
تركيا بالعربي
متنقلاً من ركـ .ـام مدينة دوما إلى ركام مخيم اليرموك حاول أحد “الأسديست” استفزاز الجميع، ونجح في ذلك نوعاً ما، وهو يقف متشفياً على أطلال المدن السورية مردّداً عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الإعلامية التابعة لروسيا البروباغندا الروسية، فاتهم أهل دوما بالكذب والاحتيال لاتهام نظام الأسد باستخدام السـ .ـلاح الكيـ .ـماوي، وفي اليرموك اتهم أبناءه بتدمير بيوتهم وأحيائهم..
أهلاً بكم مع الصحفي الكندي “آرون ماتي”، الذي اختير ليكون “المروّج الغربي” لاستعراض نظام الأسد لسطوته على المناطق التي ما زال مسيـ .ـطراً عليها من سوريا عبر ما سماه بـ”الانتخابات”.
من الواضح أن عدم الاكتراث الدولي بمسرحية الانتخابات خيبة أمل لروسيا والنظام في سوريا حيث لم تهتم الصحافة العالمية بهذا الاستعراض الدموي للسـ .ـطوة الروسية سواء تأييداً أو رفضاً، واكتفت معظم وسائل الإعلام بإيراد خبر مقتضـ .ـب لا سيما أن السياسيين تجاهلوا أيضاً هذه المسرحية، واكتفوا ببيانات روتينية أكدوا فيها عدم اعترافهم بهذه “الانتخابات” ولا بشرعيتها، وحتى الزيارة الاستفزازية للأسد إلى دوما لم يُرد عليها إلا عبر منشورات غاضبة لصحفيين وحقوقيين غربيين على وسائل التواصل الاجتماعي.
أليست مؤامرة كونية؟
ومع تحريك روسيا لجماعة “الأسديست” على منصات التواصل الاجتماعي في محاولة لخلق حالة من النقاش حول مسرحية الانتخابات، يمكن القول إنّ “ماتي” فاقهم جميعاً حين ظهر بمقطع فيديو، على صفحته في تويتر، وهو يتكلم من مدينة دوما المهدّمة، والتي لم تبق جـ .ـريمة حرب لم يرتكبها النظام وروسيا بحقها من قصـ .ـف بالصـ .ـواريخ العنقودية والبراميل والسـ .ـلاح الكيماوي وتهجـ .ـير أهلها بعد حصارهم ومنع الطعام والدواء عنهم لأكثر من خمس سنوات متواصلة، لكن “ماتي” يتجاهل كل ذلك ويردد من جديد رواية “الأسديست” البائسة التي تتهم الثوار بقـ .ـتل أهالي دوما واستخدام السـ .ـلاح الكيمـ .ـاوي لاتهـ .ـام النظام.
ويتابع “ماتي” سرد مروية روسيا الأثيرة على قلب الكرملين فيتهم منظمة حظر الأسـ .ـلحة الكيماوية، التي أصدرت تقريرها باتهـ .ـام النظام في سوريا باستـ .ـهداف المدينة بالأسـ .ـلحة الكيمـ .ـاوية، ويتهم الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا بالتآمر على النظام.. أليست مؤامرة كونية؟.

وينتقل “ماتي” من دوما إلى مخيم اليرموك الذي دكته طائرات النظام فوق رؤوس ساكنيه فلم تدع ولم تذر، ولم يرتو قلب النظام ففرض حصـ .ـاراً رهيـ .ـباً على أهل المخيم مانعاً عنهم الطعام والشراب والدواء، ولكن “ماتي” يُنكر ذلك ويعود لمرويته حول أن أبناء المخيم هم من دمـ .ـروه وقتـ .ـلوا أهله.
كذلك يستغل “ماتي” العدوان الأخير لإسـ .ـرائيل على قطاع غزة والقدس ليعود للحديث، الأقرب لقلب الكرملين، عن العقـ .ـوبات الأميركية التي تمنع إعادة إعمار المخيم!، كما يدعي، متجاهلاً بطبيعة الحال حقيقة أن من تبقى من أهالي المخيم تم تهجيرهم من قبل روسيا بالذات إلى الشمال السوري، ومن كان لم يتم تهجيره فهو ممنوع من العودة، شأن اليرموك بذلك شأن العديد من المناطق والمدن السورية التي تمنع قوات النظام عودة أهلها إليها.

مهمة “ماتي” لم تتوقف عند هذه البوستات وخوض المعارك مع رواد مواقع التواصل ممن استنكروا تزييفه للحقائق، وفي مقدمتهم الباحث الأميركي “تشارلز ليستر” الذي سخر من تغريدة “ماتي” عن دوما وقال “يبدو أن مراقب روسيا لانتخابات سوريا قد وصل إلى البلاد في الوقت المناسب تماماً.. الصدقيّة في المسرحية مذهلة”، بل استكمل “ماتي” مهمته وهكذا نراه ضيفاً على موقع قناة الميادين التابعة لإيران لتعنون “صحافي أجنبي: الهجـ .ـوم الكيمـ .ـيائي في دوما كان ملفقاً من قبل أصحاب الخوذ البيضاء”، أمّا موقع “العالم” الإيراني فعنون “الكشف عن معلومات خطـ .ـيرة عن الهجوم الكيميائي في دوما”، وفي كلا الموقعين تم التعريف بـ”ماتي” أنه صحفي كندي أميركي.
Looks like #Russia’s 2021 #Syria election monitor has arrived in the country just in time — the credibility at play is awe-inspiring. pic.twitter.com/6CMwRL89OY
— Charles Lister (@Charles_Lister) May 26, 2021
بعد زيارة موسكو
بالبحث عن آرون ماتي عبر الإنترنت، يتضح أنه يعمل حالياً في موقع “المنطقة الرمادية (The Grayzone)” الذي أطلقه عام 2015 الصحفي الأميركي “ماكس بلومنتال” وهو رئيس تحرير الموقع، ويعدّ ضيفاً دائماً على قنوات روسيا اليوم وسبوتنيك الروسيتين، وأكثر من ذلك يخبرنا موقع ويكيبيديا أن “بلومنتال” شارك باحتفال مرور 10 سنوات على إطـ .ـلاق قناة روسيا اليوم حيث قالت مصادر عدة إنّ رحلته إلى موسكو كانت مدفوعة من قبل الكرملين، وفعلاً بعد هذه الرحلة بنحو شهر أطلق “بلومنتال” موقع المنطقة الرمادية وأصبح أكثر شراسة في الدفاع عن نظام الأسد والهجـ .ـوم على الخوذ البيضاء.
وبحسب موقع “axios” الأميركي فقد اكتسب موقع “The Grayzone” شهرة كبيرة بعد ترويجه للدعاية الصينية من خلال إنكار حملة الصين للإبادة الجماعية للمسلمين الصينيين في إقليم شينجيانغ، وهكذا تحول الموقع إلى مرجع دائم لوسائل الإعلام الصينية والمسؤولين الصينيين، وكما نتوقع جميعاً فالموقع يروج لنظرية المؤامرة الأثيرة على قلب روسيا، ويستـ .ـهدف أعـ .ـداء روسيا في حين يُحابي أتباعها وليس غريباً أن تكون صفة آرون ماتي “مراسل موقع The Grayzone”.
يبحثون عن أي تفاعل
هم قادرون على مفاجأة الجميع كل مرة برواية لا تخطر على بال، وبالرغم من أن المفاجأة تأتي من سذاجة الرواية ومدى سخفها فإن ذلك قلّما يشغل تفكيرهم فاهتمامهم يكون مُنصباً على أثر هذه الرواية ومدى انتشارها على وسائل التواصل الاجتماعي حتى لو كان هذا الانتشار يأتي ممن يسخر منها ويكذبها، وتعتبر هذه الاستراتيجية المفضلة لمن باتوا يُعرفون على نطاق واسع بـ”الأسديست”، الذين تلقوا ضربة كبيرة مع الفضيحة التي فجرتها الإيميلات المسربة وفضحت علاقتهم بروسيا، مكذبة بذلك ادعاءاتهم بأنهم مجرد أصحاب رأي مخـ .ـالف.
المصدر: تلفزيون سوريا
ما الفرق بين الذهب التركي والسوري ولماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟
كشف خبير تركي في الذهب والمعادن الثمينة في حديث لوسائل الإعلام التركية، عن الفروقات بين الذهب من عيار (21 قراط) والمعروف اصطلاحاً في تركيا باسم الذهب السوري، وبين الذهب من عيار (22 قراط) وهو الذهب المتعارف عليه من قبل الشعب التركي والذي يطلق عليه السوريين اسم (الذهب التركي).
وقال الخبير (إسلام مميش) في تصريحات لقناة NTV TR التركية وفق ما ترجمت تركيا بالعربي، إن “الفارق بين الذهبين لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.
وأضاف: “التمييز بين العيارين يمكن بطريقة احدة وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين”.
وأضاف: “على سبيل المثال إن كان لدينا قلادتان لديهما نفس الشكل والوزن ولكن إحداهما (ذهب سوري) والأخرى (ذهب 22)، فسيكون الفارق في قيمة الاثنتين هي 1000 ليرة تركية، أي أن القلادة ذات العيار 22 (التركي) ذات قيمة أكبر بمعدل 1000 ليرة تركية عن تلك المصنوعة من عيار 21 أو (الذهب السوري)”.
ما الفرق بين عيارات الذهب
عدا عن الفرق بين الذهب السوري والتركي، فإن الفرق في عيارات الذهب لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قيراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.
والتمييز بين العيارين يمكن بطريقة واحدة فقط، وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين.
صناعة الذهب السوري في تركيا
السوريون يبدعون في صناعة وتجارة الذهب بكافة أصنافه في تركيا. وأصبح لهم ثقل في الأسواق التركية، ووصلت نسبة مصاغات الذهب في بعض الولايات إلى ثلث حجم السوق، كما في عنتاب واسطنبول.
ورشات تصنيع الذهب في تركيا
تتواجد ورشات تصنيع الذهب السورية في تركيا في الولايات الآتية:
اسطنبول، عنتاب ومرعش. وتنتشر متاجره في جميع الولايات التي يتوزع عليها السوريون. حتى أنه احتل ثلث سوق الذهب في بعض الولايات.
لماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟
وبالرغم من إشراف الحكومة التركية على سوق تصنيع الذهب السوري في تركيا، إلا أن المستهلكين الأتراك ما زالوا يحجمون عن شراء الذهب السوري.
وهذا يعود برأيهم “إلى اختلاف عيارات الذهب التي نتعامل بها، فعيار الذهب الستاندرد في سوريا وعدد من الدول العربية هو 21 قيراطا، أما في تركيا فهو 22، ويوجد فرق باللون بين الاثنين، فالذهب السوري مائل للحمرة قليلا، أما التركي فهو فاتح، والأتراك يحبون هذا.
وذكر: “أصبحت المجوهرات الذهبية (21 قيراطًا) والمعروفة أيضًا باسم ” الذهب السوري ” منتشرة على نطاق واسع في حفلات الزفاف والزواج”.
عيارات الذهب المستخدم في صناعة الذهب التركي
بعد أن عرفنا الفرق بين الذهب السوري والتركي، نود أن نلفت انتباهكم أن تجار وصائغوا الذهب الأتراك فيفضلون إما الذهب الخفيف عيار 14 أو الذهب الثقيل عيار 22.
بعيداً عن السعر واللون، يختلف الذهب السوري عن التركي بشكل المنتوجات الناتجة عن كلٍّ منهما. ومرد ذلك اختلاف ثقافة وذوق الشعبين بمقدار قيراط ذهب واحد.
أفضل أنواع الذهب من حيث البلد
تختلف أنواع الذهب من بلد إلى آخر، ويمكن تصنيف البلدان ذات الذهب الأفضل بالترتيب الآتي:
الذهب الايطالي.
الذهب السنغافوري.
ثم الذهب التركي.
الذهب الهندي.
الذهب الإماراتي.
ثم الذهب البحريني.
الذهب الكويتي.
الذهب السعودي.
ثم الذهب السوري.






