الخامنئي
تركيا بالعربي
على غرار المسرحية الهزلية للانتخابات المزورة التي أجراها نظام أسد قبل أيام في مناطق سيـ .ـطرته، وبذات الشعارات والفـ .ـتاوى التي أطـ .ـلقها شيوخه وشبيحته والتي لم تخلُ من “سب الذات الإلهية”، اعتبر أحد مساعدي المرشد الإيراني علي خامنئي، أن كل شخص لا يشارك بالانتخابات الرئاسية الإيرانية المقبلة “كافر وليس بمسلم”، وذلك في ظل حملات ودعوات لمقاطعة الانتخابات في عموم البلاد.
كل من يقـ .ـاطع (ليس بمسلم)
وذكر موقع (إيران إنترناشيونال) في تقرير له أن “ممثل المرشد الإيراني وخطيب الجمعة في مدينة مشهد أحمد علم الهدى في خطبة صلاة الجمعة أمس، اعتبر أن مقاطعة الانتخابات في إيران بمثابة ترك الإسلام، وأن الذين يقولون إننا لن نشارك في الانتخابات ليسوا مسلمين”.
وأشار المصدر إلى أن أحمد علم الهدى ممثل المرشد في محافظة خراسان الرضوية شمال شرق إيران، هو والد زوجة رئيس السلطة القضائية (إبراهيم رئيسي) صاحب الحظوظ الكبرى في الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي ستجرى في يونيو/حزيران المقبل.
واعتبر (علم الهدى) أن عدم المشاركة تعتبر (خروجاً من الإسلام) فكيف بالكاتب الذي يدعو للمقاطعة، لافتاً إلى أن المرشد ومراجع التقليد، أصدروا فتاوى حول أن المشاركة في الانتخابات هي واجب ديني، على حد قوله.
لامبالاة وإقبال ضعيف
في نفس السياق، كشف تقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط”، عما أسمته بـ (عدم المبالاة) بين الإيرانيين للاقتراع، حيث ذكرت الصحيفة أن الحملة الانتخابية للرئاسة الإيرانية افتتحت أمس في أجواء من اللامبالاة للاقتراع ، حيث يقول كثيرون إنه محسوم النتائج مُسبقاً، فيما توقع استطلاع للرأي أجراه مركز حكومي إقبالاً ضعيفا على الاقتراع بعد استبعاد مرشحين رئيسيين.
وأضاف التقرير: “ساد هدوء حـ .ـذر الأوساط السياسية الإيرانية، بعد أيام من الانتقادات الحادة لإبعاد مجلس صيانة الدستور مرشحين بارزين للانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل من بينهم رئيس البرلمان (علي لاريجاني)، فيما سيطر الوضع الاقتصادي على مواقف سبعة مرشحين يخوضون السباق”، بالتزامن مع تشكيلة المرشح (سعيد جليلي) وهو ممثل (المرشد) في المجلس الأعلى للأمن القومي (حكومة ظل) من أجل ما أسماه (متابعة القضايا الأساسية في البلاد على مدى السنوات الثماني التي ترأس فيها حسن روحاني الحكومة الإيرانية).
اقتـ .ـتال داخلي
ونشرت أورينت نت تقريراً قبل أسبوع ترجمته عن موقع (EIN Presswire) الأمريكي، وجاء فيه أن الاقتتال الداخلي في أروقة النظام الإيراني تتصاعد قبل الانتخابات الرئاسية الزائفة، وكيف أن الشعارات المزيفة هي شعارات تخص النظام الإيراني فقط، في وقت دعا المرشحون فيه إلى إصلاح الوضع المتردي في إيران، بالتزامن مع انطلاق حملة لمقاطعة الانتخابات الرئاسية.
فيما أكد المتعاطفون مع نظام الملالي مراراً وتكراراً على الحافز المنخفض جداً للناس للمشاركة في الانتخابات، وقد رصد التقرير تساؤلات الناس بخصوص اهتمام “المرشحين” بالواجهة وعدم الانتباه للمشاكل الأساسية؟، وهو ما جاء جوابه في صحيفة (عرمان) الإيرانية، والتي أكدت أنه وبالنظر إلى استطلاعات غير منحازة، هناك انخفاض في نسبة المشاركة في الانتخابات، وقد حذرت الصحيفة أن “الوعود الجوفاء للمرشحين ستزيد من المسافة التي تفصل الناخبين عن صناديق الاقتراع”.
المصدر: أورينت نت – حسان كنجو
ما الفرق بين الذهب التركي والسوري ولماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟
كشف خبير تركي في الذهب والمعادن الثمينة في حديث لوسائل الإعلام التركية، عن الفروقات بين الذهب من عيار (21 قراط) والمعروف اصطلاحاً في تركيا باسم الذهب السوري، وبين الذهب من عيار (22 قراط) وهو الذهب المتعارف عليه من قبل الشعب التركي والذي يطلق عليه السوريين اسم (الذهب التركي).
وقال الخبير (إسلام مميش) في تصريحات لقناة NTV TR التركية وفق ما ترجمت تركيا بالعربي، إن “الفارق بين الذهبين لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.
وأضاف: “التمييز بين العيارين يمكن بطريقة احدة وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين”.
وأضاف: “على سبيل المثال إن كان لدينا قلادتان لديهما نفس الشكل والوزن ولكن إحداهما (ذهب سوري) والأخرى (ذهب 22)، فسيكون الفارق في قيمة الاثنتين هي 1000 ليرة تركية، أي أن القلادة ذات العيار 22 (التركي) ذات قيمة أكبر بمعدل 1000 ليرة تركية عن تلك المصنوعة من عيار 21 أو (الذهب السوري)”.
ما الفرق بين عيارات الذهب
عدا عن الفرق بين الذهب السوري والتركي، فإن الفرق في عيارات الذهب لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قيراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.
والتمييز بين العيارين يمكن بطريقة واحدة فقط، وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين.
صناعة الذهب السوري في تركيا
السوريون يبدعون في صناعة وتجارة الذهب بكافة أصنافه في تركيا. وأصبح لهم ثقل في الأسواق التركية، ووصلت نسبة مصاغات الذهب في بعض الولايات إلى ثلث حجم السوق، كما في عنتاب واسطنبول.
ورشات تصنيع الذهب في تركيا
تتواجد ورشات تصنيع الذهب السورية في تركيا في الولايات الآتية:
اسطنبول، عنتاب ومرعش. وتنتشر متاجره في جميع الولايات التي يتوزع عليها السوريون. حتى أنه احتل ثلث سوق الذهب في بعض الولايات.
لماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟
وبالرغم من إشراف الحكومة التركية على سوق تصنيع الذهب السوري في تركيا، إلا أن المستهلكين الأتراك ما زالوا يحجمون عن شراء الذهب السوري.
وهذا يعود برأيهم “إلى اختلاف عيارات الذهب التي نتعامل بها، فعيار الذهب الستاندرد في سوريا وعدد من الدول العربية هو 21 قيراطا، أما في تركيا فهو 22، ويوجد فرق باللون بين الاثنين، فالذهب السوري مائل للحمرة قليلا، أما التركي فهو فاتح، والأتراك يحبون هذا.
وذكر: “أصبحت المجوهرات الذهبية (21 قيراطًا) والمعروفة أيضًا باسم ” الذهب السوري ” منتشرة على نطاق واسع في حفلات الزفاف والزواج”.
عيارات الذهب المستخدم في صناعة الذهب التركي
بعد أن عرفنا الفرق بين الذهب السوري والتركي، نود أن نلفت انتباهكم أن تجار وصائغوا الذهب الأتراك فيفضلون إما الذهب الخفيف عيار 14 أو الذهب الثقيل عيار 22.
بعيداً عن السعر واللون، يختلف الذهب السوري عن التركي بشكل المنتوجات الناتجة عن كلٍّ منهما. ومرد ذلك اختلاف ثقافة وذوق الشعبين بمقدار قيراط ذهب واحد.
أفضل أنواع الذهب من حيث البلد
تختلف أنواع الذهب من بلد إلى آخر، ويمكن تصنيف البلدان ذات الذهب الأفضل بالترتيب الآتي:
الذهب الايطالي.
الذهب السنغافوري.
ثم الذهب التركي.
الذهب الهندي.
الذهب الإماراتي.
ثم الذهب البحريني.
الذهب الكويتي.
الذهب السعودي.
ثم الذهب السوري.






