
تركيا بالعربي
تحدث نائب وزير الخارجية التابع لنظام الأسد “بشار الجعفري” عن لقاءات أمنية جرت مؤخراً بين مسؤولين من النظام مع مسؤولين أتراك.
جاء ذلك خلال مقابلة تلفزيونية أجراها “الجعفري” مع قناة “الميادين” مساء أمس، السبت 29 مايو/ أيار، أكد خلالها وجود لقاءات حصلت بين النظام السوري وبين مسؤولين أتراك.
وحول نتائج تلك اللقاءات الأمنية، أشار “الجعفري” إلى أنها لم تسفر عن أي شيء، ولم تحمل أي جديد، وفق تعبيره.
وبحسب العديد من المحللين فإن حديث “الجعفري” عن تركيا خلال المقابلة يدل على أن نظام الأسد تلقى ردوداً قـ.ـاسية على جميع المطالب التي تقدم بها وفد النظام للجانب التركي، وذلك في حال جرى ذلك اللقاء بالفعل.
وقال “الجعفري” خلال المقابلة: “تركيا تحـ.ـتل أراض في سوريا تعادل مساحتها أربع أضعاف مساحة الجولان، واتهـ.ـمها بقطع المياه عن السوريين في شمال سوريا وهذا لا يعبر عن حسن الجوار”، على حد قوله.
واعتبر المسؤول التابع لنظام الأسد في معرض حديثه أن العديد من القوى التي قدمت نفسها على أنها معارضة من اسطنبول إلى الرياض والدوحة، قد تفـ.ـككت.
ونوه إلى أن الكثير من الدول تسعى لإعادة فتح سفاراتها في دمشق، مضيفاً أن ذلك يعد مؤشراً على أن سوريا لم تعد كما كانت منذ 10 أعوام.
وادعى الجعفري أن السبب الرئيسي لاتخاذ دول الغرب موقفاً مـ.ـعادياً للنظام السوري، هو المشروع الإسـ.ـرائيلي في المنطقة.
أما بالنسبة لتعاطي مجلس الأمن مع الملف السوري، فأشار “الجعفري” على أنه لولا وجود روسيا والصين في المجلس لكانت الأمور أكثر سوءاً مما هي عليه اليوم، حسب تعبيره.
وأضاف: “إن الدول الغربية شكلت خلال السنوات الماضية 8 لجان للتدخل في الشؤون السورية، وذلك من أجل تحقيق مصالحها دون النظر إلى ما تحتاجه سوريا”.
اقرأ أيضاً: تفاهمات جديدة بين الرئاسة التركية والإدارة الأمريكية بشأن سوريا وترتيبات للقاء بين أردوغان وبايدن!
وشهدت العلاقات بين نظام الأسد وتركيا توتـ.ـراً مع بداية الثورة السورية ضـ.ـد النظام عام 2011، وذلك على أثر الموقف التركي الذي دعم حراك الشعب السوري حينها، الأمر الذي أدى إلى انقطاع كافة أشكال العلاقات بين البلدين.
وتعد تركيا من أكثر الدول التي دعمت ثورة السوريين، حيث اتخذت موقفاً ثابتاً حيال ما يجري في سوريا طيلة العقد الماضي.
فيما يتهـ.ـم نظام الأسد تركيا بأنها تقدم الدعم والحماية لما يطـ.ـلق عليها “جماعات إرهـ.ـابية”، كما يدعي النظام أن التدخل التركي في سوريا يهـ.ـدف إلى تقسيم البلاد.
اقرأ أيضاً: صحيفة أمريكية تنتقد إدارة بايدن وتتحدث عن عدم قدرة الولايات المتحدة على إزالة “بشار الأسد”
وكان عدد من المسؤولين التابعين للنظام السوري قد تحدثوا في وقت سابق عن وجود لقاءات أمنية مع الجانب التركي في السنوات الماضية.
وأشارت المستشارة الإعلامية الخاصة للأسد “بثينة شعبان” في أكثر من تصريح صحفي إلى عقد لقاءات بين النظام وتركيا، منوهة أن تلك اللقاءات لم تقدم شيئاً، وفق وصفها.
المصدر: طيف بوست
ما الفرق بين الذهب التركي والسوري ولماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟
كشف خبير تركي في الذهب والمعادن الثمينة في حديث لوسائل الإعلام التركية، عن الفروقات بين الذهب من عيار (21 قراط) والمعروف اصطلاحاً في تركيا باسم الذهب السوري، وبين الذهب من عيار (22 قراط) وهو الذهب المتعارف عليه من قبل الشعب التركي والذي يطلق عليه السوريين اسم (الذهب التركي).
وقال الخبير (إسلام مميش) في تصريحات لقناة NTV TR التركية وفق ما ترجمت تركيا بالعربي، إن “الفارق بين الذهبين لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.
وأضاف: “التمييز بين العيارين يمكن بطريقة احدة وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين”.
وأضاف: “على سبيل المثال إن كان لدينا قلادتان لديهما نفس الشكل والوزن ولكن إحداهما (ذهب سوري) والأخرى (ذهب 22)، فسيكون الفارق في قيمة الاثنتين هي 1000 ليرة تركية، أي أن القلادة ذات العيار 22 (التركي) ذات قيمة أكبر بمعدل 1000 ليرة تركية عن تلك المصنوعة من عيار 21 أو (الذهب السوري)”.
ما الفرق بين عيارات الذهب
عدا عن الفرق بين الذهب السوري والتركي، فإن الفرق في عيارات الذهب لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قيراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.
والتمييز بين العيارين يمكن بطريقة واحدة فقط، وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين.
صناعة الذهب السوري في تركيا
السوريون يبدعون في صناعة وتجارة الذهب بكافة أصنافه في تركيا. وأصبح لهم ثقل في الأسواق التركية، ووصلت نسبة مصاغات الذهب في بعض الولايات إلى ثلث حجم السوق، كما في عنتاب واسطنبول.
ورشات تصنيع الذهب في تركيا
تتواجد ورشات تصنيع الذهب السورية في تركيا في الولايات الآتية:
اسطنبول، عنتاب ومرعش. وتنتشر متاجره في جميع الولايات التي يتوزع عليها السوريون. حتى أنه احتل ثلث سوق الذهب في بعض الولايات.
لماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟
وبالرغم من إشراف الحكومة التركية على سوق تصنيع الذهب السوري في تركيا، إلا أن المستهلكين الأتراك ما زالوا يحجمون عن شراء الذهب السوري.
وهذا يعود برأيهم “إلى اختلاف عيارات الذهب التي نتعامل بها، فعيار الذهب الستاندرد في سوريا وعدد من الدول العربية هو 21 قيراطا، أما في تركيا فهو 22، ويوجد فرق باللون بين الاثنين، فالذهب السوري مائل للحمرة قليلا، أما التركي فهو فاتح، والأتراك يحبون هذا.
وذكر: “أصبحت المجوهرات الذهبية (21 قيراطًا) والمعروفة أيضًا باسم ” الذهب السوري ” منتشرة على نطاق واسع في حفلات الزفاف والزواج”.
عيارات الذهب المستخدم في صناعة الذهب التركي
بعد أن عرفنا الفرق بين الذهب السوري والتركي، نود أن نلفت انتباهكم أن تجار وصائغوا الذهب الأتراك فيفضلون إما الذهب الخفيف عيار 14 أو الذهب الثقيل عيار 22.
بعيداً عن السعر واللون، يختلف الذهب السوري عن التركي بشكل المنتوجات الناتجة عن كلٍّ منهما. ومرد ذلك اختلاف ثقافة وذوق الشعبين بمقدار قيراط ذهب واحد.
أفضل أنواع الذهب من حيث البلد
تختلف أنواع الذهب من بلد إلى آخر، ويمكن تصنيف البلدان ذات الذهب الأفضل بالترتيب الآتي:
الذهب الايطالي.
الذهب السنغافوري.
ثم الذهب التركي.
الذهب الهندي.
الذهب الإماراتي.
ثم الذهب البحريني.
الذهب الكويتي.
الذهب السعودي.
ثم الذهب السوري.






