عاجل السيسي
تركيا بالعربي
رسالة عاجلة من السيسي إلى فتـ.ـح وحمـ.ـاس والأخيرة ترد
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الإثنين، على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني، وذلك تزامنا مع زيارة رئيس المخابرات المصرية إلى غزة.
ويتوجه رئيس المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل، اليوم الإثنين، إلى قطاع غزة، وذلك لعقد لقاءات مع القوى والفصائل الفلسطينية، مصطحبا معه وزراء من السلطة الفلسطينية.
وكان اللواء عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة، قد بدأ أمس زيارة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، بحث خلالها عدة ملفات، في مقدمتها تثبيت وقف إطلاق النار مع قطاع غزة.
كما أوفد الرئيس المصري وفدا أمنيا رفيع المستوى إلى الأراضى الفلسطينية لبحث تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار ومناقشة سبل التوصل لتهدئة شاملة بالضفة الغربية وقطاع غزة.
ووجه الرئيس المصري الوفد لدفع جهود إنهاء الانقسام الفلسطيني، مؤكدا على أهمية اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لضمان عدم تكرار التصعيد بين إسرائيل وفلسطين.
من جهتها أكدت حركة “حماس” أن زيارة عباس كامل رئيس جهاز المخابرات المصرية العامة لقطاع غزة، ستكون بداية عملية وإعلان حقيقي لإعادة الاعمار، وتحسين الأوضاع المعيشية في القطاع.
وقال المتحدث باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع: “زيارة اللواء عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات المصرية العامة، ممثل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لقطاع غزة، ستكون بداية عملية وإعلان حقيقي لإعادة الإعمار، وتحسين الأوضاع المعيشية في القطاع”.
وأشار إلى أن “حركة حماس ترحب بزيارة عباس كامل والوفد المرافق له الى قطاع غزة”، لافتا إلى أن “هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية مع القاهرة، وتمتينها، واستكمالا لجهود مصر في مختلف القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني”.
وأضاف: “نحن في حماس نقدر الجهود المبذولة من مصر والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وممثله اللواء عباس كامل، في دعم شعبنا واسناده في تحقيق أهدافه المشروعة والمنشودة”.
وأوضح عبد اللطيف القانوع أن “اللواء عباس كامل سيلتقي قيادة حماس، وسيستمع منها لمختلف القضايا، ومن أبرزها تثبيت التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، والاتفاق على آليات إعادة اعمار غزة، والبحث في سبل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية”.
وأكد المتحدث باسم حماس أن “زيارة ممثل الرئيس المصري إلى غزة تؤكد وحدة الجغرافيا الفلسطينية والدور المصري الكبير في تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني، وكذلك تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية”.
المصدر: RT
ما الفرق بين الذهب التركي والسوري ولماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟
كشف خبير تركي في الذهب والمعادن الثمينة في حديث لوسائل الإعلام التركية، عن الفروقات بين الذهب من عيار (21 قراط) والمعروف اصطلاحاً في تركيا باسم الذهب السوري، وبين الذهب من عيار (22 قراط) وهو الذهب المتعارف عليه من قبل الشعب التركي والذي يطلق عليه السوريين اسم (الذهب التركي).
وقال الخبير (إسلام مميش) في تصريحات لقناة NTV TR التركية وفق ما ترجمت تركيا بالعربي، إن “الفارق بين الذهبين لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.
وأضاف: “التمييز بين العيارين يمكن بطريقة احدة وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين”.
وأضاف: “على سبيل المثال إن كان لدينا قلادتان لديهما نفس الشكل والوزن ولكن إحداهما (ذهب سوري) والأخرى (ذهب 22)، فسيكون الفارق في قيمة الاثنتين هي 1000 ليرة تركية، أي أن القلادة ذات العيار 22 (التركي) ذات قيمة أكبر بمعدل 1000 ليرة تركية عن تلك المصنوعة من عيار 21 أو (الذهب السوري)”.
ما الفرق بين عيارات الذهب
عدا عن الفرق بين الذهب السوري والتركي، فإن الفرق في عيارات الذهب لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قيراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.
والتمييز بين العيارين يمكن بطريقة واحدة فقط، وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين.
صناعة الذهب السوري في تركيا
السوريون يبدعون في صناعة وتجارة الذهب بكافة أصنافه في تركيا. وأصبح لهم ثقل في الأسواق التركية، ووصلت نسبة مصاغات الذهب في بعض الولايات إلى ثلث حجم السوق، كما في عنتاب واسطنبول.
ورشات تصنيع الذهب في تركيا
تتواجد ورشات تصنيع الذهب السورية في تركيا في الولايات الآتية:
اسطنبول، عنتاب ومرعش. وتنتشر متاجره في جميع الولايات التي يتوزع عليها السوريون. حتى أنه احتل ثلث سوق الذهب في بعض الولايات.
لماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟
وبالرغم من إشراف الحكومة التركية على سوق تصنيع الذهب السوري في تركيا، إلا أن المستهلكين الأتراك ما زالوا يحجمون عن شراء الذهب السوري.
وهذا يعود برأيهم “إلى اختلاف عيارات الذهب التي نتعامل بها، فعيار الذهب الستاندرد في سوريا وعدد من الدول العربية هو 21 قيراطا، أما في تركيا فهو 22، ويوجد فرق باللون بين الاثنين، فالذهب السوري مائل للحمرة قليلا، أما التركي فهو فاتح، والأتراك يحبون هذا.
وذكر: “أصبحت المجوهرات الذهبية (21 قيراطًا) والمعروفة أيضًا باسم ” الذهب السوري ” منتشرة على نطاق واسع في حفلات الزفاف والزواج”.
عيارات الذهب المستخدم في صناعة الذهب التركي
بعد أن عرفنا الفرق بين الذهب السوري والتركي، نود أن نلفت انتباهكم أن تجار وصائغوا الذهب الأتراك فيفضلون إما الذهب الخفيف عيار 14 أو الذهب الثقيل عيار 22.
بعيداً عن السعر واللون، يختلف الذهب السوري عن التركي بشكل المنتوجات الناتجة عن كلٍّ منهما. ومرد ذلك اختلاف ثقافة وذوق الشعبين بمقدار قيراط ذهب واحد.
أفضل أنواع الذهب من حيث البلد
تختلف أنواع الذهب من بلد إلى آخر، ويمكن تصنيف البلدان ذات الذهب الأفضل بالترتيب الآتي:
الذهب الايطالي.
الذهب السنغافوري.
ثم الذهب التركي.
الذهب الهندي.
الذهب الإماراتي.
ثم الذهب البحريني.
الذهب الكويتي.
الذهب السعودي.
ثم الذهب السوري.






