
تركيا بالعربي – فريق التحرير
وجه المجلس السوري- الأمريكي مع 11 منظمة سورية في الولايات المتحدة، برسالة إلى الرئيس الأمريكي “جو بايدن” دعته فيها إلى تحديد ملامح خطته السياسية تجاه سوريا.
ونصّت الرسالة التي أرسلت في 26 من آذار، وترجمتها عنب بلدي، “نتقدم إلى الرئيس بايدن كأمريكيين سوريين لتتشاور الحكومة الأمريكية مع السوريين، الذي تأثروا مباشرة خلال السنوات العشرة الماضية”.
وأوضحت الرسالة لبايدن بوعوده في أثناء حملته الانتخابية التي “قطعت وعدًا على الأمريكيين لإنهاء الحـ .ـروب الأبدية، على اعتبار الصراع في سوريا حـ .ـربًا لانهاية لها”.
كما لفتت الرسالة إلى الهجمات الكيماوية والغارات الجوية وكل ما مارسه النظام السوري من انتهاكات ضد الشعب السوري من تهجير وتجويع وتعـ .ـذيب ضد المدنيين مع حلفائه روسيا وإيران.
Today, we delivered the attached letter to the White House, formally asking @POTUS to #SpeakToSyrians to inform his policy on Syria. We are honored to be among 12 Syrian American organizations and alongside these 24 advocates to sign on. pic.twitter.com/Rtvn37LZ4p
— Syrian American Cncl (@sa_council) March 26, 2021
وطالبت الجهات المرسلة الرئيس بايدن بالاستماع لهم مباشرة، كأعضاء في الجالية الأمريكية- السورية، والاستماع إلى سبب ضرورة تحميل كل من النظام السوري وروسيا وإيران مسؤولية “الفظائع المرتكبة”.
ووقع على الرسالة 24 فردًا من المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا، إلى جانب المنظمات الـ 12.
قال رئيس المجلس السوري الأمريكي، زكي اللبابيدي، لعنب بلدي، إنه في الوقت الذي تشكل فيه الإدارة الأمريكية سياستها تجاه الملف السوري، يخاطب السوريون الأمريكيون الحكومة الأمريكية، قبل اتخاذها أي قرار بخصوص سياستها تجاه سوريا، لتأثر السوريين أولًا بهذه السياسة، وعليه يجب أن تؤخذ وجهة نظرهم بعين الاعتبار.
ولا يعتقد اللبابيدي حدوث تغيير قريب فيما يخص وجود النظام وثباته على الأرض، ولكن ذلك قد يكون أقرب إذا حدث انهيار اقتصادي في حكومة النظام السوري، وتوقفت الدول الداعمة له ماديًا عن دعمها، وهو أمر محتمل، برأيه.
وبحسب بيان للخارجية الأمريكية، في 11 من شباط الماضي، ناقش وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الأوضاع في سوريا ضمن أول مكالمة مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.
وأكد الجانبان التزامهما بالعملية السياسية في سوريا بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم “2254”.
وكانت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، قدمت مشروع قرار بالتزامن مع الذكرى العاشرة للثورة السورية، لتحديد سياسة الولايات المتحدة في سوريا، بما فيها إدانة “الفظائع” التي يرتكبها النظام السوري ومواصلة الجهود لمحاسبته وداعميه، روسيا وإيران.
وقال رئيس اللجنة، السيناتور عن الحزب “الديمقراطي” بوب مينينديز، في 9 من آذار، “لقد عانى الشعب السوري لفترة طويلة جدًا على يد جزار لا يزال رعاته في طهران وموسكو يرعون حكمه الإرهابي الذي لا يلين”.
وكانت عدة شخصيات سياسية ورجال دين مسيحيون قد أرسلوا رسائل إلى واشنطن وحكومات أوروبية، في 21 من كانون الثاني الماضي، استجدت فيها رفع العقوبات المفروضة على النظام السوري، بحجة ضغط العقوبات على الشعب السوري، وحـ .ـرمانه من المساعدات الإنسانية، التي لا تندرج ضمن قائمة العقوبات المفروضة على النظام.
وقوبلت هذه الرسائل بتحرك مضاد اعتبر “موقف رجال الدين المسيحيين الذين حاولوا استجداء الحكومات الغربية، موقفًا تضليليًا لا يصب في مصلحة الشعب السوري، لأن العقوبات لا تشمل الغذاء والأدوية”.
وقال الإعلامي والمعارض السوري أيمن عبد النور، لعنب بلدي، وهو من بين الموقعين على الرسالة المناهضة، لوحظ في رسالة تخفيف العقوبات غياب تواقيع رجال الدين ممن هم خارج ضغوط النظام السوري، رغم أنهم يمثلون أكبر الطوائف، بينما وردت أسماء بعض الموقعين دون موافقتهم على نص الرسالة، ما يوحي بأن العديد من التواقيع الواردة ضمن الرسالة جرت تحت الضغط.
وفرضت الولايات المتحدة الأمريكية عددًا من العقوبات الاقتصادية خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، شملت عدة جهات عسكرية ومدنية مقربة من حكومة النظام السوري، من بينها زوجة رئيس النظام السوري، أسماء الأسد وعائلتها.
المصدر: تركيا بالعربي + عنب بلدي
اقرأ أيضاً: أردوغان قائدا للحزب.. ويتحدث عن “الدستور الجديد”
وشهد المؤتمر العام السابع للحزب الحاكم، والمنعقد في أنقرة، التجديد لأردوغان في قيادته، فيما ألقى الأخير كلمة تحدث فيها عن “الدستور الجديد”.
وقال أردوغان: “الدستور الجديد يجب أن يكون دستور الشعب مباشرة، وليس من صنع الانقلابيين”، مؤكدا أنه سيُعد بالإجماع وسيُطرح لتصديق الشعب عليه.
وأضاف أن مناقشة إعداد دستور جديد للبلاد باتت أمرا حتميا نظرا لتاريخنا والمتغيرات الدولية.
وتابع: “الأسرة والتعليم والثقافة، ستشكل أساس رؤية تركيا المنشودة لعام 2053”.
واستهل أردوغان كلمته بقراءة سورة الفاتحة وترجمتها إلى التركية، وهو ما تم تداوله بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال الرئيس التركي في كلمته: “نبني تركيا القوية من خلال تحويل أهدافنا المنشودة لعام 2023 إلى بداية جديدة على أرض الواقع”.
وأضاف أن بلاده ألحقت هزائم كبيرة بـ”التنظيمات” التي وصفها بـ”الإرهابية”، وفي مقدمتها “حزب العمال الكردستاني”؛ بحيث “لم تعد قادرة على القيام بعمليات داخل حدود تركيا”.
وتابع: “الذين شغلوا تركيا بمشاكلها الداخلية على مدى القرنين الماضيين وأبعدوها عن التغيرات الجذرية لن ينجحوا في محاولاتهم المتجددة”.
وقال: “سنضمن تحقيق أهداف تركيا المنشودة لعام 2023 ومن ثم 2053 عبر تحالف الشعب”.
السياسة الخارجية
وفي معرض حديثه عن السياسة الخارجية قال أردوغان، إن بلاده مصممة على زيادة عدد أصدقائها في العالم.
وشدّد أردوغان أن “حزب العدالة والتنمية” تمكن -منذ توليه السلطة قبل 19 عامًا- من تعزيز وتنويع الأدوات التي تمتلكها تركيا في السياسة الخارجية.
وتابع: “نعتقد أنه ليست لدينا مشكلة لا يمكن حلها مع أي دولة تحترم المصالح الوطنية لبلدنا”.
وقال: “مصممون على زيادة عدد أصدقائنا وإنهاء حالات الخصومة في الفترة القادمة لتحويل منطقتنا إلى واحة سلام”.
ولفت إلى أن تركيا فتحت حدودها وقلبها للمضطهدين السوريين في الوقت الذي تخلى العالم كله عنهم.
وبيّن أردوغان أن العمليات العسكرية العابرة للحدود التي نفذتها تركيا حالت دون مقتـ .ـل ملايين الأبرياء على يد النظام السوري والمنظمات الإرهابية.
وأضاف: “قدمنا دعما مخلصا وبنّاء للجهود المبذولة بهدف ضمان الوحدة السياسية لسوريا وسلامة أراضيها”، وشدد قائلا: “سنواصل جهودنا حتى تصبح سوريا بلدا يديره أبناؤها بمعنى الكلمة ونقف إلى جانب شعبها”.
أردوغان، قال إن من بين انفتاحات تركيا في السياسة الخارجية أيضًا، الاتفاق الذي أبرمته مع الحكومة الليبية الشرعية بشأن مناطق الصلاحية البحرية في المتوسط، عام 2019.
وزاد: “سنواصل صياغة علاقاتنا مع جميع الدول بدءا من الولايات المتحدة وحتى روسيا والاتحاد الأوروبي والعالم العربي بما يتماشى مع مصالح تركيا وتطلعات شعبنا”.
وأردف: “على اعتبار أننا نتوسط القارات الثلاث الكبرى، فلا يمكننا أن نتجاهل الغرب ولا الشرق”.
وقال: “بالطبع، نحن نعلم أنه ليس من السهل تطوير تعاون متوازن ومتسق وطويل الأمد في آن واحد مع الدول التي يوجد بينها تنافس وحتى توتر، لكن تركيا تتمتع بالقوة والحكمة اللازمة لتحقيق ذلك بفضل موقعها الجغرافي ومصالحها الاقتصادية ورؤيتها الشاملة في السياسة الخارجية”.
يلدريم وقورتولموش
اختار حزب “العدالة والتنمية” التركي، الأربعاء، كلا من بن علي يلدريم ونعمان قورتولموش نائبين لرئيس الحزب.
جاء ذلك ضمن سياق إعلان التشكيلة الجديدة للجنة التنفيذية المركزية المنبثقة عن هيئة القرار والتنفيذ المركزي لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا.
كما تم اختيار نور الدين جانيكلي رئيسا للشؤون الاقتصادية، ووداد دمير أوز رئيسا للشؤون المالية والإدارية، ومصطفى شين رئيسا لشؤون الأبحاث والتطوير في حزب العدالة والتنمية، ضمن تشكيلة اللجنة التنفيذية المركزية الجديدة.
وتم اختيار جوليدة سارير أوغلو رئيسة للسياسات الاجتماعية، وأوزليم زنغين رئيسة للعلاقات العامة والمجتمع المدني، ومحمد أوز حسكي رئيسا للإدارات المحلية لحزب “العدالة والتنمية”.
وعقدت هيئة القرار والتنفيذ المركزي، اجتماعا برئاسة أردوغان، في العاصمة أنقرة، لتسمية التشكيلة الجديدة للحزب.






