تركيا والعملات الرقمية
تركيا بالعربي
تركيا تخطط لإطلاق عملة رقمية قابلة للتداول في أسواق المال
أكد رئيس جمعية المعلوماتية التركية “رحمي آقتبه” أن الحكومة تعمل على إطلاق عملة رقمية رسمية، تستند في قيمتها إلى عملة البلاد، وتمتلك مقابلاً مادياً ملموساً، مع إمكانية تداولها في الأسواق العادية.
وأوضح أن نظام التحويل الذي يجري العمل عليه، يحمل اسم “بيكا”، ويتيح للعملات التي تمتلك مقابلاً مادياً من استخدام تقنيات التحويل، ويمكن المستخدمين من التحقق من صحة التحويل، ويوفر لسلطات التنظيم المالي مراقبة التعاملات المالية.
ورأى “آقتبه” أن العملات الرقمية والعملات المشفرة تمتلك مزايا كبيرة لا توجد في العملات التقليدية، أهمها القدرة على الانسجام مع التقنيات الرقمية والهياكل المبتكرة التي تعتمد عليها، معتبراً أن ذلك “يستقطب اهتمام المستثمرين”.
وأشار إلى أن الأشهر الماضية شهدت زيادة كبيرة في استثمارات العملات الرقمية، وخاصة “بيتكوين” و”إيثريوم”، مضيفاً أن “هذه الزيادة تأتي بالتزامن مع التحولات الرقمية السريعة التي يشهدها العالم، ما يزيد من اهتمام المستثمرين بالعملات الرقمية يوماً بعد يوم”.
ويوجد وفقاً لـ”آقتبه” أكثر من 3500 عملة رقمية قابلة للبيع والشراء على المنصات الرقمية غير الخاضعة للتنظيم الحكومي، تعرف باسم “بورصات العملات الرقمية”، وذلك بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” عنه.
ودعا “آقتبه” الأشخاص الذين لا يمتلكون معلومات كافية حول سوق المال الرقمي إلى الحذر من التعرض لعمليات احتيال، من خلال بعض المواقع والتطبيقات المزيفة.
وتطرق في حديثه إلى عدم وجود تشريع متكامل في العالم بشأن العملات الرقمية، وأن الوضع القانوني لهذه العملات موضع نقاش في الأوساط الاقتصادية والتشريعية.
ولفت إلى إعداد تركيا للائحة بشأن التعامل مع العملات المشفرة خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي، وأن البرنامج الرئاسي السنوي لعام 2020، الذي نشر في الجريدة الرسمية تضمن مشروع النقد الرقمي وتطوير عملة رقمية رسمية بإشراف البنك المركزي التركي.
جدير بالذكر أن العملات الرقمية (وهي عملات تستخدم في عمليات الدفع الخارجة عن رقابة الحكومات) شهدت خلال الأشهر القليلة القادمة إقبالاً كبيراً من قبل المؤسسات والأفراد بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها.
ما الفرق بين الذهب التركي والسوري ولماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟
كشف خبير تركي في الذهب والمعادن الثمينة في حديث لوسائل الإعلام التركية، عن الفروقات بين الذهب من عيار (21 قراط) والمعروف اصطلاحاً في تركيا باسم الذهب السوري، وبين الذهب من عيار (22 قراط) وهو الذهب المتعارف عليه من قبل الشعب التركي والذي يطلق عليه السوريين اسم (الذهب التركي).
وقال الخبير (إسلام مميش) في تصريحات لقناة NTV TR التركية وفق ما ترجمت تركيا بالعربي، إن “الفارق بين الذهبين لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.
وأضاف: “التمييز بين العيارين يمكن بطريقة احدة وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين”.
وأضاف: “على سبيل المثال إن كان لدينا قلادتان لديهما نفس الشكل والوزن ولكن إحداهما (ذهب سوري) والأخرى (ذهب 22)، فسيكون الفارق في قيمة الاثنتين هي 1000 ليرة تركية، أي أن القلادة ذات العيار 22 (التركي) ذات قيمة أكبر بمعدل 1000 ليرة تركية عن تلك المصنوعة من عيار 21 أو (الذهب السوري)”.
ما الفرق بين عيارات الذهب
عدا عن الفرق بين الذهب السوري والتركي، فإن الفرق في عيارات الذهب لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قيراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.
والتمييز بين العيارين يمكن بطريقة واحدة فقط، وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين.
صناعة الذهب السوري في تركيا
السوريون يبدعون في صناعة وتجارة الذهب بكافة أصنافه في تركيا. وأصبح لهم ثقل في الأسواق التركية، ووصلت نسبة مصاغات الذهب في بعض الولايات إلى ثلث حجم السوق، كما في عنتاب واسطنبول.
ورشات تصنيع الذهب في تركيا
تتواجد ورشات تصنيع الذهب السورية في تركيا في الولايات الآتية:
اسطنبول، عنتاب ومرعش. وتنتشر متاجره في جميع الولايات التي يتوزع عليها السوريون. حتى أنه احتل ثلث سوق الذهب في بعض الولايات.
لماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟
وبالرغم من إشراف الحكومة التركية على سوق تصنيع الذهب السوري في تركيا، إلا أن المستهلكين الأتراك ما زالوا يحجمون عن شراء الذهب السوري.
وهذا يعود برأيهم “إلى اختلاف عيارات الذهب التي نتعامل بها، فعيار الذهب الستاندرد في سوريا وعدد من الدول العربية هو 21 قيراطا، أما في تركيا فهو 22، ويوجد فرق باللون بين الاثنين، فالذهب السوري مائل للحمرة قليلا، أما التركي فهو فاتح، والأتراك يحبون هذا.
وذكر: “أصبحت المجوهرات الذهبية (21 قيراطًا) والمعروفة أيضًا باسم ” الذهب السوري ” منتشرة على نطاق واسع في حفلات الزفاف والزواج”.
عيارات الذهب المستخدم في صناعة الذهب التركي
بعد أن عرفنا الفرق بين الذهب السوري والتركي، نود أن نلفت انتباهكم أن تجار وصائغوا الذهب الأتراك فيفضلون إما الذهب الخفيف عيار 14 أو الذهب الثقيل عيار 22.
بعيداً عن السعر واللون، يختلف الذهب السوري عن التركي بشكل المنتوجات الناتجة عن كلٍّ منهما. ومرد ذلك اختلاف ثقافة وذوق الشعبين بمقدار قيراط ذهب واحد.
أفضل أنواع الذهب من حيث البلد
تختلف أنواع الذهب من بلد إلى آخر، ويمكن تصنيف البلدان ذات الذهب الأفضل بالترتيب الآتي:
الذهب الايطالي.
الذهب السنغافوري.
ثم الذهب التركي.
الذهب الهندي.
الذهب الإماراتي.
ثم الذهب البحريني.
الذهب الكويتي.
الذهب السعودي.
ثم الذهب السوري.



