين، وقد جرى الانتهاء من الاختبارات الارضية، وتجهيز البنية التحتية لاختبارات الإجهاد الشامل.
تصب صناعات الدفاع التركية جل اهتمامها وتركيزها على الطائرات الوطنية وتسابق الزمن لإنتاجها وفق الجدول الزمني المحدد.
وجدير بالذكر أن الجزء الأكثر أهمية في الطائرات القتالية الوطنية، هو قطع التيتانيوم التي يبلغ طولها 5 أمتار في 3 أمتار، والتي تحمل المحركات، وتعتبر الأصعب في عملية التصنيع.
تعمل صناعات الدفاع التركية منذ عدة أشهر على بناء الجزء الأوسط من طائرة الجيل الخامس، وقد اتخذت احتياطات إضافية لمواجهة أي مشاكل في الإنتاج.
تتكون وحدة الطائرات القتالية الوطنية من 20 ألف قطعة، وسيتم استخدام محرك جاهز في البداية، ومن ثم سيتم دمج المحرك الذي ستطوره شركة TRMotor في الطائرة.
وقد جرى الانتهاء تماما من إنتاج معدات الهبوط التي ستحمل 60 طنًا مع القوة الناشئة أثناء الهبوط، و تم تأسيس شركة مشتركة مع شركات تركية لتطوير أنظمة الطائرة بإمكانيات محلية.
ستمتلك الطائرة راداراً فعالاً للغاية ، من إنتاج شركة أسيلسان عملاق صناعات الدفاع والتكنولوجيا التركية، كما ستحتوي على أجهزة استشعار خارجية وخلايا استشعار حساسة على متن الطائرة، في حين أن أجهزة الكمبيوتر المركزية ستكون من صنع مركز TÜBİTAK للمعلومات وPavotek التي ستقوم بتطوير نظام توزيع الطاقة”.
وباختصار سيكون كل شيء من الألف إلى الياء، بما في ذلك المحرك، محليًا ووطنيًا بأيادي تركية.
وقد بدأت تركيا في هذا السباق الكبير، وبهذه الطائرة ستصبح تركيا من بين الدول التي يمكن أن تنتج الطائرات المقاتلة الشبحية بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا.
https://www.youtube.com/watch?v=RxP4_dblfqc



